روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين Euronews عــربي - إصابات طفيفة إثر انهيار مفاجئ لعجلة مقدمة طائرة "لوفتهانزا" أثناء توقفها في مطار فرانكفورت العربية نت - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين القدس العربي - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح العربية نت - "أربعينيون" يثبتون أن العمر "مجرد رقم" في كأس العالم
عامة

وزير الاتصالات لتلفزيون سوريا: حدود سعرية جديدة لباقات الاتصالات قريبا

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 3 أشهر
3

كشف وزير الاتصالات عبد السلام هيكل، في مقابلة خاصة مع موقع تلفزيون سوريا، عن تفاصيل ما وصفه بـ" الخلل الإجرائي" الذي رافق إصدار باقات جديدة لشركات الاتصالات في البلاد، مؤكدا أن الوزارة تعمل على تشديد ...

ملخص مرصد
كشف وزير الاتصالات السوري عبد السلام هيكل عن خلل إجرائي في إصدار باقات الاتصالات الجديدة، مؤكدا أن الوزارة تعمل على تشديد مسارات الاعتماد والرقابة وإقرار حدود سعرية واضحة قريبا لحماية المستهلك. وأوضح أن التسعير من اختصاص الشركات ضمن رخص التشغيل، لكن الوزارة ستضع إطارا ناظما يتطلب موافقة مسبقة على أي تعديلات تتجاوز الحدود المحددة.
  • كشف الوزير عن خلل إجرائي في إصدار باقات الاتصالات الجديدة
  • الوزارة ستقر حدودا سعرية واضحة قريبا لحماية المستهلك
  • الشركات ستعلن باقات جديدة مناسبة لشرائح استخدام أوسع
من: وزير الاتصالات السوري عبد السلام هيكل أين: سوريا

كشف وزير الاتصالات عبد السلام هيكل، في مقابلة خاصة مع موقع تلفزيون سوريا، عن تفاصيل ما وصفه بـ" الخلل الإجرائي" الذي رافق إصدار باقات جديدة لشركات الاتصالات في البلاد، مؤكدا أن الوزارة تعمل على تشديد مسارات الاعتماد والرقابة، وإقرار حدود سعرية واضحة قريبا، في خطوة تهدف إلى حماية المستهلك وتنظيم السوق.

وقال هيكل إن ما جرى بشأن رفع الباقات كان نتيجة" خلل إجرائي في مسار المراجعة المسبقة"، ما أدى إلى صدور باقات" دون تدقيق كافٍ وفق الأصول"، مضيفًا أن ذلك" ليس للتبرير"، بل تم التعامل معه فورا عبر تشديد مسار الاعتماد والرقابة لضمان امتثال المشغلين مستقبلًا.

وأوضح الوزير أن تغيير الباقات يخضع لإجراءات تنظيمية، تهدف إلى حماية المستهلك، إلا أن" ثغرة إدارية في التطبيق الداخلي لهذه الإجراءات" أدت إلى ما حصل، مشيرا إلى أن الوزارة بدأت بمعالجة الخلل من خلال توحيد مسار الموافقات، وإنشاء سجلات تدقيق، واعتماد آلية تمنع إصدار أي باقات جديدة دون استكمال المراجعة المطلوبة.

وفي ما يتعلق بالأسعار، شدد هيكل على أن" التسعير ليس دور الوزارة لتتراجع عنه"، موضحا أن الشركات هي التي تحدد أسعار الباقات ضمن ما تسمح به رخصة التشغيل والقواعد التنظيمية، موضحا أن دور الوزارة يتمثل في وضع الإطار الناظم الذي يحمي المواطنين، كاشفًا عن توجه قريب لإقرار" حدود سعرية واضحة" تمنح المشغلين مرونة ضمن هذه الحدود، بحيث يصبح أي تعديل يتجاوز هذه الحدود مشروطا بموافقة مسبقة من الهيئة الناظمة، على أن يكون مدعوما بمبررات تتعلق بجودة الخدمة وخطط التحسين.

الوزارة طلبت من شركات الاتصالات تقارير عن واقع الخدمة.

وفي سياق متصل، أكد الوزير أن الوزارة طلبت من الشركتين المشغلتين تقديم تقارير عن واقع الخدمة وخطط تحسينها، مبينا أنه تم تسلّم تقريرين أوليين" غير وافيين"، وتمت إعادة توجيههما لاستكمال البيانات وتقديم معلومات مفهومة للرأي العام.

وأضاف أن الشركات ستعلن خلاصة هذه البيانات فور استكمالها.

وحول احتمال إعادة النظر في الأسعار الحالية، كرر هيكل أن التسعير وتفاصيل الباقات" من اختصاص الشركات"، لكنه أشار إلى أن الوزارة وجهت المشغلين للعمل بشكل عاجل على طرح باقات جديدة" مناسبة لشرائح استخدام أوسع" من تلك التي طرحت سابقا.

وكشف أن الوزارة أبلغت الشركتين بأن الباقات القائمة" غير كافية" وأن عليهما توسيعها، وتعملان حاليا على ذلك.

وعن سبب عدم تدخل الوزارة لفرض قرارات مباشرة على الشركات، قال هيكل إن دور الوزارة في سوريا" مثلها مثل أي مكان آخر" يتمثل في وضع القواعد وأدوات التنظيم، ثم المراقبة والتصحيح والمحاسبة بما يحقق مصلحة المواطنين، معتبرا أن ما حدث كشف ثغرة إجرائية سيتم تصحيحها لمنع تكرارها وضمان امتثال الشركات.

إعلانات منتظرة في قطاع الاتصالات.

وفي ما يتعلق بموعد النقلة النوعية الموعودة في قطاع الاتصالات النقالة، أقرّ وزير الاتصالات بأن الخطة التي كان قد تحدث عنها مع بداية عام 2026 شهدت تأخيرا محدودًا، يُقدّر بأسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، مرجعه تأخر بعض المفاوضات المرتبطة بترتيبات قانونية واستثمارية.

وختم الوزير حديثه بالتأكيد على أنّ الوزارة عملت خلال الأشهر الماضية على حلحلة عدة عقد قانونية واستثمارية تمهيدا لجذب مشغلين جدد، مشيرا إلى أن الأسابيع المقبلة ستشهد إعلانات مهمة تتضمن جدولا زمنيا واضحا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك