أعلنت وزارة الأشغال العامة والإسكان السورية انطلاق أعمال مشروع بناء وإعادة تأهيل جسر السياسية في محافظة دير الزور، بتنفيذ المؤسسة السورية للبناء والتشييد وإشراف وزارة النقل ممثلة بالمؤسسة العامة للمواصلات الطرقية، على أن تستمر أعمال المشروع لمدة 12 شهراً.
وقالت الوزارة، في منشور عبر قناتها على" تلغرام"، إن جسر السياسية يُعد من المشاريع الحيوية والاستراتيجية في محافظة دير الزور، نظراً لدوره في إعادة ربط مدينة دير الزور بالريف الشمالي والمناطق الشمالية من البلاد، إذ يشكل أحد أهم محاور الحركة والتنقل بين ضفتي نهر الفرات.
وأضافت أن تدمير الجسر خلال السنوات الماضية أدى إلى انقطاع التواصل بين أجزاء واسعة من المحافظة، ما دفع الأهالي إلى الاعتماد على السفن والعبارات النهرية البدائية للتنقل، الأمر الذي عرضهم لمخاطر متعددة، من بينها حوادث الغرق.
معاناة الأهالي بعد تدمير الجسروأشارت الوزارة إلى أن فيضانات نهر الفرات أسهمت أيضاً في تدمير المعابر والجسور الترابية المؤقتة التي أُنشئت لتأمين حركة العبور، ما زاد من صعوبة التنقل بين ضفتي النهر.
وبحسب الوزارة، يأتي تنفيذ المشروع استجابة للتوجيهات الصادرة خلال زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى محافظة دير الزور، واطلاعه على واقع الجسور المتضررة في المحافظة.
وأوضحت أن الشرع وجّه بالمباشرة الفورية في إعادة تأهيل وبناء عدد من الجسور المدمرة، بما يسهم في إعادة الحياة الطبيعية إلى المنطقة، وتسهيل حركة المواطنين، وتعزيز النشاطين الاقتصادي والخدمي، والتخفيف من معاناة ومخاطر التنقل بين ضفتي نهر الفرات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك