التلفزيون العربي - فيروس "هانتا".. هل ينتقل من الحيوانات أو بين البشر؟ بانوراما فوود - طريقة عمل مكرونة بولونيز | المطعم مع الشيف محمد حامد رويترز العربية - مقتل ضابطين وجندي في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان روسيا اليوم - إسرائيل تحبط تهريب شحنات حشيش قادمة من مصر بعد مطاردة مثيرة ـ صور بانوراما فوود - المطعم مع الشيف محمد حامد | مكرونة بولونيز - فطائر بالسبانخ - جرين سالاد الجزيرة نت - كيف أعادت حرب إيران تشكيل التحالف العسكري الأمريكي الإسرائيلي؟ العربي الجديد - الكويت تستأنف الملاحة الجوية بعد إغلاق مؤقت عقب تعرضها لعدوان إيراني العربي الجديد - صحافي إسرائيلي على شاشة لبنانية للمرة الأولى بانوراما فوود - طريقة عمل موهيتو كيوي | المطعم مع الشيف محمد حامد Euronews عــربي - مستشار خامنئي: إيران "ستنقل الحرب" إلى ما وراء الخليج إذا استأنفت الولايات المتحدة الصراع
عامة

القصر الكبير: بعد أن حولتها الفيضانات إلى "مدينة أشباح"، القصر الكبير تستقبل سكانها ومغاربة يوثّقون ميلاداً جديداً للمدينة

BBC عربي
BBC عربي منذ 3 أشهر
6

بعد أن حولتها الفيضانات إلى" مدينة أشباح"، القصر الكبير تستقبل سكانها ومغاربة يوثّقون ميلاداً جديداً للمدينة.وثّق ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي مشاهد ترصد عودة الحياة إلى مدينة القصر الكبير الو...

ملخص مرصد
عاد سكان مدينة القصر الكبير المغربية إلى منازلهم بعد نحو ثلاثة أسابيع من الإجلاء القسري بسبب الفيضانات التي حولت المدينة إلى "مدينة أشباح". وثق ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي عودة الحياة تدريجياً إلى المدينة، مشيدين بجهود السلطات من الإجلاء الوقائي إلى العودة الآمنة. خصصت الحكومة المغربية 300 مليون دولار لدعم المتضررين، بما في ذلك مساعدات مالية مباشرة وتأهيل المساكن المتضررة.
  • أجلت السلطات المغربية 180 ألف ساكن (70% من سكان المدينة) بسبب الفيضانات
  • خصصت الحكومة 300 مليون دولار لدعم المتضررين وتأهيل المساكن
  • وثق ناشطون عودة الحياة تدريجياً إلى المدينة عبر منصات التواصل الاجتماعي
من: سكان مدينة القصر الكبير والسلطات المغربية أين: مدينة القصر الكبير شمال غربي المغرب

بعد أن حولتها الفيضانات إلى" مدينة أشباح"، القصر الكبير تستقبل سكانها ومغاربة يوثّقون ميلاداً جديداً للمدينة.

وثّق ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي مشاهد ترصد عودة الحياة إلى مدينة القصر الكبير الواقعة شمال غربي المملكة المغربية، بعد نحو ثلاثة أسابيع من مغادرتها قسراً بسبب الفيضانات.

وفي أواخر يناير/كانون الثاني الماضي، تسببتْ أمطار غزيرة على مدى أيام - بالإضافة إلى فيضان نهر وادي اللوكوس - في تحويل مدينة القصر الكبير إلى" مدينة أشباح" كما وصفها كثيرون.

واضطرت السلطات المغربية إلى إجلاء حوالي 180 ألفاً من سُكان القصر الكبير (حوالي 70 في المئة من سكان المدينة)، في إجراءات احترازية غير مسبوقة.

ورأى ناشطون في إخلاء القصر الكبير ثم العودة لإعمارها بسُكانها، ميلاداً جديداً وفصلاً يُضاف إلى تاريخ المدينة الحافل بآلاف السنين.

هل تسمح بعرض المحتوى من Facebook؟تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع Facebook.

موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية.

قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع Facebook وسياسة الخصوصية قبل الموافقة.

لعرض المحتوى، اختر" موافقة وإكمال".

تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية.

وشارك ناشطون صُوراً لباكورة رحلات القطار والحافلات العائدة بعد غياب إلى مدينة القصر الكبير، مُشيدين بجهود السلطات بَدءاً من" الإجلاء الوقائي" ووصولاً إلى العودة الآمنة"، على حدّ تعبيرهم.

تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X.

موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية.

قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة.

لعرض المحتوى، اختر" موافقة وإكمال".

وبحسب وسائل إعلام محلية، فقد سخّرت الدولة وسائل النقل العمومية من أجل عودة سُكان القصر الكبير إلى منازلهم.

وكانت السلطات المغربية قد استعانت لإجلاء المواطنين من الأماكن المتضرّرة بقوارب صغيرة ومروحيات، حيث ألجأتْ المياهُ الناسَ إلى أسطُح المنازل - سواء في مدينة القصر الكبير أو في إقليم سيدي قاسم – حيث أجلتْ المروحيات أكثر من 10 آلاف شخص.

وداهمتْ هذه الفيضانات شمال غربي المملكة بعد سبع سنوات عجاف متتالية من الجفاف، في مشهد مُعبّر عن مدى آثار التغيّر المناخي.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة.

ومن المشاهد المؤثرة التي شاركها ناشطون ولاقتْ تفاعلاً، صورةٌ لأحد العائدين يحمل قِطة على صدره، ليعلّق البعض قائلين بلهجة محلية: " هاد هوا الحب ديال بصح"!

وخصّصت الحكومة المغربية 300 مليون دولار لدعم المتضرّرين، كما أطلقت برنامجاً لدعمهم؛ حيث تقرّر صرْف مساعدات مالية مباشرة تصل إلى ستة آلاف درهم (حوالي 657 دولار) لكل أسرة، فضلاً عن دعم مالي بقيمة 15 ألف درهم (حوالي 1,640 دولار) لتأهيل المساكن والمحال التجارية الصغيرة المتضررة و140 ألف درهم (حوالي 15,330 دولار) لإعادة بناء المساكن المنهارة بسبب الفيضانات.

كما شرعت السلطات المحلية بمدينة القصر الكبير في توزيع مساعدات عينية، تشمل حصّة من المواد الغذائية الأساسية على المواطنين الذين عادوا إلى منازلهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك