وكالة سبوتنيك - شح المياه يهدد حياة النازحين جنوب قطاع غزة التلفزيون العربي - صامويل سميث.. موسيقي يتحدى باركنسون ويواصل الإبداع بالذكاء الاصطناعي سكاي نيوز عربية - بعد رسالة زيلينسكي.. الكرملين يكشف آخر التطورات وكالة الأناضول - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9 بالمئة خلال مايو بسبب الحرب على إيران الجزيرة نت - توافق قوى سياسية ومدنية سودانية في إثيوبيا العربية نت - "Filtr".. أداة جديدة لحجب الإعلانات في تطبيقات آيفون وماك Euronews عــربي - أزمة متفاقمة على الشواطئ البرتغالية.. البلاد تخسر نصف المنقذين تقريباً كل موسم يني شفق العربية - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9% في مايو بسبب الحرب على إيران قناة الشرق للأخبار - بوتين يعلن عن استعداده لتقديم بعض التنازلات من أجل السلام مع أوكرانيا يني شفق العربية - أمين عام منتدى البركة: الاقتصاد الإسلامي فرض حضوره عالمياً
عامة

شوقي علام: فقه المواريث نموذج حي لقدرة الشريعة على الجمع بين النص والاجتهاد

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
2

ألقى الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، محاضرة علمية متخصصة بعنوان قضايا الميراث المعاصرة أمام مجموعة من أمناء الفتوى والباحثين الشرعيين تناول فيها الأسس الأصولية والفقهية الحاكمة لباب المواريث...

ملخص مرصد
ألقى الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، محاضرة متخصصة بعنوان قضايا الميراث المعاصرة أمام مجموعة من أمناء الفتوى والباحثين الشرعيين بدار الإفتاء المصرية. تناولت المحاضرة الأسس الأصولية والفقهية لباب المواريث وكيفية تنزيلها على الوقائع المستجدة، مع التركيز على نماذج اجتهادية في علم الفرائض ودور السنة في تفسير النصوص القرآنية. كما ناقش فضيلته القضايا المعاصرة مثل الإصلاح الزراعي والتأمينات والإيجار القديم، مؤكدا على أهمية التعاون بين الفقهاء والمتخصصين لتحقيق العدل والاستقرار الاجتماعي.
  • أكد شوقي علام أن السنة النبوية جاءت مفسرة لما أجمل في القرآن الكريم
  • ناقش ملفات الإصلاح الزراعي والإيجار القديم والتأمينات كقضايا معاصرة
  • أوضح أن فقه المواريث يجمع بين النص والاجتهاد ويتطلب فهما مقاصديا
من: الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق أين: دار الإفتاء المصرية

ألقى الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، محاضرة علمية متخصصة بعنوان قضايا الميراث المعاصرة أمام مجموعة من أمناء الفتوى والباحثين الشرعيين تناول فيها الأسس الأصولية والفقهية الحاكمة لباب المواريث وكيفية تنزيلها على الوقائع المستجدة في إطار دورة المواريث المتقدمة بدار الإفتاء المصرية.

وأكد أن السنة النبوية جاءت مفسرة ومبينة لما أجمل في القرآن الكريم وأن العلماء تلقوا القرآن والسنة معا باعتبارهما مصدري التشريع الرئيس ولم يقع خلاف في القطعيات وإنما دار الاجتهاد في نطاق الظنيات وتنزيل الأحكام على الواقع.

الدكتور شوقي علام يلقي محاضرة بعنوان قضايا الميراث المعاصرة.

وأوضح شوقي علام أن التراث الفقهي يزخر بنماذج اجتهادية دقيقة في علم الفرائض مشيرا إلى ما أورده ابن فرحون في كتابه درة الغواص في محاضرة الخواص ومن بينها ألغاز الميراث في مسائل تكشف عمق البناء الفقهي كما لفت إلى اجتهادات عمر بن الخطاب رضي الله عنه في بعض مسائل المواريث وإلى ما نقل عن عبد الله بن عباس من انفرادات فقهية تؤكد سعة هذا العلم وقدرته على استيعاب الوقائع مبينا أن السنة تحسم المراد من كثير من النصوص القرآنية ومستشهدا بقضاء النبي في ميراث بنات سعد بن الربيع بما يبرز دور البيان النبوي في ضبط الأنصبة.

وأشار شوقي علام إلى أن الاستقراء في ترتيب الحقوق كما فهمه الصحابة يحقق التوازن في القسمة ويمنع الاضطراب مؤكدا أن كتب الفقه الموسوعية مثل المغني للإمام ابن قدامة والحاوي الكبير للإمام الماوردي قدمت معالجة منهجية لمسائل الملك والانتقال المالي مما يجعلها مرجعا مهما في فهم قضايا الميراث قديما وحديثا.

وتناول فضيلته الطبيعة الشرعية والقانونية للميراث موضحا أنه تمليك جبري يدخل في ذمة الوارث دون توقف على إرادته وأن التملك بالميراث قد يثبت حتى لمن لا يملك أهلية التصرف الكاملة كما بين أن الحيازة في المنقول قرينة ملك تحتاج إلى دليل ينفيها وتطرق إلى اشتراط القبول في الهبة عند بعض الفقهاء باعتباره حماية للموهوب له من الحرج مؤكدا أن هذه الاعتبارات ترتبط بمقاصد الشريعة في صيانة الكرامة.

كما عرض مفتي الجمهورية السابق لمسألة ملك المورث قبل الوفاة وما يتصل بها من تصرفات تنظيمية تخضع لتقدير الدولة مثل التأمينات والمعاشات ومصروفات الجنازة مبينا أن هذه لا تأخذ حكم التركة الخالصة وإنما تندرج ضمن التنظيم الإداري والسياسة الشرعية المرتبطة بالمصلحة العامة حيث يرجع تقديرها إلى الجهات المختصة.

وفي سياق القضايا المعاصرة ناقش الدكتور شوقي علام ملفات الإصلاح الزراعي والإيجار القديم والتأمينات موضحا أن الأراضي التي ملكتها الدولة بعقود تمليك صحيحة تنتقل بالإرث بعد الوفاة أما الأراضي المؤجرة فهي محل اجتهاد فقهي يتعلق بنقل المنفعة وأن تدخل ولي الأمر بقرارات تنظيمية يهدف إلى حسم الخلاف وفق تقدير المصلحة العامة مع مراعاة الاختصاص الزماني والمكاني والنوعي مؤكدا أن معالجة هذه الملفات تحتاج إلى دراسة متأنية حتى لا يحدث اضطراب اجتماعي وأن العقد الإيجاري يظل في نطاقه التعاقدي ولا يتحول بذاته إلى ملك دائم إلا وفق تنظيم قانوني صريح.

وتطرق كذلك إلى التأمين التكافلي مبينا أنه يقوم على عقود التبرع وأن الدراسات الاكتوارية تسهم في قياس درجة الغرر وقد أظهرت محدوديته بما يجعله مغتفرا شرعا في هذا السياق وأن تنظيم هذه العقود يخضع للقانون ما لم يصادم نصا قطعيا كما أوضح أن مصروفات الجنازة التي تتحملها الدولة تعد من قبيل الإعانة والتنظيم الإداري ولا تعتبر جزءا من التركة.

واختتم فضيلته بالتأكيد على أن فقه المواريث يجمع بين النص والاجتهاد وأن التعامل مع القضايا المستجدة يتطلب فهما مقاصديا وتعاونا بين الفقهاء والمتخصصين والجهات التنظيمية لضمان تحقيق العدل والاستقرار الاجتماعي في إطار أحكام الشريعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك