الجزيرة نت - مباراة تونس ضد بلجيكا الودية فرانس 24 - بوتين يستبعد لقاء زيلينسكي في أي وقت قريب روسيا اليوم - عون يوجه رسائل نارية لإيران و"حزب الله": نعيم قاسم لا يمثل شعبنا ولبنان ليس ساحة لمصالحكم وكالة الأناضول - في يوم البيئة.. نازحو غزة محاصرون بالمجاري والمرض جراء دمار إسرائيل قناه الحدث - خفر السواحل التركي أعلن غرق السفينة بعد استهدافها قبالة سواحل القرم سكاي نيوز عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة وكالة الأناضول - الضفة.. جيش إسرائيل يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل إيلاف - الإندبندنت: قضيت 26 عاماً أدرس فلاديمير بوتين، لذا أعتقد أنه على وشك الانهيار الجزيرة نت - صفقات مع 40 دولة.. تركيا تعيد رسم خريطة التسلح العالمي سكاي نيوز عربية - بسبب عدم ظهوره.. مجتبى خامنئي مطلوب في شوارع إيران
عامة

وزير الداخلية الفرنسي في الجزائر.. هل ينجح باختراق جدار الأزمة؟

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أشهر
1

وصل وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، مساء الاثنين إلى الجزائر، في زيارة هي الأولى لوزير داخلية فرنسي منذ عام 2022، والأولى لمسؤول حكومي منذ إبريل/ نيسان 2025. وعقد نونيز" اجتماعات عمل" مع نظيره الجز...

ملخص مرصد
وصل وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إلى الجزائر في زيارة هي الأولى من نوعها منذ عام 2022، حيث عقد اجتماعات عمل مع نظيره الجزائري السعيد سعيود. تركزت المباحثات على القضايا الأمنية بما في ذلك مكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية، بينما تصر الجزائر على مناقشة الملفات السياسية والمتعلقة بالذاكرة الاستعمارية. تأتي الزيارة في ظل أزمة دبلوماسية حادة بين البلدين منذ صيف 2024.
  • نونيز أول وزير داخلية فرنسي يزور الجزائر منذ 2022
  • اللقاء ركز على القضايا الأمنية دون تحديد تفاصيل
  • الجزائر تصر على مناقشة الملفات السياسية والاستعمارية
من: وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز ونظيره الجزائري السعيد سعيود أين: الجزائر

وصل وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، مساء الاثنين إلى الجزائر، في زيارة هي الأولى لوزير داخلية فرنسي منذ عام 2022، والأولى لمسؤول حكومي منذ إبريل/ نيسان 2025.

وعقد نونيز" اجتماعات عمل" مع نظيره الجزائري السعيد سعيود في مقر وزارة الداخلية الجزائرية التي اكتفت بإصدار بيان مقتضب عن الزيارة واللقاء، دون أن توضح مجريات اللقاء.

ورغم أنه ليس من المقرر عقد اجتماع مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، لم يستبعد الوزير الفرنسي هذا الاحتمال في تصريح الاثنين لإذاعة فرنسا الدولية قال فيه: " سأرى ما سيحصل على الأرض".

وكان نونييز أوضح الجمعة بحسب ما نقلته وكالة فرانس برس أنه ستتم خلال" اجتماع العمل" مناقشة" كل القضايا الأمنية"، وأبرزها مكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات والهجرة غير النظامية.

وبدا المسؤول الفرنسي متفائلا بشأن إمكانية إعادة خط التنسيق الأمني، إذ قال: " لقد كنت دائما واثقا من استعادة العلاقات الأمنية مع الجزائر، وهذه الزيارة هي ثمرة هذا الموقف، الذي يتمثل في مواصلة الحوار مع السلطات الجزائرية حول القضايا الأمنية.

يبدو لي أن هذا أمر ضروري".

ويُفهم من هذه التصريحات أن باريس تعطي أولوية في نقاشها مع الجانب الجزائري، للمسائل الأمنية، وهو ما لا تحبذه الجزائر، والتي تصر على مناقشة المسائل السياسية وتلك المتعلقة بملف الذاكرة واحتضان باريس للمعارضين ولحركة ماك (حركة انفصال منطقة القبائل) التي تصنفها السلطات الجزائرية على لائحة الإرهاب، ضرورةً لمعالجة الأزمة الحادة بين الجزائر وفرنسا.

وشهدت العلاقات بين فرنسا والجزائر تدهورا كبيرا منذ صيف 2024، مع اعتراف الرئيس إيمانويل ماكرون في يوليو/ تموز 2024 بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، إلى جانب استمرار الخلافات بشأن ملفات الذاكرة الاستعمارية والهجرة.

وكان آخرها محطات التوتر بين البلدين، قبل أسبوعين، في أعقاب بث التلفزيون الفرنسي وثائقياً تضمن اتهامات لأجهزة الاستخبارات الجزائرية ببعض الوقائع في فرنسا، وتضمن ما اعتبرته الجزائر" إساءة" إلى شخص الرئيس عبد المجيد تبون، وهو ما دفعها إلى استدعاء القائم بالأعمال الفرنسي إلى وزارة الخارجية، واعتبار السفير الفرنسي في الجزائر ستيفان روماتييه بأنه" شخص غير مرغوب فيه"، علما أنه موجود في باريس منذ ثمانية أشهر.

واستبعد الباحث المتخصص في العلاقات الجزائرية الفرنسية فيصل ازغدارن، لـ" العربي الجديد"، أن تنجح الزيارة في تحقيق اختراق في جدار الأزمة، وقال إن" الوزير نونيز ـ ذا الخلفية الأمنية والاستخباراتية، بحكم الوظائف السابقة التي شغلهاـ يركز على مسائل تقنية لا تعبر حقيقة عن الأسباب العميقة للأزمة بين الجزائر وباريس"، مضيفاً: " قياساً إلى التصريح الأخير للرئيس الجزائري بشأن ما وصفه بالسلوكيات الفرنسية، في سياق حديثه عن وزير الداخلية الفرنسي، وتعبيره عن رفضٍ شديد لأي محاولة لإهانة الجزائر، فإن ذلك يعكس أن المسافة لا تزال متباعدة بين البلدين على الصعيد السياسي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك