وأوضح رسلان، في لقاء مع موقع مبتدا، أن المستوى الأول هو مستوى" البر" والعمل الاجتماعي، مؤكدا أن الوزارة تعمل على تعزيز التشبيك المؤسسي مع مختلف شركاء الحكومة والمجتمع المدني، ما أسفر عن مجموعة من المبادرات الاجتماعية، أبرزها: تجهيز 200 ألف كرتونة سلع غذائية لتوزيعها على 200 ألف أسرة مستحقة، بحيث تكفي الكرتونة الواحدة احتياجات الأسرة لمعظم أيام الشهر، توزيع 100 طن من اللحوم المستخرجة من صكوك الأضاحي وبرامج الإطعام طوال الشهر الفضيل، إقامة 27 خيمة رمضانية (موائد رحمن) بواقع خيمة في كل محافظة، بالتعاون مع مؤسسة" مصر الخير"، التنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعي لضمان وصول الدعم إلى الأسر الأولى بالرعاية وفق قواعد البيانات المدققة.
وأوضح أن المستوى الثاني هو المشروعات المستدامة للإطعام وتستمر الوزارة في دعم المشروعات التي تقدم وجبات ساخنة طوال العام، مع تكثيف نشاطها في رمضان، ومن أبرزها: مطابخ المحروسة: افتتحت الوزارة الفرع الخامس الأسبوع الماضي بالتعاون مع وزارة التضامن والمجتمع المدني، لتقديم وجبات ساخنة للمحتاجين، مطعم" زاد آل البيت": يقع بجوار مسجد السيدة زينب بالقاهرة، ويقدم نحو 3000 وجبة يوميا للمستحقين، مع خطة للتوسع بجوار مساجد أخرى ضمن شبكة المطاعم.
ولفت إلى أن المستوى الثالث هو النشاط الدعوي والروحي (مسجد مصر الكبير)، ويشهد هذا العام مسجد مصر الكبير بالعاصمة الإدارية الجديدة نشاطاً دعوياً متميزاً، يشمل: تنظيم جولات روحانية للأسر المصرية للاستمتاع بالأجواء الرمضانية، استقبال جميع فئات الأسرة بعد صلاة العصر للاستماع إلى الابتهالات والدروس وقراءات القرآن، بث شعائر صلاة التراويح والفعاليات الدينية يومياً بأصوات كبار القراء ونُجوم" دولة التلاوة" المصرية عبر المنصات والقنوات المختلفة لتصل لكل البيوت المصرية.
وأكد الدكتور رسلان أن هذه الجهود تأتي ضمن خطة وزارة الأوقاف لتعزيز العمل الاجتماعي والمشروعات المستدامة في رمضان، بما يضمن وصول الدعم لمستحقيه وتعزيز الأمان الغذائي للمواطنين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك