CNN بالعربية - مصر.. طلب إحاطة للحكومة بشأن مطاعم "نظام الطيبات" وسط تحذيرات من حملات ترويجية وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق مجموعة أقمار صناعية جديدة للكوكبة التجارية روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية
عامة

متى تعتذرون لـ«الرئيس السادات»؟

العربية نت
العربية نت منذ 3 أشهر
2

كُنت في السابق أُشفِق على مَن يهاجمون الرئيس الراحل -بطل الحرب والسلام- أنور السادات، كُنت أنظُر لهم على أنهم يختلفون معه في الرأي، بعضهم كان يُزايد ويُلقي بأبشع الاتهامات على «السادات»، كان صوتهم عال...

ملخص مرصد
المقال يدافع عن الرئيس الراحل أنور السادات، ويتساءل متى سيعتذر منتقدوه له. يستعرض إنجازات السادات في حرب أكتوبر ومعاهدة السلام، ويشير إلى أن من هاجموه لاحقاً ساروا في نفس طريقه بعد فشلهم. يؤكد أن السادات حقق أهدافه بينما فشل منتقدوه، وينتقد تجاهلهم لدوره في نصر أكتوبر.
  • السادات حقق استعادة أرض سيناء كاملة بعد حرب أكتوبر 1973
  • منتقدو السادات لاحقاً ساروا في نفس طريقه بعد فشلهم في تحقيق أهدافهم
  • المقال يطالب باعتذار رسمي لـ"السادات" من منتقديه على ما اقترفوه في حقه
من: الرئيس الراحل أنور السادات أين: مصر

كُنت في السابق أُشفِق على مَن يهاجمون الرئيس الراحل -بطل الحرب والسلام- أنور السادات، كُنت أنظُر لهم على أنهم يختلفون معه في الرأي، بعضهم كان يُزايد ويُلقي بأبشع الاتهامات على «السادات»، كان صوتهم عالياً ولديهم أنصار يمشون وراءهم في كل قولٍ وفِعل، بعد معاهدة السلام التي وقعها «الرئيس السادات» مع إسرائيل تجمع ضده عدد من الأطراف -في الداخل والخارج- وشكلوا تحالفات ضده وضد معاهدة السلام، لكن «الرئيس السادات» أثبت أنه شديد الذكاء ولديه قراءة مختلفة للمستقبل ناتجة عن رؤية مُستقبلية واقعية نتيجة ما عاصره من أحداث شديدة الالتباس.

أما الآن فقد تحول الإشفاق على هؤلاء إلى علامات تعجُب كثيرة.

خلال فترة ما قبل حرب أكتوبر 1973، طرق «السادات» كل الأبواب، ذهب للروس فلم يقفوا معه بل تخلوا عنه في أحلك الأوقات، ذهب للأمريكان لم يُناصروه ولم يقدموا شيئاً يُذكر لمصر لكنهم قدموا كل شيء لإسرائيل، كانت الأمم المتحدة مثل الجثة الهامدة التي تنتظر خبر إعلان وفاتها.

بالفعل كانت الأجواء لا تُبشر بخير.

ولأنه الرئيس المؤمن، كان واثقاً في الله ووضع ثقته في القوات المسلحة المصرية، تابع خططها لاستعادة الأرض، أعطى تكليفات واضحة بضرورة تعديل خطة العبور التي وضعها المشير أحمد إسماعيل وأصبحت خطة هجومية مُحكمة، تابع كل صغيرة وكبيرة عن خطة الحرب، ووقع بخط يده على قرار الحرب.

أدرك «الرئيس السادات» أن استعادة الأرض لن تتحقق بالدبلوماسية، بعد أن زار كل الدول الكبرى المؤثرة، وتأكد أن الولايات المتحدة الأمريكية هي القوى الوحيدة القادرة على الضغط على إسرائيل، فقال جُملته الشهيرة: (99%) من أوراق اللعبة في الشرق الأوسط في يد الأمريكان، فحارب، انتصر، والنتيجة التي لا يستطيع ألد أعداء السادات أن يُنكرها هي (عادت أرض سيناء كاملة).

(داخلياً)، أصوات ظهرت تطعن في «السادات»، حملات ضد مسار السلام الذي اتبعه «السادات»، وكأنهم يريدون استمرار الحرب فقط، لا يحسبونها، لا يتدارسون الموقف من كل جوانبه، يكرهون السلام، لا ينظرون لتكلفة الحرب، لا ينظرون لما قدمه الجيش المصري من جهود وتضحيات وفداء، هدفهم النيل من «السادات» فقط.

يمرون على انتصار أكتوبر سريعاً ويتوقفون أمام نقاط صغيرة جداً ليتخذوها مخلب قط للهجوم على «السادات».

(عربياً)، حملات هجوم، واجتماعات طارئة، وأصوات تتعالى، مطالب بنقل مقر جامعة الدول العربية من القاهرة.

ومرت السنون ومَن نظموا المؤتمرات ضد «السادات» لينتقدوه ويطعنوه ويتهموه بأبشع الاتهامات هُم أنفسهم مَن غيروا مسار طريقهم ليسيروا في نفس الطريق الذي سار فيه «السادات»، حقق «السادات» كل أهدافه من سيره في مساره، لكنهم فشلوا في تحقيق ولو هدف واحد حينما ساروا في نفس طريق «السادات».

ومنذ (عام 1979) وحتى الآن، و«السادات» يُحقق انتصاراً على مَن هاجموه، انتصاراً تلو الآخر، وبعد أن تزايدت مخططات إسرائيل في المنطقة وأصبحت هذه المخططات علنية وتعمل على تنفيذها بطريقة مباشرة، وبمعاونة مُعلنة من الأمريكان خفت صوت أعداء «السادات»، اختفوا، صورتهم لم تعد كما كانت في السابق، تشعر بأنهم انكسروا، ظهروا أنهم يقصدون ويستهدفون من وراء ذلك «السادات» شخصياً، ظهروا بأنهم ليسوا موضوعيين وغير مُنصفين، بعضهم استكبر ولم يعتذر للسادات -وهو في قبره- بعضهم يتحدث عن كل شيء يتعلق بنصر أكتوبر ويتناسى -عن عمد- أي إشادة ب«السادات».

بالتأكيد فإن «الرئيس السادات» ليس بحاجة لأي إشادة ممن اختلفوا معه، بل في حاجة لاعتذار رسمي منهم على ما اقترفوه في حق هذا الرجل البطل، اعتذار له حتى وهو في قبره، فهل يفعلها مُنتقدوه؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك