العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر يني شفق العربية - استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في رام الله DW عربية - إيران والخليج بعد الحرب.. ثقة مفقودة وجغرافيا تفرض التعايش قناة التليفزيون العربي - غليان في الكابينت ومطالب بتوسيع العمليات العسكرية في لبنان.. لهذا السبب يريد نتنياهو حروبا لا تتوقف!
عامة

نفاد كامل طاقة Western Digital من الأقراص الصلبة لـ2026

 الشرق للأخبار
الشرق للأخبار منذ 3 أشهر

يبدو أن شراء قرص صلب جديد خلال العام الجاري سيصبح أكثر تكلفة وصعوبة، في ظل تصاعد الطلب من شركات الذكاء الاصطناعي على مكونات أجهزة وأقراص التخزين. .فقد أعلنت شركة ويسترن ديجيتال بيع كامل طاقتها الإنت...

ملخص مرصد
أعلنت شركة Western Digital بيع كامل طاقتها الإنتاجية من الأقراص الصلبة لعام 2026، في ظل تصاعد الطلب من شركات الذكاء الاصطناعي. الرئيس التنفيذي أكد أن الشركة استنفدت تقريباً كامل طاقتها الإنتاجية، مع تخصيص الجزء الأكبر لأكبر سبعة عملاء. هذا التحول يعكس تراجع وزن السوق الاستهلاكية للأفراد إلى نحو 5% فقط من إيرادات الشركة.
  • Western Digital باعت كامل طاقتها الإنتاجية من الأقراص الصلبة لعام 2026
  • الجزء الأكبر من السعات المتاحة مخصص لأكبر 7 عملاء مع عقود تمتد حتى 2028
  • السوق الاستهلاكية للأفراد تمثل الآن 5% فقط من إيرادات الشركة
من: شركة Western Digital

يبدو أن شراء قرص صلب جديد خلال العام الجاري سيصبح أكثر تكلفة وصعوبة، في ظل تصاعد الطلب من شركات الذكاء الاصطناعي على مكونات أجهزة وأقراص التخزين.

فقد أعلنت شركة ويسترن ديجيتال بيع كامل طاقتها الإنتاجية من الأقراص الصلبة لعام 2026، رغم أن العام لم يمضِ منه سوى أقل من شهرين.

ويعني ذلك، عملياً أن الشركة لن تتمكن من تلبية طلبات إضافية خلال ما تبقى من العام، في وقت تتصاعد فيه احتياجات شركات الذكاء الاصطناعي إلى سعات تخزين ضخمة.

الرئيس التنفيذي للشركة إيرفين تان، أكد خلال مؤتمر إعلان النتائج الفصلية أن الشركة" استنفدت تقريباً كامل طاقتها الإنتاجية للعام 2026"، موضحاً أن الجزء الأكبر من السعات المتاحة جرى تخصيصه لأكبر سبعة عملاء لدى الشركة.

وكشف أن ثلاثة من هؤلاء العملاء أبرموا بالفعل اتفاقيات تمتد إلى عامي 2027 و2028، ما يعكس اعتماد شركات البنية التحتية السحابية ومطوري أنظمة الذكاء الاصطناعي على عقود طويلة الأجل لتأمين احتياجاتهم المستقبلية.

هذا التحول في توزيع السعات الإنتاجية ترافق مع تراجع ملحوظ في وزن السوق الاستهلاكي للأفراد ضمن إيرادات الشركة، إذ بات يمثل نحو 5% فقط من إجمالي الإيرادات، بحسب تصريحات الشركة.

ويشير هذا الرقم إلى تغير هيكلي في نموذج أعمال قطاع وسائط الذاكرة، حيث أصبحت شركات مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي المحرك الرئيسي للطلب، بينما يتراجع نصيب المستخدمين الأفراد تدريجياً.

وتندرج هذه التطورات ضمن موجة أوسع من الضغوط التي يشهدها قطاع أشباه الموصلات ووسائط الذاكرة منذ الانتشار المتسارع لتطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

ورصدت تقارير سابقة ارتفاعات متتالية في أسعار وحدات الذاكرة الديناميكية (DRAM) وذاكرة NAND Flash، مدفوعة بزيادة مشتريات شركات الذكاء الاصطناعي التي تبني مراكز بيانات عملاقة لتدريب وتشغيل النماذج المتقدمة.

كما أشارت تلك التقارير إلى قفزات في أسعار بطاقات الرسوميات المتقدمة، وإلى اضطرار شركات تصنيع الحواسيب إلى رفع أسعار ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) بشكل شبه دوري بسبب استمرار نقص الإمدادات.

وفي بعض الحالات، امتدت آجال تسليم المكونات الحيوية إلى عدة أشهر نتيجة ازدحام الطلبيات وتحويل الإنتاج إلى عقود طويلة الأجل مع كبار العملاء.

ولم تقتصر التداعيات على قطاع الحوسبة السحابية، بل امتدت إلى أسواق الأجهزة الاستهلاكية، فقد أفادت تقارير بأن شركات تصنيع أجهزة الألعاب، مثل سوني، درست تأجيل إطلاق الجيل المقبل من منصة بلايستيشن إلى ما بعد الموعد المخطط له في 2027، أملاً في أن تنحسر أزمة نقص المكونات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي بحلول ذلك الوقت.

ويعكس الوضع الحالي اتجاهاً متصاعداً نحو إعادة تشكيل سلاسل الإمداد العالمية بما يخدم الطلب المؤسسي الضخم، خاصة من شركات الذكاء الاصطناعي التي تحتاج إلى قدرات تخزين هائلة لمعالجة البيانات وتدريب النماذج وتشغيلها على نطاق واسع.

ومع امتداد بعض العقود حتى 2028، تبدو الضغوط على الإمدادات مرشحة للاستمرار في المدى المنظور.

ويرى محللون أن أي تراجع محتمل في وتيرة الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي قد يسهم في تخفيف حدة النقص مستقبلاً، لا سيما إذا تصاعدت المخاوف بشأن قدرة هذه التقنيات على تحقيق العوائد المتوقعة.

إلا أن المؤشرات الحالية ترجح استمرار المعادلة القائمة: طلب متزايد من شركات الذكاء الاصطناعي يقابله شح في المعروض وارتفاع في الأسعار بالنسبة للمستهلكين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك