فرانس 24 - إلزام بائع يخت بتعويض مشترِيَين بنحو 433 ألف درهم بعد اكتشاف تزويده بمحرك شاحنة يني شفق العربية - الاحتلال ينقل الدكتور حسام أبو صفية للعزل الانفرادي في سجن نفحة وكالة الأناضول - إسرائيل تنقل حسام أبو صفية للعزل الانفرادي وسط حرمانه من العلاج العربية نت - نجمة "الحاج متولي" تستغيث: شغلونا قبل ما نموت فرانس 24 - انتخابات أرمينيا بين صناديق الاقتراع وحروب التضليل الخفية روسيا اليوم - الدفاع الروسية تعلن عن نجاح عملية تبادل للأسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية Independent عربية - كيف تستعد "سبيس إكس" لأكبر طرح عام أولي في التاريخ؟ فرانس 24 - مباشر: قتلى إثر انفجارات بمسيرات في أذربيجان وروسيا ورومانيا تتهمان أوكرانيا روسيا اليوم - ماكرون: رسالة زيلينيسكي إلى بوتين مبادرة جيدة وحان وقت الحوار مع روسيا الجزيرة نت - عاجل | نبيه بري: أوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة
عامة

لقاء بعد فراق.. فلسطينيون بغزة يجتمعون بأحبتهم العائدين عبر رفح

يني شفق العربية
يني شفق العربية منذ 3 أشهر
2

داخل ساحة مستشفى ناصر في خان يونس جنوبي قطاع غزة لم تكن اللحظات عادية، وجوه أنهكها الانتظار وقفت تترقب، وأيد ارتجفت وهي تضم زهورًا أُعدّت لاستقبال العائدين عبر معبر رفح البري مع مصر بعد فتحه بشكل محدو...

ملخص مرصد
في ساحة مستشفى ناصر بخان يونس، عاش فلسطينيون لحظات عاطفية مع وصول أحبتهم العائدين عبر معبر رفح بعد فراق دام عامين بسبب إغلاقه الإسرائيلي. الشاب رائد حجازي احتضن زوجته بعد انتظار طويل، معبراً عن فرحته الكبيرة باللقاء. حركة حماس اتهمت إسرائيل بارتكاب انتهاكات ممنهجة بحق العائدين تشمل الإيذاء الجسدي والنفسي والتحقيق القاسي.
  • إسرائيل أغلقت معبر رفح في مايو 2024 بعد اجتياح الجيش لمدينة رفح
  • حركة حماس اتهمت إسرائيل بارتكاب انتهاكات ممنهجة بحق العائدين
  • 356 فلسطينياً تمكنوا من العودة إلى غزة بين 2-15 فبراير الجاري
من: فلسطينيون عائدون وعائلاتهم في غزة أين: مستشفى ناصر في خان يونس ومعبر رفح

داخل ساحة مستشفى ناصر في خان يونس جنوبي قطاع غزة لم تكن اللحظات عادية، وجوه أنهكها الانتظار وقفت تترقب، وأيد ارتجفت وهي تضم زهورًا أُعدّت لاستقبال العائدين عبر معبر رفح البري مع مصر بعد فتحه بشكل محدود وبقيود مشددة من قبل إسرائيل منذ أكثر من أسبوعين.

لم تكن تلك الحافلات التي تقل العائدين إلى غزة بعد غياب أكثر من عامين مجرد وسائل نقل، بل كانت تحمل قلوبا معلقة بالأمل، وحنينا للعائلة والوطن.

كانت لحظات صعبة ومؤثرة داخل المستشفى، اختلطت فيها الدموع بالابتسامة، والقلق بالطمأنينة، حين وصلت هذه الحافلات.

بين تلك الوجوه، كان الشاب رائد حجازي يقف بباقة ورد يضمها بيد ترتجف من طول الانتظار.

فقبل عامين، فارق حجازي زوجته على أمل لقاء قريب، لكن حرب الإبادة وإغلاق إسرائيل لمعبر رفح مددا المسافة والزمن بينهما أكثر مما توقعا.

وأغلقت إسرائيل معبر رفح الحدودي مع مصر في مايو/ أيار 2024، عقب اجتياح الجيش لمدينة رفح وسيطرته على الجانب الفلسطيني منه.

وأدى ذلك إلى تعليق حركة السفر ودفع آلاف الفلسطينيين العالقين خارج القطاع إلى انتظار طويل للعودة.

لقاء حجازي بزوجته داخل المستشفى لم يكن مجرد استقبال عابر، بل عودة الروح إلى الجسد.

ويقول حجازي في حديث للأناضول، إن زوجته تمكنت قبل نحو عامين من الخروج من غزة عبر معبر رفح، مشيرا إلى أنه بعد يومين كان موعد سفره، الذي تزامن مع اجتياح الجيش الإسرائيلي لمدينة رفح وإغلاق المعبر بعد احتلاله.

وتابع وهو يحتضن زوجته: " الحمد لله.

بعد عامين تمكنا من الاجتماع في غزة"، واصفا ذلك بـ" الفرحة الكبيرة".

وخلال حرب الإبادة، وجد آلاف الفلسطينيين أنفسهم خارج قطاع غزة، بعضهم غادر لتلفي العلاج أو الدراسة أو لأغراض إنسانية، قبل أن يغلق المعبر ويحول دون عودتهم لأشهر طويلة.

ومع دخول اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، عاد الأمل لهؤلاء، إلا أن إسرائيل ماطلت لنحو 4 أشهر، قبل أن تعيد فتحه في 2 فبراير الجاري جزئيا وبقيود مشددة.

والاثنين قالت حركة حماس في بيان الاثنين، إن إسرائيل ترتكب" خرقا فاضحا" لآليات تشغيل الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي مع مصر، كما أنها لا تلتزم بالأعداد المقررة عبورها في الاتجاهين، ودعت الوسطاء إلى وضع حد لهذه الخروقات.

أوضحت الحركة أن إسرائيل ترتكب أيضا" انتهاكات ممنهجة" بحق العائدين إلى قطاع غزة، شملت صنوفا من" الإيذاء الجسدي والنفسي، والتحقيق القاسي".

وسبق أن أفاد عائدون فلسطينيون في أحاديث منفصلة للأناضول، أنهم تعرضوا لتحقيق إسرائيلي قاسٍ خلال رحلة عودتهم إلى القطاع فضلا عن ترهيب وتخويف من القوات الإسرائيلية، ومنعهم إدخال مستلزمات مختلفة مثل ألعاب الأطفال، باستثناء القليل من الملابس.

وكان متوقعا، بحسب إعلام مصري وعبري، أن يعبر إلى غزة يوميا 50 فلسطينيا وإلى مصر عدد مماثل، بين مرضى ومرافقين، لكن هذا لم يحدث.

وقبل حرب الإبادة الإسرائيلية، كان مئات الفلسطينيين يغادرون غزة يوميا عبر المعبر إلى مصر، ويعود مئات آخرون في حركة طبيعية، وكانت آلية العمل تخضع لوزارة الداخلية في غزة والجانب المصري دون تدخل إسرائيلي.

وتشكل عودة العالقين إلى غزة لحظات إنسانية لكثير من العائلات التي فرقتها الحرب، بعد أن عاش أفرادها لعامين بين القلق على مصير بعضهم البعض وصعوبة التواصل في ظل انقطاعات متكررة في الاتصالات.

وتفيد معطيات شبه رسمية، بتسجيل نحو 80 ألف فلسطيني أسماءهم للعودة إلى غزة، في مؤشر واضح على إصرار الفلسطينيين على رفض التهجير والتمسك بالعودة رغم الدمار الإسرائيلي.

والاثنين، قال المكتب الإعلامي الحكومي إن 356 فلسطينيا تمكنوا من العودة إلى قطاع غزة، فيما تمكن 455 مسافرا من مغادرة القطاع عبر معبر رفح في الفترة من 2-15 فبراير الجاري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك