شرع تجمع بدوي فلسطيني في إخلاء مضاربه بشكل كامل بالأغوار الشمالية، نتيجة تصاعد الهجمات الاستيطانية والقرارات العسكرية الإسرائيلية، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف تفريغ المنطقة من سكانها الفلسطينيين.
وأضاف مراسل الغد نقلاً عن مصادر محلية أن الأسر في تجمع البرج بدأت بتفكيك خيامها ومساكنها المصنوعة من الصفيح، تمهيداً للانتقال نحو مناطق شرقي مدينة طوباس نتيجة تضييق متواصل طال مقومات حياتهم اليومية، من المراعي ومصادر المياه وصولاً إلى القيود الأمنية المفروضة على تحركاتهم.
ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول، ارتفعت وتيرة الاعتداءات في مناطق الأغوار الشمالية، في إطار مساعٍ لبسط السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي، ما أدى إلى ترحيل قسري ونزوح أكثر من 35 تجمعاً فلسطينياً، بحسب تقديرات محلية.
ويتزامن التصعيد الإسرائيلي في الأغوار مع حملة تشنها قوات الاحتلال في مدن عدة، اليوم الثلاثاء، بالضفة الغربية.
وأفاد مراسل الغد باقتحام فرق هندسية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي منطقة التعاون في مدينة نابلس برفقة عدد من الجرافات العسكرية،
وأوضح مراسل الغد أن القوات فرضت انتشاراً عسكرياً وشرعت الجرافات بعمليات هدم في المنطقة، التي شهدت الشهر الماضي هدم منزل لعائلة فلسطينية.
وكانت سلطات الاحتلال قد أخطرت أصحاب أكثر من 50 منزلاً بالهدم في منطقة التعاون، بذريعة البناء دون ترخيص في المناطق المصنفة (ج)، وفق اتفاق أوسلو، وهي المناطق التي تخضع لسيطرة إسرائيلية كاملة.
ومنذ ساعات صباح اليوم، شهدت مناطق واسعة في شمال الضفة الغربية عمليات هدم متزامنة، تركزت في محافظات سلفيت وجنين و نابلس، في مؤشر على تصاعد وتيرة الإجراءات الإسرائيلية بحق المنشآت الفلسطينية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك