“القدس العربي”: أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك)، في بيان مشترك اليوم الخميس، عن اغتيال عدد من كبار مسؤولي جهاز الأمن العام التابع لحركة حماس في قطاع غزة، إثر غارة نُفذت الليلة الماضية شمال القطاع.
وزعم البيان أن العملية، التي شاركت فيها القوات الجوية والبحرية، أدت إلى “القضاء على كبار مسؤولي جهاز الأمن العام” في الحركة.
وبحسب البيان، فإن الغارة أسفرت عن مقتل حسن رباح حسن لبد، الذي يقول الجيش الإسرائيلي إنه “نائب رئيس جهاز الأمن العام التابع لحماس، ويؤدي دوراً مركزياً في عملية اتخاذ القرار داخل الجهاز”.
كما ادعى الجيش مقتل كل من عاصم أمين شلاش شبير، وعبد الله عطا يونس أبو كلوب، ومحمد نعمان زكي أبو مرق.
وأفاد بأنهم “من كبار مسؤولي الجهاز، وشكلوا عناصر مؤثرة في صياغة القرارات داخله”.
ولم يصدر تعقيب فوري من حركة حماس على مزاعم الجيش الإسرائيلي.
وفجر الخميس، استشهد 9 فلسطينيين وأصيب عشرات آخرون، بينهم نساء وأطفال، جراء غارات جوية إسرائيلية متزامنة استهدفت 4 شقق سكنية في مدينة غزة شمال القطاع.
وأفادت مصادر طبية في مستشفى الشفاء بوصول جثامين 9 شهداء بعضها “أشلاء وأخرى متفحمة”.
وأفاد مواطنون بأن قصفا استهدف شقة سكنية في بناية لبد بشارع المخابرات شمال غرب مدينة غزة أسفر عن استشهاد عائلة مكونة من خمسة أفراد (رب الأسرة حسن رباح لبد، وزوجته منار إبراهيم لبد، وأطفالهما الثلاثة: محمد، ورهف، وتميم، فيما نجت طفلة واحدة تم نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وفي حي تل الهوى جنوب مدينة غزة، استشهد زوجان وأصيب آخرون، أحدهم بجروح خطيرة، إثر غارة استهدفت شقة سكنية في مبنى “الإسراء 1”.
كما استشهد فلسطيني وأصيب العشرات في غارة استهدفت منزلا لعائلة مهنا في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، فيما أفادت مصادر محلية بأن القصف أدى إلى اندلاع حريق كبير في المنزل والمنازل المجاورة بسبب وقوعه في منطقة مكتظة بالسكان.
وفي حي الشيخ رضوان شمالي المدينة، استشهد فلسطيني وأصيب آخرون جراء قصف استهدف شقة سكنية في بناية “الغول”، ما أدى إلى اندلاع حريق في المبنى.
وتسببت الغارات بدمار واسع في البنايات المستهدفة ومحيطها، وأثارت حالة من الذعر بين السكان بعد منتصف الليل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك