تمر اليوم 17 فبراير ذكرى وفاة الفنان محمد متولي، أحد أبرز وجوه الجيل الذهبي الذي برع في تجسيد الأدوار الثانية، ورغم رحيله، لا يزال «مصطفى بطاطا» في أرابيسك و«مرتضى البشري» في رحلة أبو العلا، شاهدين على موهبة فذة لم تبحث عن المال، بقدر ما بحثت عن البصمة في تاريخ الدراما المصرية.
الراحل محمد متولى قدّم على مدار مشواره الفني أدوارا مميزة، تنوعت بين الطيب والشرير والغني والفقير، كان الرصيد الفني هو العملة الوحيدة التي يعترف بها، ما جعله جوكر المخرجين القادر على ملء الكادر بحضور طاغٍ.
في لقاء سابق مع الإعلامية إسعاد يونس في برنامج صاحبة السعادة، كشف الراحل عن سر حبّه للفن، الذي زُرعت نبتته الأولى بقلبه وهو يشاهد أشقاءه الكبار وهم يشاهدون الأعمال الكوميدية والدرامية وينبهرون بها، وبعدها بدأ رحلته الفنية من خلال المسرح المدرسي، حيث حصل على 3 جوائز به.
روى متولي كواليس عمله مع المخرج حسن الإمام في فيلم خلي بالك من زوزو، قائلا إنّه قضى 11 يوما في التصوير أمام السندريلا سعاد حسني، لكنه صُدم أثناء العرض بحذف أغلب مشاهده، حيث لم يتبقَّ له سوى مشهدين فقط، وهي الواقعة التي كانت بمثابة أول دروس في «قسوة المونتاج» بحياته.
كواليس اختياره في مسلسل أبو العلا البشري.
تحدّث متولي عن كواليس اختياره في مسلسل أبو العلا البشري، وشغفه للعمل مع أسامة أنور عكاشة، قائلا: «المؤلف أسامة أنور عكاشة سأل المخرج محمد فاضل مين هو الممثل المناسب لدور مرتضى البشري، فاضل قاله الفنان محمد متولي».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك