إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر
عامة

الكشف عن أسباب استمرار أزمة السيولة النقدية في اليمن رغم إجراءات البنك المركزي

سما عدن الإخبارية
3

شخّص الصحفي الاقتصادي، وفيق صالح، أزمة السيولة المحلية الراهنة بأنها أزمة ناتجة عن “عوامل نفسية” واهتزاز في الثقة بالجهاز المصرفي، أكثر من كونها ناتجة عن أسباب اقتصادية حقيقية، مؤكداً أن هذا الواقع حو...

ملخص مرصد
أرجع الصحفي الاقتصادي وفيق صالح أزمة السيولة النقدية في اليمن إلى عوامل نفسية واهتزاز الثقة بالجهاز المصرفي، وليس لأسباب اقتصادية حقيقية. وأوضح أن السيولة المتاحة تحولت إلى كتل جامدة خارج نطاق سيطرة الدولة، مما يحرم الاقتصاد من السيولة اللازمة. وشدد على ضرورة استعادة ثقة الجمهور والتجار بالجهاز المصرفي الرسمي لجذب الودائع والأموال المكتنزة إلى القنوات الرسمية.
  • أزمة السيولة ناتجة عن عوامل نفسية واهتزاز الثقة بالجهاز المصرفي
  • الأموال تتسرب خارج النظام المصرفي وتحتفظ بها منشآت الصرافة والتجار
  • إجراءات البنك المركزي بضخ العملة أصبحت محدودة التأثير وبطيئة الاستجابة
من: وفيق صالح أين: اليمن

شخّص الصحفي الاقتصادي، وفيق صالح، أزمة السيولة المحلية الراهنة بأنها أزمة ناتجة عن “عوامل نفسية” واهتزاز في الثقة بالجهاز المصرفي، أكثر من كونها ناتجة عن أسباب اقتصادية حقيقية، مؤكداً أن هذا الواقع حوّل السيولة المتاحة إلى كتل جامدة خارج نطاق سيطرة الدولة.

وأوضح صالح، في تحليل نشره عبر حسابه في “فيسبوك”، أن غياب الثقة بالاقتصاد وبالمؤسسات الرسمية أصبح العائق الأكبر أمام نجاح أي تدخلات نقدية يقوم بها البنك المركزي، مشيراً إلى أن الأزمة تستمر رغم عدم وجود مبررات موضوعية لنشوئها في الأساس.

وكشف صالح عن اختلال خطير في الدورة النقدية، يتمثل في التسرب النقدي، موضحًا أن الأموال التي يضخها البنك المركزي (كرواتب ونفقات تشغيلية) لا تعود إلى خزائنه مرة أخرى.

وأشار إلى أن أحد أسباب الاختلال يتمثل في احتفاظ منشآت الصرافة والتجار بكتل نقدية ضخمة خارج النظام المصرفي الرسمي، مما يحرم الاقتصاد من السيولة اللازمة لتحريك العجلة المالية.

ويرى المحلل الاقتصادي أن إجراءات البنك المركزي المتكررة بضخ العملة في الأسواق أصبحت “محدودة التأثير” و”بطيئة الاستجابة”، لأن السوق يمتص هذه الأموال ويخزنها بدلاً من تدويرها، مما يجعل أي خطوة نقدية تبدو وكأنها تصب في “وعاء مثقوب”.

وأكد وفيق صالح أن الحل لا يكمن في ضخ المزيد من السيولة فحسب، بل في تفعيل الرقابة الصارمة، وفرض رقابة حقيقية على العمليات المصرفية وحركة سوق الصرف للحد من المضاربة والاكتناز.

وشدد على ضرورة العمل على استعادة ثقة الجمهور والتجار بالجهاز المصرفي الرسمي لجذب الودائع والأموال المكتنزة إلى القنوات الرسمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك