وكالة الأناضول - عون يشكر قطر على دورها بدعم جهود تثبيت وقف النار في لبنان DW عربية - العراق اليوم: هل تسلم الفصائل المسلحة سلاحها فعلا للدولة؟ وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: الصين تعارض التدابير الأمريكية المُقيدة للتجارة المفروضة بذريعة مزاعم "العمل القسري" الجزيرة نت - برميل واحد لا يكفي.. معاناة السكان بأم درمان بحثا عن قطرة ماء وكالة سبوتنيك - مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق يوضح لـ"سبوتنيك" تفاصيل تحفظ القاهرة على سفير دمشق المرشح لديها قناة القاهرة الإخبارية - جيش الاحتلال يشن غارات عنيفة على جنوب لبنان وسط تحليق كثيف للمسيّرات الإسرائيلية في الأجواء قناة التليفزيون العربي - المؤبد لراشد الغنوشي.. القضاء التونسي يصدر أحكامًا ثقيلة في قضية الجهاز السري لحركة النهضة العربي الجديد - خامنئي يتهم إدارة ترامب وإسرائيل بالسعي لزرع الانقسام بين الإيرانيين العربي الجديد - كومان ينتقد أداء هولندا بعد السقوط أمام الجزائر سكاي نيوز عربية - بسبب إيران.. ترامب يشن هجوما على الكونغرس
عامة

نوستولجيا رمضان.. عندما تعلن التواشيح بصوت المنشدين قدوم الشهر الكريم

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
2

مولاي إني ببابك قد بسطت يدي من لي ألوذ به إلاك يا سندي، بكلمات تلك التواشيح للشيخ النقشبندي، كان يكتمل لدينا الإحساس بالشهر المبارك، فرمضان منذ زمن له طقوس معينة تحديدا في مصر الحبيبة، فالصغير والكبير...

ملخص مرصد
في مصر، كانت التواشيح الدينية طقساً روحانياً يعلن قدوم شهر رمضان، حيث كان الصغير والكبير يرددها مع شيوخ مثل النقشبندي ونصر الدين طوبار. هذه التواشيح لم تكن مجرد فقرات دينية بل كانت حالة وجدانية كاملة تحمل معاني الرجاء والتضرع. في زمن السرعة الحالي، تبقى التواشيح رمزاً لرمضان البسيط الذي يثير الحنين.
  • التواشيح الدينية كانت طقساً روحانياً يعلن قدوم رمضان في مصر
  • شيوخ مثل النقشبندي ونصر الدين طوبار ارتبطوا بأذهان المصريين
  • التواشيح تمثل حالة وجدانية كاملة تحمل معاني الرجاء والتضرع
من: الشيخ النقشبندي، الشيخ نصر الدين طوبار أين: مصر

مولاي إني ببابك قد بسطت يدي من لي ألوذ به إلاك يا سندي، بكلمات تلك التواشيح للشيخ النقشبندي، كان يكتمل لدينا الإحساس بالشهر المبارك، فرمضان منذ زمن له طقوس معينة تحديدا في مصر الحبيبة، فالصغير والكبير كان يردد التواشيح مع شيوخنا العظماء، بفرحة وبهجة عارمة، وذلك قبل زحام الأغاني الرمضانية الحديثة، وقبل سباق الإعلانات، فكان لصوت التواشيح حضور خاص يعلن قدوم الشهر الكريم.

تلك التواشيح لم تكن مجرد فقرات دينية، بل كانت طقسا روحانيًا يهيئ القلوب لاستقبال رمضان، ويمنح البيوت المصرية حالة من الصفاء لا تنسى، فالشيخ النقشبندي ارتبطنا به ارتباط وثيق وبصوته المميز وأصبح بالنسبة لنا نوستولجيا تذكرنا بأيام رمضان زمان، ومر تواشيحه أيضا" أغيب وذو اللطائف لا يغيب" و" رمضان أهلا مرحبا رمضان".

ليس النقشبندي فحسب بل كان هناك منشد يهز صوته القلوب ويدخل الفرح والطمأنينة علينا وهو الشيخ نصر الدين طوبار، حيث قدم لنا العديد من التواشيح فمن منا لا يحفظ عن ظهر قلب" جل المنادي ينادي يا عبادي" وكذلك" يا منقذي في شتاتي" وغيرها من التواشيح المرتبطة في أذهاننا.

فنحن ندرك تماما أن التواشيح لم تكن مجرد إنشاد ديني، بل كانت حالة وجدانية كاملة كلمات تحمل معاني الرجاء والتضرع، وألحان بسيطة لكنها عميقة، وأصوات صادقة تخرج من القلب فتصل إليه مباشرة، وربما لهذا السبب تحديدًا، كلما عاد رمضان، عاد الحنين معها، فنبحث في «يوتيوب» عن تسجيل قديم، أو نعيد تشغيل مقطع محفوظ في الذاكرة قبل الهاتف، في زمن السرعة، تبقى التواشيح رمزًا لرمضان البسيط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك