وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار العربي الجديد - المعروض العالمي من اللحوم يتضاعف أربع مرات منذ 1961 بفعل الدواجن وكالة الأناضول - اليمن إلى كأس آسيا.. فرحة تهز "شباك الانقسام" فرانس 24 - إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموطريتش العربية نت - خلل تقني يمنح عدداً من المشجعين تذاكر مجانية لكأس العالم 2026 CNN بالعربية - الجيش الأمريكي يرد على مزاعم البحرية الإيرانية بمهاجمة سفنه الحربية في بحر عُمان القدس العربي - عون للحرس الثوري: هذه ليست بلادكم.. وسلام: لتتوقف إيران عن التعامل مع جنوب لبنان كورقة لتحسين شروط مفاوضاتها قناة العالم الإيرانية - حين يُنتشل التاريخ من الركام.. حكاية الذاكرة الفلسطينية التي لا تموت! قناة التليفزيون العربي - أخطاء ترمب القاتلة تهز الحزب الجمهوري وفاتورة الحرب على إيران تشعل غضب الشارع ضده فرانس 24 - فيديو لاعتداء على مهاجرة في تونس: صدمة... ولا اختراق في ملف الهجرة
عامة

روسيا في وثائق إبستين: مساع للقاء بوتين وتبادل خدمات

Independent عربية
Independent عربية منذ 3 أشهر

رحلات وتبادل خدمات والتواصل مع عارضات أزياء ورجال أعمال شباب، ومحاولات للقاء فلاديمير بوتين: تكشف أحدث الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأميركية عن روابط متعددة وغامضة بين شخصيات روسية وجيفري إبستين ا...

ملخص مرصد
وثائق وزارة العدل الأميركية تكشف عن محاولات جيفري إبستين المتكررة للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وتبادل خدمات مع مسؤولين روس، ورحلات إلى روسيا شملت عارضات أزياء شابات. الوثائق تظهر جهود إبستين لتوثيق العلاقات مع الحكومة الروسية والنخب في موسكو والغرب، دون تأكيد نجاحه في ذلك.
  • إبستين حاول لقاء بوتين مرات عدة بين 2014-2018 عبر وسطاء مثل لافروف
  • قام برحلات إلى روسيا واستعان بشابات روسيات كوسيطات للتواصل مع النخب
  • تواصل مع مسؤولين روس مثل بيلياكوف وتشوركين لاستضافة شخصيات أميركية بارزة
من: جيفري إبستين ومسؤولون روس بينهم بوتين وبيلياكوف وتشوركين أين: روسيا والولايات المتحدة

رحلات وتبادل خدمات والتواصل مع عارضات أزياء ورجال أعمال شباب، ومحاولات للقاء فلاديمير بوتين: تكشف أحدث الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأميركية عن روابط متعددة وغامضة بين شخصيات روسية وجيفري إبستين الذي دين بالاعتداء الجنسي.

في ما يأتي ما نعرفه عن العناصر الرئيسة للشق الروسي من هذه القضية المعقدة:

ورد في وثائق راجعتها وكالة الصحافة الفرنسية من بين مئات الآلاف من الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأميركية في أواخر يناير (كانون الثاني) الماضي، اسم فلاديمير بوتين ألف مرة في رسائل البريد الإلكتروني المتبادلة.

في الأعوام التي أعقبت 2010 بذل جيفري إبستين محاولات عدة للقاء الرئيس الروسي، لكن من المستحيل تحديد إن التقاه بالفعل، أو متى.

وكتب في رسالة بريد إلكتروني إلى رئيس الوزراء النرويجي السابق ثوربيورن ياغلاند في يناير 2014: " دعنا نحاول ترتيب لقاء مع بوتين"، وهو طلب كرّره في عامي 2015 و2018.

كذلك اقترح رجل الأعمال استخدام وسطاء مثل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، عارضاً عليه تزويده" بمعلومات" في المقابل.

وتُظهر هذه الوثائق جهود المتمول المتكررة لتوثيق العلاقات مع الحكومة الروسية، إلا أنها لا تكشف ما إذا كان قد نجح في ذلك.

في الثالث من فبراير (شباط) الجاري، أكد الكرملين، على لسان المتحدث باسمه ديمتري بيسكوف، أنه لم يتلق أي اقتراح لعقد لقاء بين بوتين وإبستين، نافياً وجود صلات له بأجهزة الاستخبارات الروسية، في حين أعلن رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك أن بلاده ستُجري تحقيقاً في هذه الروابط المحتملة.

تحوي الوثائق إشارات عدة إلى" فتيات روسيات"، غالباً من دون ذكر أسماء، وتشير إلى أن إبستين قام برحلات عدة إلى روسيا، لا سيما في العقد الثاني من الألفية الثانية، على سبيل المثال، توجد تأشيرة روسية صادرة عام 2018، وصورة غير مؤرخة لإبستين أمام فندق في وسط موسكو، وأخرى لشريكته غيلاين ماكسويل وهي تقف بين جنديين روسيين.

حُجزت تذاكر الطائرة لكل من إبستين وشابات بينهن روسيات، عرّفه عليهن وسطاء أكدوا مراراً أنهن شقراوات وشابات.

يبدو أن إبستين كان يعتمد أيضاً على الشابات الروسيات العائدات إلى روسيا ليجدن له" أصدقاء".

تشير الرسائل الإلكترونية أيضاً إلى أن إبستين ووسطاءه استغلوا رغبة بعض الشابات في مغادرة روسيا، فضلاً عن وضعهن القانوني غير المستقر أثناء إقامتهن في الولايات المتحدة.

كان الملياردير، الذي عُثر عليه ميتاً في زنزانته عام 2019، يسعى إلى جلب شخصيات بارزة من عالمي التكنولوجيا والسياسة الأميركيين إلى روسيا، ليصبح شخصية لا غنى عنها في نظر النخب في موسكو والغرب على حد سواء.

كان نائب وزير الاقتصاد السابق وخريج أكاديمية جهاز الأمن الفيدرالي الروسي سيرغي بيلياكوف من أبرز الشخصيات الروسية التي تواصل معها إبستين.

أُقيل هذا المسؤول عام 2014 لانتقاده الحكومة علناً، ولكنه استمر يعمل في اللجنة المنظمة لمنتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي.

وفي رسائل عدة بالبريد الإلكتروني، طلب بيلياكوف من إبستين المساعدة في استضافة شخصيات بارزة في منتديات الأعمال في روسيا خلال عامي 2014 و2015، بعد أعوام من إدانة الأميركي بتهمة استغلال القاصرات في الدعارة.

وطلب بيلياكوف منه المشورة في شأن كيفية الالتفاف على العقوبات الغربية المفروضة على روسيا بعد ضم شبه جزيرة القرم.

ثم اقترح إبستين، في مايو (أيار) 2014، " ابتكارات روسية المنشأ مثل العملات الرقمية والعملات المدعومة بالنفط والعقود الذكية".

وكشفت المراسلات أيضاً عن تواصل منتظم بين جيفري إبستين والممثل الروسي السابق لدى مجلس الأمن الدولي الذي توفي عام 2017 إثر نوبة قلبية، وفيتالي تشوركين.

في أغسطس (آب) 2016، دُعي تشوركين بشكل لافت إلى مأدبة غداء استضافها إبستين، جمعت رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك، وسفير الولايات المتحدة الحالي لدى تركيا توم براك.

ولدى الاتصال بهما، لم يستجب لطلبات وكالة الصحافة الفرنسية للتعليق لا سيرغي بيلياكوف، الرئيس الحالي للجمعية الروسية لصناديق التقاعد غير الحكومية، ولا نجل فيتالي تشوركين، الذي يبدو أنه استفاد من مساعدة المدان بالاعتداء الجنسي في الحصول على تدريب عام 2016.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك