روسيا اليوم - لافروف: روسيا لا ترى ضرورة للتواصل مع أوروبا حاليا والدبلوماسية مع الغرب لم تعد فعالة روسيا اليوم - القوات الأوكرانية استنزفت قدراتها الهجومية بعد هجمات فاشلة في زابوروجيه روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026 سكاي نيوز عربية - ترامب: تقدم بين إسرائيل ولبنان.. وإيران لن تمتلك سلاحا نوويا
عامة

ظاهرة «إيفانجيلوس ماريناكيس» فى كرة القدم

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر
1

** مع تحول الاحتراف فى كرة القدم إلى صناعة، ومع إنفاق أموال هائلة، ومع مد إعلامى جارف بما يعرف بالسوشيال ميديا، أصبح القرار السهل عند إدارات الأندية هو التضحية بالمدرب حين تتراجع النتائج، فليس معقولًا...

ملخص مرصد
ظاهرة إقالة المدربين في كرة القدم أصبحت عالمية، خاصة في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث ارتفع عدد الإقالات بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة. يرجع ذلك إلى تحول كرة القدم إلى صناعة تتطلب نتائج فورية، مما يجعل المدربين أول الضحايا عند التعثر. تاريخياً، كان دور المدرب مختلفاً، لكنه أصبح الآن كبش فداء للإدارات.
  • إقالة المدربين في الدوري الإنجليزي ارتفعت من 4 حالات في 1992-1993 إلى 18 حالة في 2022-2023
  • متوسط فترة عمل المدرب في الدوري الإنجليزي انخفض من 4 مواسم إلى حوالي موسم ونصف
  • إيفانجيلوس ماريناكيس مالك نوتنجهام فورست يمثل نموذجاً للملاك سريعي الغضب في إقالة المدربين
من: إيفانجيلوس ماريناكيس، ملاك الأندية الإنجليزية، المدربون أين: الدوري الإنجليزي الممتاز

** مع تحول الاحتراف فى كرة القدم إلى صناعة، ومع إنفاق أموال هائلة، ومع مد إعلامى جارف بما يعرف بالسوشيال ميديا، أصبح القرار السهل عند إدارات الأندية هو التضحية بالمدرب حين تتراجع النتائج، فليس معقولًا التضحية بلاعبين أو الإدارة، ونحن الآن أمام ظاهرة عالمية لم تكن موجودة قبل سنوات فى عالم كرة القدم.

** كيف تختار الأندية المدربين وكيف تختار الاتحادات المدربين للمنتخبات ما معايير الاختيار؟ شهادة الخبرة C.

V أم الأسلوب والابتكار والجرأة، والشخصية والثقافة والعلاقة مع اللاعبين؟ ماذا يحكم اختيار واستمرارالمدرب؟ هل هى النتائج فقط، فإن تعثرت يقال المدرب، وإن تحسنت يستمر المدرب؟** هذا الكلام ليس عن أنديتنا ولا عن المدربين المصريين لكن هناك ظاهرة عالمية منذ سنوات، وهى إقالة المدربين.

والظاهرة واضحة جدًا فى الكرة الإنجليزية، ويطلق عليها ظاهرة إيفانجيلوس ماريناكيس اليونانى، مالك فريق نتنجهام فورست، وهو رجل سريع الغضب، فقد تولى البرتغالى فيتور بيريرا تدريب نوتنجهام فوريست الإنجليزى خلفًا للمدرب شون دايتش، وهو المدرب الرابع لهذا الموسم فى محاولة لإنقاذ الفريق من الهبوط.

وقبل أيام، أُقيل توماس فرانك من تدريب توتنهام، حيث فاز فى مباراتين فقط من أصل ١٧ مباراة فى الدورى، عندما يتملك الخوف الفريق، ويصبح التغيير ضروريًا، تميل كرة القدم إلى التضحية بالمدرب.

** باستثناء المدربين المؤقتين، يصل عدد مدربى الدورى الإنجليزى الممتاز الذين سيغادرون وظائفهم هذا الموسم إلى ثمانية مدربين، وشهد الموسم الماضى 10 إقالات، وفى موسم 2023-2024 تسع إقالات، وفى موسم 2022-2023 (18 إقالة)، وفى الموسم الأول للدورى الإنجليزى الممتاز، 1992-1993، لم يكن هناك سوى أربعة تغييرات.

وعلى مدى سنوات انخفض متوسط عمر مدرب الدورى الإنجليزى الممتاز مع فريقه من أربعة مواسم إلى حوالى موسم ونصف الموسم.

إن متوسط فترة عمل المدرب فى الدورى الإنجليزى الممتاز كان سيكون أقصر لولا بيب جوارديولا وعقده الطويل مع مانشستر سيتى - لكن توتنهام ونوتنجهام فورست، ربما، يمثلان حالتين استثنائيتين.

توتنهام يبدو خارجًا عن السيطرة، بعد أن تعاقب عليه ستة مدربين دائمين (وأربعة مدربين مؤقتين) منذ انتقاله إلى ملعبه الجديد عام 2019.

أما نوتنجهام فورست، الذى يقوده الآن مدربه الرابع هذا الموسم، فهو نتاج مالكه، إيفانجيلوس ماريناكيس.

** عندما بدأت كرة القدم فى أواخر القرن التاسع عشر، كان مجلس الإدارة هو من يختار الفريق عادةً، وربما بالتنسيق مع قائد الفريق.

وكان السكرتير-المدير، كما كان يُطلق عليه آنذاك، مسئولًا عن الشئون الإدارية، كحجز القطارات والفنادق وإبرام العقود.

وفى حالات نادرة جدًا، مثل توم واتسون الذى فاز بثلاثة ألقاب دورى مع سندرلاند ولقبين مع ليفربول، كان هو من يدير الفريق فعليًا، كما يوضح الصحفى بارنى روناى فى كتابه «المدير»، فرغم اهتمام شخصيات مثل هربرت تشابمان فى هدرسفيلد وأرسنال بالتكتيكات وبناء الفريق، فإن أحد أهم عوامل جاذبية المدير بالنسبة لمديرى الأندية كان إمكانية استخدامه ككبش فداء.

فعندما تسوء النتائج، كان من المفيد وجود شخصية جاهزة ومنهكة على خط التماس لتحمل الانتقادات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك