أعلن الجيش الأميركي اليوم الثلاثاء أنه نفذ ضربات أسفرت عن مقتل 11 شخصا على متن ثلاثة قوارب قال إنها كانت تُستخدم لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ والبحر الكاريبي.
وكتبت القيادة الجنوبية للجيش الأميركي في منشور منصة إكس أن الضربات التي نُفذت مساء الإثنين أسفرت عن مقتل" أربعة أشخاص على متن القارب الأول في شرق المحيط الهادئ، وأربعة على متن القارب الثاني في شرق المحيط الهادئ، وثلاثة على متن القارب الثالث في منطقة البحر الكاريبي".
نفّذت الولايات المتحدة ضربة جديدة في منطقة البحر الكاريبي فجر يوم السبت استهدفت قاربا يشتبه بأنه يستخدم لتهريب المخدرات، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، وفق ما أعلن الجيش الأميركي، وذلك في إطار حملة مستمرة منذ ستة أشهر.
ومع هذه الضربة الجديدة التي أعلنتها القيادة العسكرية الأميركية لأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي على منصة إكس، تصبح حصيلة قتلى هذه الضربات 133 شخصا على الأقل منذ أيلول/سبتمبر.
ولم تقدم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب أي دليل دامغ على تورط القوارب المستهدفة في أي عمليات تهريب، ما يثير جدلا على الصعيدين الأميركي والدولي بشأن شرعية العمليات.
وصنّف خبراء ومسؤولون في الأمم المتحدة هذه الضربات على أنها إعدامات خارج نطاق القضاء.
وقبل أسبوع، قال الجيش الأميركي، إنه قتل شخصين في ضربة على سفينة يشتبه في أنها تنقل مخدرات في شرق المحيط الهادي يوم الخميس.
وذكر الجيش الأميركي في بيان على إكس «أكدت المعلومات الاستخباراتية أن السفينة كانت تبحر عبر مسارات معروفة لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادي وكانت تشارك في عمليات تهريب المخدرات»، مضيفا أنه لم يتعرض أي من أفراد القوات العسكرية الأميركية لأذى.
وقبلها أسبوعين أيضا، قال الجيش الأميركي إنه قتل شخصين يشتبه بأنهما ينشطان في تهريب المخدرات في ضربة استهدفت زورقا في شرق المحيط الهادي، وإن جهاز خفر السواحل يجري عملية بحث عن شخص ثالث نجا من الضربة.
وجاء في منشور للقيادة الجنوبية الأميركية على منصة إكس «أكدت معلومات استخباراتية أن السفينة كانت تسلك مسارا معروفا لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ، وكانت منخرطة في عمليات تهريب المخدرات».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك