بدأت اليوم الثلاثاء، محاكمة سوري يبلغ من العمر 31 عاماً، أمام المحكمة الإقليمية في مدينة أوفنبورغ الألمانية، بتهمة تهريب لاجئين سوريين بشكل غير قانوني من مخيمات في اليونان إلى ألمانيا.
وبحسب الادعاء، يُشتبه في أن المتهم قام، بين عامي 2022 ونهاية 2024، بتهريب ما لا يقل عن 16 سورياً إلى ألمانيا، مقابل مبالغ مالية قُدّرت بنحو 80 ألف يورو، وفق ما نقلته صحيفة" ميتلباديشه برس" الألمانية.
ويقبع الرجل رهن الاحتجاز منذ آب/أغسطس 2025، في حين ينفي التهم الموجهة إليه، ويؤكد دفاعه وجود احتمال لحدوث خطأ في القضية.
وقبيل بدء جلسات المحاكمة، سمح القاضي للمتهم بحمل طفله المولود حديثاً بين ذراعيه، وهي المرة الأولى التي يراه فيها، وفق ما أوردته وسائل إعلام محلية، ومن المقرر نشر تقرير مفصل عن القضية في الصحيفة الألمانية غداً.
تورط سوريين بقضايا احتيال وتهريب في ألمانيا.
تأتي محاكمة السوري في أوفنبورغ، في سياق قضايا أخرى شهدتها ألمانيا مؤخراً، تورّط فيها سوريون بملفات احتيال أو مخالفات قانونية.
ففي الأسبوع الماضي، بدأت المحكمة الإقليمية في مدينة هايلبرون بولاية بادن-فورتمبيرغ محاكمة سوري يبلغ 31 عاماً، يحمل أيضاً الجنسية الألمانية، بتهمة إدارة مخطط احتيالي لاجتياز امتحانات رخصة القيادة النظرية عبر انتحال شخصيات متقدمين مقابل مبالغ مالية.
ووفقاً لما أوردته صحيفة" بيلد" الألمانية، تتهمه النيابة العامة بالضلوع في ما لا يقل عن 31 واقعة بين شباط/فبراير 2024 وحزيران/يونيو 2025، ضمن شبكة كانت تؤدي الامتحانات نيابةً عن زبائن لقاء مبالغ مالية.
وبحسب لائحة الاتهام، كان المتهم إما يؤدي الاختبارات بنفسه أو ينظم" بدلاء" مقابل عمولة، وحصل إجمالاً على نحو 12 ألف يورو.
وتطالب النيابة بسجنه خمس سنوات بتهمة" تزوير بيانات ذات صلة بالإثبات على نحو تجاري"، وأقرت محاميته بأن موكلها اعترف بالتهم المنسوبة إليه، مشيرةً إلى أن فترة احتجازه والانفصال عن عائلته أثّرا فيه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك