وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار العربي الجديد - المعروض العالمي من اللحوم يتضاعف أربع مرات منذ 1961 بفعل الدواجن وكالة الأناضول - اليمن إلى كأس آسيا.. فرحة تهز "شباك الانقسام" فرانس 24 - إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموطريتش العربية نت - خلل تقني يمنح عدداً من المشجعين تذاكر مجانية لكأس العالم 2026 CNN بالعربية - الجيش الأمريكي يرد على مزاعم البحرية الإيرانية بمهاجمة سفنه الحربية في بحر عُمان القدس العربي - عون للحرس الثوري: هذه ليست بلادكم.. وسلام: لتتوقف إيران عن التعامل مع جنوب لبنان كورقة لتحسين شروط مفاوضاتها قناة العالم الإيرانية - حين يُنتشل التاريخ من الركام.. حكاية الذاكرة الفلسطينية التي لا تموت! قناة التليفزيون العربي - أخطاء ترمب القاتلة تهز الحزب الجمهوري وفاتورة الحرب على إيران تشعل غضب الشارع ضده فرانس 24 - فيديو لاعتداء على مهاجرة في تونس: صدمة... ولا اختراق في ملف الهجرة
عامة

إدريس الفينة: مرونة الدرهم وإعادة تصحيح الاختلالات التجارية

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 3 أشهر
2

دعا صندوق النقد الدولي مؤخرا إلى توسيع هامش مرونة الدرهم حتى تعكس قيمته الحقيقية تطورات العجز التجاري والضغوط الخارجية. الفكرة الجوهرية بسيطة من منظور اقتصادي: عندما يسجل الاقتصاد عجزاً تجارياً مرتفعا...

ملخص مرصد
دعا صندوق النقد الدولي مؤخراً إلى توسيع هامش مرونة الدرهم ليعكس قيمته الحقيقية تطورات العجز التجاري والضغوط الخارجية. الفكرة الجوهرية من منظور اقتصادي هي أنه عندما يسجل الاقتصاد عجزاً تجارياً مرتفعاً، يفترض أن يتفاعل سعر الصرف تدريجياً ليعيد التوازن عبر جعل الواردات أكثر كلفة والصادرات أكثر تنافسية. يؤدي تثبيت نسبي لقيمة الدرهم حالياً إلى دعم غير مباشر للواردات، خصوصاً السلع الكمالية والاستهلاكية مرتفعة السعر.
  • صندوق النقد الدولي يدعو لتوسيع هامش مرونة الدرهم
  • العجز التجاري المرتفع يتطلب تفاعل سعر الصرف لإعادة التوازن
  • تثبيت الدرهم يدعم الواردات الكمالية والاستهلاكية مرتفعة السعر
من: صندوق النقد الدولي أين: المغرب

دعا صندوق النقد الدولي مؤخرا إلى توسيع هامش مرونة الدرهم حتى تعكس قيمته الحقيقية تطورات العجز التجاري والضغوط الخارجية.

الفكرة الجوهرية بسيطة من منظور اقتصادي: عندما يسجل الاقتصاد عجزاً تجارياً مرتفعاً، يفترض أن يتفاعل سعر الصرف تدريجياً ليعيد التوازن عبر جعل الواردات أكثر كلفة والصادرات أكثر تنافسية.

في الوضع الحالي، يؤدي تثبيت نسبي لقيمة الدرهم إلى ما يشبه دعماً غير مباشر للواردات، خصوصاً السلع الكمالية والاستهلاكية مرتفعة السعر التي تستفيد بشكل كبير من درهم مدعوم بشكل قوي وهو مايجعل قيمتها محليا لا يعكس قيمتها الحقيقية.

يشبه ذلك منطق صندوق المقاصة سابقاً، حيث كان تثبيت الأسعار يوزع الكلفة على الجميع بدل أن تعكس الأسعار واقع الندرة والاختلالات.

إن تقليص العجز التجاري لا يمكن أن يتحقق فقط عبر سياسات صناعية أو تحفيز الصادرات، بل يتطلب أيضاً آلية سعر صرف أكثر مرونة.

فحين تعكس قيمة الدرهم التكلفة الحقيقية للعملة الأجنبية، يصبح الاستيراد الكمالي أقل جاذبية، ويتجه الطلب تدريجياً نحو الإنتاج المحلي، ما يساهم في إعادة التوازن الخارجي بشكل أكثر استدامة وشفافية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك