وكالة سبوتنيك - شح المياه يهدد حياة النازحين جنوب قطاع غزة التلفزيون العربي - صامويل سميث.. موسيقي يتحدى باركنسون ويواصل الإبداع بالذكاء الاصطناعي سكاي نيوز عربية - بعد رسالة زيلينسكي.. الكرملين يكشف آخر التطورات وكالة الأناضول - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9 بالمئة خلال مايو بسبب الحرب على إيران الجزيرة نت - توافق قوى سياسية ومدنية سودانية في إثيوبيا العربية نت - "Filtr".. أداة جديدة لحجب الإعلانات في تطبيقات آيفون وماك Euronews عــربي - أزمة متفاقمة على الشواطئ البرتغالية.. البلاد تخسر نصف المنقذين تقريباً كل موسم يني شفق العربية - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9% في مايو بسبب الحرب على إيران قناة الشرق للأخبار - بوتين يعلن عن استعداده لتقديم بعض التنازلات من أجل السلام مع أوكرانيا يني شفق العربية - أمين عام منتدى البركة: الاقتصاد الإسلامي فرض حضوره عالمياً
عامة

جوزيف سعد.. "التحرش الالكتروني" بداية تأصيل ظاهرة التحرش الجنسي في الشارع المصري شبكة أخبار مصر الأن

شبكة أخبار مصر الآن
1

جوزيف سعد. . “التحرش الالكتروني” بداية تأصيل ظاهرة التحرش الجنسي في الشارع المصري.” التحرش الالكتروني” تطبيع ظاهرة التحرش من الشاشة إلي الشارع.يظل التحرش الالكتروني فكرة رواج ظاهرة التحرش الجنسي ف...

ملخص مرصد
جوزيف سعد يؤكد أن التحرش الإلكتروني يمثل بداية تأصيل ظاهرة التحرش الجنسي في الشارع المصري، حيث يخلق بيئة من العنف والتهديد تسهل انتقال السلوك من الشاشة إلى الواقع. وشدد على ضرورة التوعية والقوانين الرادعة لحماية النساء من هذه الظاهرة المتفشية.
  • التحرش الإلكتروني يقلل الإحساس بالمسؤولية ويشجع على تكرار السلوك في الواقع
  • غياب التوعية الأسرية والمدرسية حول أخلاقيات الاستخدام الرقمي يساهم في انتشار الظاهرة
  • التحرش يهدد أمن المجتمع ويكسر روابط الثقة بين أفراده ويبث مشاعر الخوف والقلق
من: جوزيف سعد أين: مصر

جوزيف سعد.

“التحرش الالكتروني” بداية تأصيل ظاهرة التحرش الجنسي في الشارع المصري.

” التحرش الالكتروني” تطبيع ظاهرة التحرش من الشاشة إلي الشارع.

يظل التحرش الالكتروني فكرة رواج ظاهرة التحرش الجنسي في الميدان.

معالجة ظاهرة التحرش الجنسي بوجه عام.

تبدأ بمعاقبة التحرش الالكتروني.

التحرش الإلكتروني يتم غالباً دون مواجهة مباشرة وبه يقل الإحساس بالمسؤولية أو العواقب أو الخوف جراء الفعل، مما يتجرأ المتحرش و يعتاد على السلوك نفسه في الواقع لتصبح ظاهرة اصيلة.

طبعاً بالفعل وبكل تأكيد الفكرة مثيرة للاهتمام، لأن التحرش الإلكتروني حقاً يخلق بيئة من العنف والتهديد، تعتبر أحياناً بوابة أو تمهيد للتحرش في العالم الواقع، و عندما الناس تعتاد على الإهانة أو الإذلال عبر الإنترنت، ممكن يتعزز هذا السلوك في الشارع و الأماكن العامة وفي الميدان الملموس.

ولا سيما التحرش الإلكتروني صار جزء من الظواهر التي بدأت تنتشر في المجتمع المصري، واصبحت مقدمة أو خطوة أولى لظهور التحرش الجسدي الصريح.

من الشاشة إلي الشارع أنتقلت ظاهرة التحرش بالازاحة، و مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، أصبحت هناك مساحة مفتوحة لإرسال رسائل مسيئة أو مضايقات، وهذا يدعم تطبيع الظاهرة بشكل كبير.

وبالتالي مهم جداً أن يتكون لدينا نوعاً من التوعية والقوانين الرادعة لحماية الناس “خاصة النساء”.

وايضا في كثير من الدراسات السلوكية والنفسية تدعم فكرة المقالة، حيث توضح إن التحرش الإلكتروني يمثل نوع من الجذور التي تؤدي إلي ظهور التحرش الجسدي في الواقع الميداني، لما يتحول التحرش من مجرد ألفاظ أو صور على الإنترنت إلى سلوك متأصل يعتاد عليه المجني لما يطبقه شفهياً عبر المنصات الالكترونية، و بدوره يكون للأسف تطور طبيعي للظاهرة، لذلك مهم جداً التعامل بحزم مع كل أشكال التحرش، سواء كان إلكترونياً أو جسدياً كي نمنع توسعها.

التوسع غير المنضبط في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي بين الشباب يمكن أن يكون أحد العوامل المساعدة على انتشار سلوكيات مثل التحرش الجنسي و الجسدي، لكنه ليس السبب الوحيد ولا المباشر دائما.

جوزيف سعد.

”التحرش الالكتروني” بداية تأصيل ظاهرة التحرش الجنسي في الشارع المصري.

كيف يمكن أن تساهم مواقع التواصل في تأصيل الظاهرة علي الواقع الميداني؟عندما تنتشر التعليقات الجنسية أو الرسائل غير اللائقة، أو المزاح الجنسي على المنصات، قد يعتاد البعض هذا الخطاب ويعتبره عادياً، مما يسهل انتقاله من الشاشة إلى الشارع ومن القول إلي الفعل.

التحرش الإلكتروني يتم غالباً دون مواجهة مباشرة، ما يقلل الإحساس بالمسؤولية أو العواقب أو الخوف النفسي من جراء الفعل، ومع الوقت قد يتجرأ بعض الأفراد على السلوك نفسه في الواقع، لذلك لأن المتحرش عبر المنصات الالكترونية لا ينظر العقاب فتتكون لديه الشجاعة النفسية لفعل هذا الإجرام.

بعض المحتوى الرقمي يرسخ نظرة استهلاكية للجسد، وهو ما قد يعزز ثقافة ترى المرأة كموضوع للرغبة لا كشخص كامل الحقوق.

ضعف الرقابة و توجية التربية الالكترونية.

غياب التوعية الأسرية والمدرسية حول أخلاقيات الاستخدام الرقمي يجعل بعض الشباب لا يميزون بين حرية التعبير والتعدي.

لاتوجد فئة عمرية بعينها أو مكان وزمان محدد تتعرض له الفتاة أو المرأة للتعدي، وهذا ما يثير القلق والرهاب الاجتماعي لديها وفقد الثقة تجاه المجتمع الذكوري، حيث وجدنا أن الجرائم تتعدي قدسية المهنة وحرمة المدارس والجامعات وفي بعض الوظائف ومكاتب العمل والأماكن العامة، والمتحرش ممكن أن يكون متعلماً أوجاهلاً، شاباً او كهلاً، غني أو فقير،

التحرش ظاهرة عدوانية يقشعر لها البدن والروح لكونها ضد نخوة الفطرة الإنسانية، ولكونها أيضا تهدد أمن المجتمع وتعكر صفوه وتكسر روابط الثقة بين أفراده، وتبث مشاعر الخوف والقلق وأساليب الحيطة والحذر لنساء وفتيات أسر المجتمع المصري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك