روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية إيلاف - رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران روسيا اليوم - فيديو يظهر أضرارا جسيمة إثر حريق على متن حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" خلال حرب إيران (فيديو)
عامة

انتشار العنف داخل المدارس: خبير تربوي يشبّه بعض المشاهد بحروب الشوارع في أمريكا ويقترح هذه المقاربة [فيديو]

تونس الرقمية
تونس الرقمية منذ 3 أشهر
4

في تصريح لتونس الرّقمية اليوم الثّلاثاء، 17 فيفري 2026، علّق اليوم سليم قاسم الخبير في النّظم التربوية لدى المؤسّسات الدّولية و رئيس الجمعيّة التونسية لجودة التعليم على تنامي حوادث العنف المدرسي و تطو...

ملخص مرصد
أكد خبير تربوي تونسي أن العنف المدرسي أصبح ظاهرة مقلقة تهدد الأمن التربوي، مشبها بعض المشاهد بحروب الشوارع في الأحياء الشعبية الأمريكية. ودعا إلى مقاربة شاملة تجمع بين الردع والوقاية، مع التركيز على دور الأسرة والمؤسسة التربوية في معالجة الأسباب الجذرية للظاهرة.
  • العنف المدرسي تحول إلى ظاهرة مقلقة تهدد الأمن التربوي
  • مقاطع فيديو وثقت تحول المدارس إلى ساحات عنف شبيهة بحروب الشوارع الأمريكية
  • ضرورة مقاربة شاملة تجمع بين الردع والوقاية ومعالجة الأسباب الجذرية
من: سليم قاسم - خبير في النظم التربوية ورئيس الجمعية التونسية لجودة التعليم أين: تونس

في تصريح لتونس الرّقمية اليوم الثّلاثاء، 17 فيفري 2026، علّق اليوم سليم قاسم الخبير في النّظم التربوية لدى المؤسّسات الدّولية و رئيس الجمعيّة التونسية لجودة التعليم على تنامي حوادث العنف المدرسي و تطوّر اشكاله داخل الفضاء التعليمي، و قال إنّ العنف في الوسط المدرسي أصبح ظاهرة مقلقة و تهدّد السير العادي لعملية التعلم و التعليم و تهدّد أيضا مكانة الاحساس بالأمان الذّي تبنى عليه هذه العملية.

و لفت قاسم إلى مقاطع الفيديو التي دارت على مواقع التواصل الاجتماعي و التي وثّقت مناخ رعب و حوّلت الفضاء المدرسي إلى حي من الأحياء الشّعبية جدا بالولايات المتحدة الامريكية اين تدور أشدّ أنواع حروب الشّوارع، حسب توصيفه، و شدّد على أنّ المقاربة الرّدعية في مثل هذه الحالات ضرورية و اكيدة ضدّ هؤلاء المجرمين في حقّ المنظومة التربويّة و في حقّ الأجيال و حق البلاد حتي يكونوا عبرة لمن يعتبر، وذلك لكون السبب الرّئيس لتفشي العنف هو الافلات من العقاب.

و تحدّث قاسم في ذات السياق على ضرورة ان تكون المقاربة ايضا في عملية التصدي للعنف داخل الفضاء المدرسي، أشمل بكثير و يجب أن تتم معالجة جذور المسألة، لان الحلول لا يجب ان تكون فقط حلول زجرية، أو تشريعية في مرحلة متقدّمة نوعا ما، إذ انّ هذا الامر يبقى غير كاف على اعتبار أنّ المقاربة يجب ان تكون استباقية قبل وقوع الظّاهرة.

و اوضح الخبير في النّظم التربوية لدى المؤسّسات الدّولية أنّه في إطار المقاربة الاستباقية و منع الظّاهرة من الحدوث يوجد مستويين، الأول هو المستوى القريب كتكثيف الحملات الأمنية و إعادة الرّقابة للمؤسّسات التربوية حتى لا يتسلل لها دخلاء، منوّها إلى انّه على هذا المستوى يوجد مجهود كبير جدا من قبل الجهات المعنية و ذلك في علاقة بتكثيف الدوريات و الحضور الامني و قد كانت هذه المسألة محلّ اهتمام من قبل أعلى هرم السلطة، وفق قوله.

و أضاف المتحدّث في ذات السياق أنّ عدد هام من المؤسّسات التربوية على اختلافها تعاني من مشاكل على مستوى توفّر الحراسة و ذلك لقلّة الانتدابات و قلة الموارد البشريّة و كذلك لاقتراب سنّ التقاعد بالنّسبة لعدد كبير من حراس المدارس، و بالتالي فإنّ الحضور الامني من غير الممكن أن يكون الحلّ الوحيد.

أمّا المستوى الثاني و الذّي اعتبر قاسم أنّه الحلّ الجذري هو فهم هذه الظّواهر و لماذا يتمّ استعمال العنف داخل المدارس و المعاهد و الاسراع بالتّدخل قبل أن يتمّ التطبيع مع هذه الظّواهر التي لم تكن موجودة في سنوات سابقة و من ثمّ تحوّلت إلى ظواهر معزولة و الآن أصبحت منتشرة، و بالتالي فإنّ المقاربة يجب ان تكون متعدّدة الأبعاد و مقاربة منظومية يتمّ فيها الابتعاد خاصة عن استعمال كلمة “مسؤولية جماعية” لأنّ هذا المصطلح اصبح مدخل لتعويم القضية.

و شدّد رئيس الجمعيّة التونسية لجودة التعليم على أنّه في إطار هذه المقاربة من المهم ان يتحمّل كل طرف مسؤوليته و يقوم بدوره، أي انّ الاسرة يجب ان تكون واعية بدورها و على بقيّة الاطراف ان ترافقها و تساندها حتى تفهم خصوصية ما يجب عليها فعله لأنّ أكثر ما يؤثّر في الطّفل هو التعلم بالقدوة….

هذا بالاضافة إلى انّ العائلة او الولي يجب ان ينتبه إلى سلوكيات إبنه و يلاحظ إن كان هناك بداية انحراف من قبل الابن أو مخاطر ادمان أو تحرّش أو تنمر و يكون قادرا على الإحاطة به و توجيهه و معالجة الامر قبل ان يتطوّر و يتفاقم و يؤثّر في شخصية التلميذ و يصبح بذلك عنيف أو عرضة للعنف، وفق قوله.

أمّا بالنّسبة للمؤسّسة التربوية، فأكّد قاسم انّه يجب دعم نقطة الضعف الجوهريّة في المنظومة التربوية و من بين هذه النّقاط هي المنظومة المفرطة في البيروقرطية و التي اضعفت المؤسّسة التربوية و قلبت المعادلة، إذ يجب ان تكون المنظومة البيروقراطية المركزية و الجهوية في خدمة المؤسّسة التربوية لتقويتها و إعطاء مدير المؤسّسة التربوية صلاحيات حقيقة و ليست صلاحيات الاجابة على المراسلات فقط، و ذلك لتقوية مناعة المؤسّسة التعليمية و للحدّ من هذا العنف الذّي وجد مناخ ملائما، خاصة بعد سنة 2011 على إثر طرد أكثر من 1000 مدير، ما فتح أبوبا لهذه الظاهرة التي اصبح من الصّعب استئصالها، على ححدّ تعبيره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك