عاد هشام بوداوي إلى أجواء المنافسة مع ناديه نيس في توقيت مهم، وذلك قبل أسابيع قليلة من تربص المنتخب المقرر شهر مارس، وهو ما يجعل جاهزيته أمرا ضروريا بالنسبة للناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، الذي يعتبره من الركائز الأساسية في خط وسط الميدان.
وشارك الدولي الجزائري سهرة أمس الأول، في مواجهة فريقه أمام أولمبيك ليون، حيث دخل بديلا خلال الدقائق الخمس عشرة الأخيرة، في مباراة انتهت بخسارة نيس بهدفين دون رد، ورغم النتيجة السلبية، إلا أن عودة بوداوي إلى أجواء اللعب تعد مؤشرا إيجابيا، بعد فترة غياب فرضتها الإصابة، وبعض الغموض الذي أحاط بمستقبله خلال الميركاتو الشتوي.
وكان خريج أكاديمية بارادو قد خاض مباراة واحدة فقط منذ عودته من نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، وكانت أمام نادي بريست في الدوري الفرنسي مطلع شهر فيفري، ليغيب بعدها عن مواجهتي مونبوليي في كأس فرنسا وموناكو في البطولة، وهذا بسبب معاناته من آلام قوية على مستوى الظهر، وهو ما أثار بعض القلق حول وضعيته البدنية.
ورغم رغبته في تغيير الأجواء، خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، إلا أن بوداوي واصل مشواره مع نيس، في انتظار ما سيحمله سوق الانتقالات الصيفي، حيث تبقى فرضية الرحيل قائمة بقوة، غير أن تركيز اللاعب حاليا منصب على استعادة نسق المنافسة، وتثبيت مكانته داخل التشكيلة، خاصة في ظل سعي النادي لاستعادة توازنه بعد التغييرات الفنية الأخيرة.
ويعد بوداوي من أبرز العناصر في حسابات بيتكوفيتش، بالنظر إلى مستواه المتوازن، وأدائه الجيد خلال مباريات «الكان»، حيث كان من بين أكثر اللاعبين ثباتا في وسط الميدان، ولذلك فإن حصوله على دقائق لعب منتظمة خلال الأسابيع المقبلة سيكون عاملا حاسما، من أجل دخوله تربص مارس في أفضل جاهزية ممكنة، والمساهمة بقوة في الاستحقاقات القادمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك