فرانس 24 - وزير الخارجية السوري في زيارة للجزائر لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين القدس العربي - اليمن: «الانتقالي» يُنظِّم وقفة نسوية احتجاجية ضد الحكومة في عدن الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا
عامة

جنيف.. السفير عمر هلال يتولى رئاسة مؤتمر نزع السلاح

كيفاش
كيفاش منذ 3 أشهر
2

يتولى المغرب، ممثلا في سفيره الممثل الدائم لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، إلى غاية 13 مارس المقبل، رئاسة مؤتمر نزع السلاح، وهو الهيئة متعددة الأطراف الوحيدة للأمم المتحدة المكلفة بالتفاوض بشأن المعاهدات...

ملخص مرصد
يتولى المغرب، ممثلا في سفيره عمر هلال، رئاسة مؤتمر نزع السلاح التابع للأمم المتحدة حتى 13 مارس المقبل. يأتي ذلك في سياق جيوسياسي صعب يتسم بتصاعد التوترات الدولية وتآكل إجراءات بناء الثقة. تهدف الرئاسة المغربية إلى توحيد الجهود واستعادة مناخ الثقة وتعزيز الحوار البناء.
  • المغرب يتولى رئاسة مؤتمر نزع السلاح حتى 13 مارس 2024
  • الرئاسة تهدف لتوحيد الجهود واستعادة مناخ الثقة في ظل توترات دولية
  • لقاء وزاري رفيع المستوى مقرر من 23 إلى 25 فبراير بمشاركة 40 شخصية
من: المغرب، السفير عمر هلال أين: جنيف

يتولى المغرب، ممثلا في سفيره الممثل الدائم لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، إلى غاية 13 مارس المقبل، رئاسة مؤتمر نزع السلاح، وهو الهيئة متعددة الأطراف الوحيدة للأمم المتحدة المكلفة بالتفاوض بشأن المعاهدات المتعلقة بنزع السلاح.

وتفتتح أشغال مؤتمر نزع السلاح هذا العام في سياق جيوسياسي يثير قلقا بالغا.

فتصاعد التوترات الدولية، وتفاقم الخلافات بين الدول الأعضاء، والتآكل التدريجي لإجراءات بناء الثقة، إلى جانب استمرار ديناميات تسلح تضعف أسس نظام الأمن الجماعي.

في هذا السياق الصعب، تكتسي رئاسة المغرب لمؤتمر نزع السلاح أهمية خاصة.

فهي تهدف إلى توحيد الجهود، واستعادة مناخ الثقة، وتعزيز حوار بناء وشامل، وهو الحوار الوحيد القادر على تمكين المؤتمر من أداء ولايته بالكامل.

وأكثر من أي وقت مضى، أصبح من الضروري أن تستعيد هذه الهيئة قدرتها على المبادرة والتفاوض من أجل تقديم حلول ملموسة للتهديدات المتعددة التي تهدد السلم والأمن الدوليين.

وستشهد الرئاسة المغربية لحظة بارزة تتمثل في عقد لقاء وزاري رفيع المستوى من 23 إلى 25 فبراير الجاري، تحت الرئاسة الفعلية للمملكة المغربية.

وسيجمع هذا الحدث نحو 40 شخصية بارزة، بينهم عدد من وزراء الخارجية والأمين العام للأمم المتحدة، ما يعكس دينامية الانخراط والأهمية التي يكتسيها إعادة إطلاق الحوار والعمل متعدد الأطراف في مجال نزع السلاح.

ومن خلال هذه الرئاسة، يجدد المغرب تأكيده على التزامه بالنهوض بعمل متعدد الأطراف وفعال، قائم على المسؤولية المشتركة والإرادة السياسية، بما يساهم في تحقيق سلام عادل ومستدام.

فمن خلال عمل مستمر واستباقي، يسعى المغرب إلى جعل نزع السلاح ليس مجرد أولوية استراتيجية فحسب، بل أيضا عنصرا مركزيا في أجندة الهيئات الدولية، لا سيما الأمم المتحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك