beIN SPORTS-YouTube - الحلقة الأولى من بودكاست "الكلمة الأخيرة"...تحديات مونديال 2026 قناة الجزيرة مباشر - قراءة اقتصادية.. شركات الطاقة الأمريكية والاستفادة من إغلاق مضيق هرمز تكتيكات كرة القدم - A one-man solution: Ederson for Manchester United الدوري الإيطالي - Uno Storico DOUBLE | GIUSEPPE MAROTTA al FESTIVAL della SERIE A قناة القاهرة الإخبارية - حرب الـ 518 مليون دولار.. خطة طارئة من "الصحة العالمية" لاحتواء إيبولا الفتاك بأفريقيا قناة التليفزيون العربي - بيان إيراني حاد يحمل واشنطن تبعات خرق اتفاق وقف إطلاق النار روسيا اليوم - لمدة 7 ساعات.. تفاصيل احتجاز نجم المنتخب العراقي أيمن حسين في مطار شيكاغو قناة التليفزيون العربي - إدانات واسعة وغضب بعد قصف الاحتلال دورية للجيش اللبناني.. كيف رد حزب الله؟ العربي الجديد - نجم فرنسي يتحدى لامين يامال: سألتهمه لو واجهته واسألوا ميسي ورونالدو روسيا اليوم - كأس العالم.. الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ قرارا صادما ضد منتخب إيران
عامة

لماذا لن يستقبل رئيس الحكومة الأطباء في لقاء رسمي؟

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 3 أشهر
1

بسبب غياب الوحدة وقيادة جامعة، يظل الاحتقان داخل الجسم الطبي احتقاناً مبهماً. يثير القلق، لكنه لا يفرض نفسه. .وطالما استمرت حالة التشتت، وصراعات التمثيلية، والانقسامات بين القطاعين العام والخاص، وبي...

ملخص مرصد
يشير المقال إلى أن رئيس الحكومة لن يستقبل الأطباء في لقاء رسمي بسبب غياب الوحدة والقيادة

    بسبب غياب الوحدة وقيادة جامعة، يظل الاحتقان داخل الجسم الطبي احتقاناً مبهماً.

    يثير القلق، لكنه لا يفرض نفسه.

    وطالما استمرت حالة التشتت، وصراعات التمثيلية، والانقسامات بين القطاعين العام والخاص، وبين الأجيال والجهات، فلن يشعر الجهاز التنفيذي لا بإلحاحٍ ولا بإكراهٍ لعقد لقاء رسمي جامع.

    تحت ضغط منظم وواضح، استقبل رئيس الحكومة هيئة المحامين.

    لم يكن اللقاء رمزياً أو بروتوكولياً، بل كان تتويجاً لمسارٍ من التراكم في ميزان القوة.

    أصحاب البذلة السوداء لا يتحركون عبثاً.

    وحين يفعلون، فذلك لأنهم يعتبرون التوازن المؤسساتي مهدداً.

    قوتهم الأساسية تكمن في تماسكهم: هيئات معروفة، خطاب موحد، واستراتيجية منسقة.

    إضرابات محسوبة، حضور إعلامي مؤثر، وانتشار واضح في الفضاء العام.

    كان الضغط مقروءاً، منظماً، وفعالاً.

    وأمام جسم مهني منضبط قادر على التأثير في سير العدالة، تصبح الاستجابة السياسية أمراً لا مفر منه.

    لذلك جاء الاستقبال استجابةً لضرورة مؤسساتية أكثر منه مجرد مبادرة لامتصاص التوتر.

    أصحاب البدل البيضاء يعيشون بدورهم حالة قلق عميق.

    إصلاح المنظومة الصحية، تعميم الحماية الاجتماعية، توترات ضريبية، اختلالات في التعريفة، ضغط مهني متزايد، وتراجع الجاذبية… ملفات مفتوحة ومقلقة.

    غير أن الفارق الجوهري يكمن في البنية الداخلية للجسم الطبي المغربي.

    تعدد نقابات، جمعيات، مجالس جهوية، وتنسيقيات ظرفية.

    أصوات متفرقة.

    رسائل أحياناً متناقضة.

    غياب مخاطب واحد قوي، شرعي، وقادر على التحدث باسم مجموع الأطباء.

    في السياسة، لا يُقاس الضغط فقط بحجم المشكلة، بل بقدرة أصحابها على تنظيم أنفسهم.

    حيث قدم المحامون جبهة متماسكة، يظهر الأطباء منقسمين.

    وحيث تتكلم البذلة السوداء بصوت واحد، تبدو البدلات البيضاء وكأنها تتحاور فيما بينها أكثر مما تخاطب الدولة.

    هذا التشرذم يشكل عائقاً استراتيجياً حقيقياً.

    فالحكومة لا تتفاعل إلا مع ضغط منظم، مع ميزان قوة واضح، مع خطر مؤسساتي محسوس.

    وفي غياب الوحدة والقيادة الجامعة، يظل التوتر الطبي عائماً.

    يقلق، لكنه لا يُلزِم.

    لنكن صريحين: إذا لم يبلغ ضغط الأطباء مستوى الوضوح والتماسك والتأثير الذي بلغه المحامون، فمن غير المرجح أن تُفتح أبواب رئاسة الحكومة أمامهم في الظروف نفسها.

    بل لأن قوة النداء مرتبطة بقدرة التنظيم.

    ورغم ذلك، فإن الرهان الصحي هائل.

    إصلاح المنظومة الصحية من أكبر الأوراش الاجتماعية في البلاد، ونجاحه رهين بانخراط الممارسين.

    لا يمكن لأي نموذج للتغطية الصحية الشاملة أن يستمر إذا شعر الأطباء بالهشاشة أو التهميش أو الانقسام.

    الطبيب هو الواجهة المباشرة بين السياسة العمومية والمواطن.

    وإذا انخرط، تجسدت الإصلاحات على أرض الواقع.

    لكن لكي يُسمَع صوته، يجب أن يكون واضحاً وموحداً.

    المشكلة إذن ليست مؤسساتية فقط، بل هي أيضاً داخلية بامتياز.

    ما دامت حالة التشتت قائمة، وصراعات التمثيلية مستمرة، والانقسامات القطاعية والجيلية والمجالية حاضرة، فلن يشعر الجهاز التنفيذي بضرورة عقد لقاء رسمي جامع.

    في السياسة، كثيراً ما يكون صمت السلطة انعكاساً لفوضى مخاطبيها.

    الأولون نجحوا في تحويل قلقهم إلى قوة جماعية.

    والثانون لم يحولوا بعدُ قلقهم إلى رافعة مؤسساتية.

    لم يعد السؤال: هل سيستقبل رئيس الحكومة الأطباء؟بل أصبح: هل الأطباء المغاربة مستعدون للتحدث بصوت واحد حتى يُصغى إليهم؟في بلد يعيش تحولات اجتماعية عميقة، الحوار ضرورة.

    لكن الإنصات أيضاً يُنتَزَع بوحدة الصف ووضوح الرؤية.

    تطبيق مرصد

    تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

    تعليقات وتحليلات قراء مرصد
    تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
    مصادر موثوقة وشاملة

    احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

    حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

    التعليقات (0)

    لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

    أضف تعليقك