وكالة سبوتنيك - شح المياه يهدد حياة النازحين جنوب قطاع غزة التلفزيون العربي - صامويل سميث.. موسيقي يتحدى باركنسون ويواصل الإبداع بالذكاء الاصطناعي سكاي نيوز عربية - بعد رسالة زيلينسكي.. الكرملين يكشف آخر التطورات وكالة الأناضول - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9 بالمئة خلال مايو بسبب الحرب على إيران الجزيرة نت - توافق قوى سياسية ومدنية سودانية في إثيوبيا العربية نت - "Filtr".. أداة جديدة لحجب الإعلانات في تطبيقات آيفون وماك Euronews عــربي - أزمة متفاقمة على الشواطئ البرتغالية.. البلاد تخسر نصف المنقذين تقريباً كل موسم يني شفق العربية - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9% في مايو بسبب الحرب على إيران قناة الشرق للأخبار - بوتين يعلن عن استعداده لتقديم بعض التنازلات من أجل السلام مع أوكرانيا يني شفق العربية - أمين عام منتدى البركة: الاقتصاد الإسلامي فرض حضوره عالمياً
عامة

تقرير عبري يكشف استخدام الاحتلال أدوات تخترق ميكروفونات وكاميرات السيارات

السوسنة
السوسنة منذ 3 أشهر

السوسنة - في كشف جديد لآفاق التجسس الرقمي، نشرت صحيفة" هآرتس" العبرية تحقيقا مطولا يوم الثلاثاء، يؤكد قيام ثلاث شركات تابعة لكيان الاحتلال بتطوير أدوات تتبع سيبرانية" فائقة التطور". .هذه الأدوات لا ...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية عن تطوير شركات إسرائيلية أدوات سيبرانية متطورة تخترق أنظمة السيارات الذكية. هذه الأدوات تتيح التنصت عبر الميكروفونات والرؤية عبر الكاميرات والتتبع الزمني للحركة. وقد شهدت هذه التقنيات طفرة في الاستخدام بعد أحداث 7 أكتوبر 2023.
  • شركة إسرائيلية طورت أداة تخترق أنظمة الوسائط المتعددة في السيارات
  • تقنيات التتبع استخدمت بعد 7 أكتوبر 2023 لتحديد مواقع السيارات في غزة
  • شركة "رايزون" تسوق نظاماً يبني ملفات استخبارية من بيانات السيارات
من: شركات إسرائيلية وحكومة الاحتلال أين: إسرائيل وقطاع غزة

السوسنة - في كشف جديد لآفاق التجسس الرقمي، نشرت صحيفة" هآرتس" العبرية تحقيقا مطولا يوم الثلاثاء، يؤكد قيام ثلاث شركات تابعة لكيان الاحتلال بتطوير أدوات تتبع سيبرانية" فائقة التطور".

هذه الأدوات لا تقتصر فقط على تحديد المواقع، بل تمتد لتخترق الأنظمة الذكية للمركبات، مستغلة ما يسميه خبراء الاستخبارات بمصطلح" كارإنت" (Carint)، وهو جمع المعلومات الاستخبارية من أنظمة السيارات.

التنصت عبر الميكروفونات والكاميرات.

أخطر ما جاء في التحقيق يتعلق بشركة شارك في تأسيسها رئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك؛ حيث طورت أداة هجومية قادرة على اختراق أنظمة الوسائط المتعددة (Multimedia) في السيارات، مما يتيح للمهاجم:

التنصت المباشر: عبر تشغيل ميكروفونات السيارة لسماع ما يدور بداخلها.

الرؤية المحيطية: اختراق الكاميرات المثبتة على لوحة القيادة أو حول السيارة.

التتبع الزمني: رصد حركة المركبة في الوقت الحقيقي بغض النظر عن طرازها أو شركة تصنيعها.

شركة" رايزون" ومعالجة البيانات الضخمة.

لم يتوقف الأمر عند الاختراق المباشر، بل دخلت شركة" رايزون" للاستخبارات السيبرانية على الخط، حيث بدأت بتسويق نظام يقوم بمطابقة بيانات السيارات مع مصادر أخرى لبناء ملف استخباري كامل عن الهدف.

وتشير الكتيبات التسويقية للشركة إلى أن تكنولوجياها تعتمد أحيانا على بيانات إعلانية متاحة على الإنترنت لتحديد هوية السائقين وتعقبهم دون الحاجة لاختراق أجهزتهم بشكل تقليدي.

كشفت" هآرتس" أن هذه التقنيات شهدت طفرة في الاستخدام المحلي بعد أحداث 7 أكتوبر 2023؛ حيث استعانت حكومة الاحتلال بمتطوعين وشركات خاصة لتطوير أدوات لتحديد مواقع السيارات التي نقلها مقاتلو حماس إلى داخل قطاع غزة.

وقد جرى دمج هذه القدرات لاحقا ضمن تكنولوجيا الجيش لتعزيز قدراته الرقابية.

تحديات الاختراق ومخاطر الخصوصية.

رغم هذا التطور، يحذر الخبراء من أن" اختراق السيارات" ليس بسهولة اختراق الهواتف؛ لأن لكل شركة تصنيع أنظمة تواصل مختلفة.

ومع ذلك، فإن موافقة وزارة دفاع الاحتلال على بيع هذه المنتجات لزبائن دوليين تعني أن السيارة لم تعد مجرد وسيلة نقل، بل تحولت إلى نقطة ضعف أمنية قد تؤدي إلى انتهاك صارخ للخصوصية البشرية على نطاق عالمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك