وكالة سبوتنيك - نحو عالم يرتفع فيه صوت الحوار والشراكة بعيداً من لغة الحروب والقتال... ماذا عن تفاصيل فعاليات اليوم الثاني من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي؟ روسيا اليوم - ملياردير بلا نقود.. خطأ بنكي يضع أذربيجانيا بين أغنى أغنياء العالم! القدس العربي - “إكرام الميت دفنه”… الحركة المدنية المصرية على أبواب الحل بسبب خلافات متراكمة وكالة الأناضول - تركيا.. هجرة سمك اللؤلؤ وصيد النوارس يجذبان الزوار إلى متنزه أرجيش يني شفق العربية - كأس العالم للباركور ينطلق في إسطنبول بمشاركة 27 دولة CNN بالعربية - "أتعبثون معي؟" و "هل هذا سيرك؟".. أكثر 5 لحظات توترًا باستجواب روبيو بشأن الحرب الإيرانية أمام الكونغرس العربية نت - بعد شهر من الغموض.. العثور على جثمان طبيبة ليبية في سويسرا روسيا اليوم - الخارجية الروسية: لم نتلقّ أي بيانات جديدة من أوكرانيا حول أطفال تزعم فقدانهم Independent عربية - الخرطوم تطوي ملف نصف القبور الاضطرارية بنقل رفات 11 ألف شخص الجزيرة نت - خبير عسكري: اتفاق لبنان وإسرائيل مجرد ترتيبات أمنية ولن يُطبَّق على الأرض
عامة

ذكرى يوسف السباعي.. 48 عاما على رحيل «فارس الرومانسية»

مبتدا
مبتدا منذ 3 أشهر

ولد يوسف محمد محمد عبد الوهاب السباعي في حي الدرب الأحمر، أحد أقدم أحياء القاهرة الشعبية، في يونيو عام 1917، في أسرة أدبية بامتياز؛ إذ كان والده محمد السباعي كاتبا ومترجما عن اللغة الإنجليزية، أسهم في...

ملخص مرصد
يصادف اليوم الذكرى الـ48 لرحيل الأديب المصري يوسف السباعي، الذي ولد في حي الدرب الأحمر بالقاهرة عام 1917. اشتهر السباعي بأعماله الأدبية التي تجاوزت 30 عملاً، وشغل مناصب ثقافية وسياسية رفيعة، قبل أن يغتال في نيقوسيا عام 1978 أثناء مشاركته في مؤتمر منظمة التضامن الإفريقية الآسيوية.
  • ولد يوسف السباعي في حي الدرب الأحمر بالقاهرة عام 1917 في أسرة أدبية
  • أصدر أكثر من 30 عملاً أدبياً وشغل مناصب ثقافية وسياسية رفيعة
  • اغتيل في نيقوسيا عام 1978 أثناء مشاركته في مؤتمر منظمة التضامن الإفريقية الآسيوية
من: يوسف السباعي أين: مصر ونيقوسيا

ولد يوسف محمد محمد عبد الوهاب السباعي في حي الدرب الأحمر، أحد أقدم أحياء القاهرة الشعبية، في يونيو عام 1917، في أسرة أدبية بامتياز؛ إذ كان والده محمد السباعي كاتبا ومترجما عن اللغة الإنجليزية، أسهم في إثراء المكتبة العربية بترجمته كتابي" الأبطال" و" عبادة البطولة" للفيلسوف والمؤرخ الأسكتلندي توماس كارليل، ومسرحيات للأديب الإنجليزي وليام شكسبير، وكتب للكاتب الإنجليزي هنري سبنسر، فضلا عن مواظبته على الكتابة والنشر في مجلة البيان.

انتقل الشغف بالأدب إلى الابن، فظهر نبوغه مبكرا خلال دراسته بمدرسة شبرا الثانوية، حيث أنشأ مجلة حائطية، ونشر أولى قصصه عام 1934 بعنوان" فوق الأنواء"، قبل أن يعيد نشرها لاحقا ضمن مجموعته" أطياف"، وظهر اسمه إلى جانب الدكتور طه حسين وغيره من الأسماء البارزة آنذاك في مجلة" مجلتي".

التحق السباعي بالكلية الحربية عام 1935، وتخرج فيها عام 1937، ليتدرج في المناصب العسكرية، فعمل مدرسا للتاريخ العسكري، ومديرا لمتحف التاريخ الحربي، حتى تقاعده برتبة عميد، وبالتوازي مع مسيرته العسكرية، انطلقت تجربته الأدبية فعليا في النصف الثاني من الأربعينيات، فأصدر مجموعته القصصية" أطياف" عام 1946، ثم توالت أعماله لتتجاوز ثلاثين عملا بين الرواية والقصة والمسرح.

تناول عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين بالنقد والتحليل روايتي" إني راحلة" و" رد قلبي"، مثنيا على انسيابية أسلوبه وجدارته بالكتابة الروائية، مع بعض الملاحظات النقدية، وهو ما عكس مكانة السباعي الأدبية في زمنه، خاصة مع قدرته على المزج بين الرومانسية والواقعية الاجتماعية في مرحلة شهدت تحولات كبرى بعد ثورة 23 يوليو 1952.

وإلى جانب عطائه الأدبي، أسهم السباعي في العمل الثقافي المؤسسي، فشارك في إنشاء نادي القصة وجمعية الأدباء، وتولى مناصب عدة، منها رئيس تحرير مجلات وصحف بارزة، ورئيس مجلس إدارة دار الهلال، ووزير الثقافة عام 1973، ثم رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، ونقيب الصحفيين، كما شغل منصب الأمين العام لمنظمة تضامن الشعوب الإفريقية والآسيوية، وحصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب، ومنح أوسمة دولية عدة.

ترك السباعي أكثر من خمسين عملا إبداعيا، من أبرزها: " نائب عزرائيل"، " أرض النفاق"، " إني راحلة"، " رد قلبي"، " السقا مات"، " بين الأطلال"، " طريق العودة"، و" نادية"، وقد تحول العديد منها إلى أعمال سينمائية وإذاعية ومسرحية، رسخت حضوره في الوجدان العربي.

وفي نوفمبر 1977، كان ضمن الوفد المرافق للرئيس الراحل محمد أنور السادات في زيارته إلى القدس، وبعد أشهر قليلة، وأثناء مشاركته في مؤتمر منظمة التضامن الإفريقية الآسيوية بالعاصمة القبرصية نيقوسيا، اغتيل في 18 فبراير 1978 بثلاث رصاصات في الرأس على يد مجموعة مسلحة في حادث هز الأوساط الثقافية والسياسية.

وفي 19 فبراير 1978 أقيمت له جنازة رسمية ليوارى الثرى بعد مسيرة حافلة بالعطاء الأدبي والثقافي والسياسي، ظل خلالها اسم يوسف السباعي حاضرا كأحد أبرز فرسان الرومانسية في الأدب العربي الحديث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك