قناة القاهرة الإخبارية - إينارا.. لغم تشريعي يقيد الوصول لاتفاق مع إيران | عرض تفصيلي مع ياسر رشدي قناه الحدث - ماكرون: رسالة زيلينسكي إلى بوتين مبادرة جيدة قناة التليفزيون العربي - الفيضانات الأعنف لنهر الفرات منذ 30 عامًا.. لماذا تأخرت تركيا في إنذار سوريا بتصريف مياه سد أتاتورك؟ روسيا اليوم - آبل تزيل تطبيق MAX الروسي من متجرها العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي: لا نقص في وقود الطائرات رغم تداعيات حرب إيران الجزيرة نت - لماذا قيّد مجلس النواب صلاحيات ترمب الحربية تجاه إيران؟ رويترز العربية - توبيخ ترامب لنتنياهو “المجنون” يضعف موقفه في مرحلة دقيقة سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا
عامة

مذكرة من القوى المدنية والسياسية السودانية إلى: قيادة القوات المسلحة السودانية وقيادة قوات الدعم السريع

سودانايل الإلكترونية
2

الموضوع: هدنة إنسانية عاجلة مع مطلع شهر رمضان، والإفراج عن المدنيين المعتقلين، والشروع في ترتيبات تبادل الأسرى.مع اقتراب شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والتسامح والتكافل، وفي ظل استمرار الحرب لأكثر م...

ملخص مرصد
مذكرة من القوى المدنية والسياسية السودانية تطالب بوقف فوري لإطلاق النار مع بداية شهر رمضان، والإفراج عن المعتقلين المدنيين، وترتيبات تبادل الأسرى. تأتي المذكرة بعد أكثر من ألف يوم من الحرب التي خلفت كارثة إنسانية غير مسبوقة في السودان.
  • تطالب بوقف فوري لإطلاق النار مع بداية شهر رمضان
  • تدعو للإفراج غير المشروط عن جميع المعتقلين المدنيين
  • تطالب بترتيبات تبادل الأسرى تحت إشراف دولي
من: القوى المدنية والسياسية السودانية أين: السودان

الموضوع: هدنة إنسانية عاجلة مع مطلع شهر رمضان، والإفراج عن المدنيين المعتقلين، والشروع في ترتيبات تبادل الأسرى.

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والتسامح والتكافل، وفي ظل استمرار الحرب لأكثر من ألف يوم، وما خلّفته من معاناة إنسانية غير مسبوقة تطال ملايين السودانيين والسودانيات، نتقدم نحن، الموقعين من القوى المدنية والسياسية السودانية، بهذه المذكرة انطلاقاً من مسؤوليتنا الأخلاقية والوطنية تجاه شعبنا ووطننا الجريح.

لقد أسفرت هذه الحرب عن خسائر فادحة في الأرواح، ودمار واسع في البنية التحتية، وتدهور كارثي في الأوضاع الإنسانية، حتى أصبح السودان اليوم إحدى أكبر الكوارث الإنسانية في العالم.

وقد دفع المدنيون، ولا سيما النساء والأطفال وكبار السن، الثمن الأكبر جوعاً وتشرداً ومرضاً.

كما امتدت مأساة الأسرى والمعتقلين إلى أسرهم وذويهم، في معاناة لا يجوز أن تستمر بلا أفق أو نهاية.

وعليه، فإن القوى المدنية والسياسية السودانية الموقعة على هذه المذكرة تطالب بالآتي:

أولاً: هدنة إنسانية فورية وشاملة تبدأ مع مطلع شهر رمضان المبارك، بما يضمن:

• وقف الأعمال القتالية وإسكات صوت السلاح.

• حماية المدنيين ومناطق سكنهم والمرافق الحيوية.

• فتح مسارات آمنة ومستدامة لوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.

• تمكين المنظمات الإنسانية الوطنية والدولية من أداء مهامها بصورة كاملة وفعّالة.

ثانياً: الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المدنيين المعتقلين لدى الطرفين، دون ربط ذلك بأي اعتبارات سياسية أو عسكرية.

ثالثاً: الشروع العاجل في ترتيبات تبادل الأسرى تحت إشراف المنظمات الدولية المختصة، وبما يضمن احترام القانون الدولي الإنساني والمعايير الإنسانية المعتمدة.

رابعاً: آليات واضحة للتنفيذ والمراقبة على أن تصاحب الهدنة ترتيبات فعّالة للمتابعة والرقابة، تضمن الالتزام الصارم بها، وألا يتم استغلالها لأي أغراض عسكرية، حالياً أو مستقبلاً.

إن هذه المذكرة تنطلق من وجع الملايين الذين أنهكتهم الحرب، ومن حرص صادق على السلام، ومن قناعة راسخة بأن إطفاء حريق الوطن واجب أخلاقي لا يحتمل التأجيل.

ونأمل أن تلقى هذه المطالب استجابة عاجلة ومسؤولة من قيادتي القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، وأن تحظى بدعم واسع من القوى السياسية والمجتمعية السودانية، بما يضع مصلحة السودان وشعبه فوق كل اعتبار.

حزب البعث العربي الاشتراكى – الأصل –.

الحزب الناصرى تيار العدالة الاجتماعية.

الحزب الوحدوي الديمقراطي الناصرى.

تنسيقيات لجان المقاومة بتحالف صمود.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك