الأناضول: أعلنت قوى سياسية ومدنية سودانية، الجمعة، اتفاقها على رؤية مشتركة لإطلاق مسار سلام يقود إلى عملية سياسية تهدف لإنهاء الحرب بالبلاد.
جاء ذلك ببيان مشترك في ختام اجتماع تشاوري عقد بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا في 3 و4 يونيو/ حزيران الجاري بمشاركة التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود)، والكتلة الديمقراطية/ قوى الحرية والتغيير، وحزب البعث العربي الاشتراكي، والمؤتمر الشعبي، وحزب الأمة، إلى جانب شخصيات ومنظمات مدنية ونسوية وشبابية.
وقال البيان إن القوى المشاركة “اتفقت على إطلاق عملية سياسية عبر لجنة تحضيرية تمهد لحل سلمي مستدام يحافظ على وحدة السودان وسيادته ويعالج جذور الأزمة”.
وأضاف أن “التوافق يعكس إرادة متزايدة بين القوى السياسية والمدنية السودانية للعمل المشترك من أجل إنهاء معاناة المدنيين جراء الحرب، ومواجهة خطاب الكراهية والعنصرية، وتعزيز الحوار كوسيلة لمعالجة الخلافات السياسية”.
وأكد البيان، أن “وقف الحرب يمثل أولوية قصوى”، داعيا إلى “إطلاق عملية سياسية شاملة تتعامل مع التحديات الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية التي أفرزها النزاع، وتهيئ الظروف اللازمة لتحقيق سلام دائم”.
وأشار إلى أن “العملية السياسية المقترحة يجب أن تقود إلى مصالحة مجتمعية وعقد اجتماعي جديد يقوم على العدالة الاجتماعية والمساواة واحترام حقوق الإنسان، إلى جانب تحقيق العدالة الجنائية ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب وتطبيق مبادئ العدالة الانتقالية”.
ودعا البيان “القوى الإقليمية والدولية الداعمة للسلام إلى مساندة الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب ودعم مسار سياسي يفضي إلى الاستقرار والتنمية في السودان.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023 تخوض قوات الدعم السريع مواجهات مع الجيش السوداني إثر خلافات بشأن دمجها في المؤسسة العسكرية، ما أدى مقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص، ومجاعة تُعد من بين الأسوأ عالميًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك