وكالة الأناضول - ليبيا.. صدام حفتر يوجه بـ"الانضباط" خلال حملة ضبط المهاجرين المخالفين سكاي نيوز عربية - موريتانيا.. "تبخر" تبرعات لغزة وتقارير عن "تورط إخواني" Euronews عــربي - فيلادلفيا: دليل سياحي إلى المدينة المضيفة لكأس العالم 2026 وكالة سبوتنيك - خلال تفقده لمدمرة.. كيم جونغ أون يتعهد ببناء قوة بحرية لـ"الضربة القاضية" الجزيرة نت - شهيد بغزة واتهامات للاحتلال بتوظيف الإبادة للابتزاز السياسي وكالة سبوتنيك - واشنطن: تأمين ما يكفي من شحنات النفط عبر مضيق هرمز يتطلب حلا مع إيران قناة التليفزيون العربي - هجمات متبادلة بالمسيّرات والصواريخ.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية بين روسيا وأوكرانيا العربي الجديد - واشنطن تبيع للكويت أنظمة مضادة للمسيّرات ومعدات بملياري دولار وكالة سبوتنيك - عراقجي موجها رسالة إلى عون: ليست إيران من تحتل خمس الأراضي اللبنانية الجزيرة نت - عراقجي لعون: أنقذ لبنان من عدوك الحقيقي يا سيادة الرئيس
عامة

إقبال كبير على شراء أصناف التمور المتنوعة في قرية النخيل

المواطن
المواطن منذ 3 أشهر
2

شهدت فعاليات “قرية النخيل” في الأحساء، تزايدًا ملحوظًا في الإقبال على شراء مختلف أنواع التمور، والأطعمة المتنوعة التي تدخل في صناعتها، تزامنًا مع شهر رمضان، حيث ازدحمت أركان بيع التمور ومنتجاتها، بالز...

ملخص مرصد
شهدت فعاليات قرية النخيل في الأحساء إقبالاً كبيراً على شراء التمور خلال شهر رمضان، مما رفع قيمة المبيعات وحسّن دخل المزارعين المحليين. تأتي الفعالية ضمن جهود المركز الوطني للنخيل والتمور لتعزيز القيمة الاقتصادية والتاريخية للنخلة. تُقام القرية على مساحة 90 ألف متر مربع وتستمر 3 أشهر لإبراز مكانة التمور السعودية.
  • إقبال كبير على شراء التمور في قرية النخيل بالأحساء خلال رمضان
  • الفعالية تهدف لتعزيز القيمة الاقتصادية للنخلة ودعم المزارعين المحليين
  • تُقام على مساحة 90 ألف متر مربع وتستمر 3 أشهر لإبراز التمور السعودية
من: المركز الوطني للنخيل والتمور أين: الأحساء

شهدت فعاليات “قرية النخيل” في الأحساء، تزايدًا ملحوظًا في الإقبال على شراء مختلف أنواع التمور، والأطعمة المتنوعة التي تدخل في صناعتها، تزامنًا مع شهر رمضان، حيث ازدحمت أركان بيع التمور ومنتجاتها، بالزوّار من الأفراد والعوائل، من مناطق المملكة كافة؛ مما رفع قيمة مبيعات التمور مقارنة بالأيام السابقة، وأسهم في تحسين دخول المزارعين المحليين، والأسر المنتجة، من خلال التوسّع في فرص التسويق، وعرض أجود الأصناف من التمور، ؛ مما يُعزز من قيمتها الاقتصادية، تماشيًا مع مستهدفات رؤية 2030.

وتأتي فعالية “قرية النخيل”، في إطار جهود المركز الوطني للنخيل والتمور، لإبراز القيمة الاقتصادية والتاريخية للنخلة، وتعزيز الوعي بالتمور ومنتجاتها التحويلية، بما يدعم الحراك السياحي والثقافي للمنطقة، وينسجم مع مستهدفات التنمية الوطنية؛ حيث تُعد القرية إحدى الوجهات الريفية والثقافية التي تجذب العديد من المهتمين في المنطقة الشرقية، من خلال تقديم مجموعة من الفعاليات الثقافية والترفيهية المتنوعة، المرتبطة بثقافة النخيل، بالإضافة إلى الأنشطة والبرامج الأخرى، وفعاليات وألعاب الأطفال، مما يجعلها وجهة سياحية ريفية مميزة، وتجربة فريدة يعيشها الزوار طوال أيام الفعالية.

ويبذل المركز الوطني للنخيل والتمور جهودًا متواصلة لدعم وتطوير هذا القطاع الحيوي، وتعظيم مساهمته في الاقتصاد الوطني، سواءً من خلال الدعم المادي عبر الإعانات الزراعية لدعم صغار مزارعي النخيل، ومساعدتهم على شراء المدخلات والمستلزمات الزراعية، بما يُسهم في تحسين جودة الإنتاج، وتطبيق الممارسات الزراعية الجيدة؛ أو عبر الدعم اللوجستي، من تدريب وتأهيل صغار المزارعين على أساليب الزراعة الحديثة، واستخدام التقنيات، إضافةً إلى فتح آفاق جديدة لتسويق منتجاتهم، عبر المتاجر الإلكترونية، وتسهيل عمليات تصدير التمور إلى الخارج، حيث أسهمت تلك الجهود في تعزيز حضور التمور السعودية في الأسواق العالمية، وارتفاع عدد متاجرها في أسواق التجزئة الكُبرى حول العالم.

يُشار إلى أن فعالية “قرية النخيل”، تُقام في واحة الأحساء على مساحة تتجاوز 90 ألف متر مربع، وتستمر 3 أشهر؛ لإبراز مكانة التمور السعودية، وتسويق المنتجات الريفية، والحرف اليدوية، بما يعكس الهوية والتراث الزراعي والثقافي الغني لمحافظة الأحساء، ويعزّز مكانتها كوجهة رائدة للسياحة الريفية والثقافية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك