قناة الغد - الألمان يشككون في قدرة حكومتهم على إصلاح التأمينات الجزيرة نت - أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنوات CNN بالعربية - اللون الأحمر يتوّج إطلالات الملكات والأميرات حول العالم القدس العربي - لا أمريكا ولا إيران تنتصر.. وما لم يتحول وقف إطلاق النار إلى سلام دائم سيظل خطر التصعيد قائما العربي الجديد - مصر تعتزم طرح شركات حكومية في البورصة DW عربية - انكماش الأرباح ـ ضربة قوية لعمالقة صناعة السيارات الألمانية التلفزيون العربي - ترمب منفتح على لقاء خامنئي.. ما أسباب انسداد أفق المفاوضات؟ الجزيرة نت - صدمة للأرجنتين والمغرب ثاني أفريقيا.. القيمة السوقية لمنتخبات كأس العالم 2026 العربية نت - تقرير: وكالة الأمن القومي الأميركية تستخدم نموذج "ميثوس" لعمليات سيبرانية CNN بالعربية - لقطة غريبة.. شقيق دوي يسجل هدفًا لساحل العاج أمام أنظار ديزري الذي يمثل فرنسا
عامة

قلب "نابض" على رقاقة إلكترونية.. اختراق طبي يغير المفاهيم

العربية نت
العربية نت منذ 3 أشهر
1

في خطوة علمية لافتة، نجح باحثون في تطوير نموذج ثلاثي الأبعاد لـ" قلب على رقاقة" قادر على النبض ذاتياً، ما يفتح الباب أمام اختبارات أكثر أماناً ودقة للأدوية المخصصة لأمراض القلب، التي تُعد السبب الأول ...

ملخص مرصد
نجح باحثون في تطوير نموذج ثلاثي الأبعاد لـ"قلب على رقاقة" قادر على النبض ذاتياً، ما يفتح الباب أمام اختبارات أكثر أماناً ودقة للأدوية المخصصة لأمراض القلب. والتقنية الجديدة تحاكي سلوك القلب الحيوي بما في ذلك حركة الكالسيوم واستجابته للعقاقير الطبية، بحسب تقرير في موقع" ScienceAlert" العلمي.
  • تطوير نموذج ثلاثي الأبعاد لقلب على رقاقة ينبض ذاتياً
  • دمج منصة استشعار مزدوجة لتتبع نشاط القلب على مستويي النسيج والخلية
  • اختبار فعالية النموذج باستخدام عقاري النورإبينفرين وبيبستاتين
من: باحثون

في خطوة علمية لافتة، نجح باحثون في تطوير نموذج ثلاثي الأبعاد لـ" قلب على رقاقة" قادر على النبض ذاتياً، ما يفتح الباب أمام اختبارات أكثر أماناً ودقة للأدوية المخصصة لأمراض القلب، التي تُعد السبب الأول للوفاة عالمياً.

والتقنية الجديدة لا تحاكي شكل القلب فحسب، بل تُقلّد سلوكه الحيوي، بما في ذلك حركة الكالسيوم المسؤولة عن انقباض العضلة القلبية، واستجابته المتوقعة للعقاقير الطبية، بحسب تقرير في موقع" ScienceAlert" العلمي.

وأحد أكبر التحديات في أبحاث القلب يتمثل في صعوبة اختبار تأثير دواء أو مرض على القلب البشري من دون تعريض شخص حقيقي لمخاطر محتملة.

وهنا يأتي دور" القلب المصغّر"، وهو نسيج قلبي مُهندَس مخبرياً يُزرع فوق شريحة سيليكون صغيرة، ويستطيع النبض بشكل مستقل.

وهذا النموذج يتيح للعلماء مراقبة استجابة أنسجة القلب في بيئة آمنة داخل المختبر.

ورغم وجود نماذج سابقة لـ" قلب على رقاقة"، فإن النسخة الجديدة تتميّز بدمج منصة استشعار مزدوجة تتيح تتبع نشاط القلب على مستويين، المستوى الكلي للنسيج القلبي، والمستوى الخلوي الدقيق داخل خلايا عضلة القلب.

وتُعد هذه الميزة محورية، لأن كثيراً من أمراض القلب ترتبط بخلل في الخلايا العضلية القلبية نفسها، ما يجعل قياس أدائها بدقة أمراً ضرورياً لفهم المرض ومنع تطوره إلى فشل قلبي.

واستخدم الباحثون خلايا عضلية قلبية وخلايا نسيج ضام مستخرجة من فئران، ووضعوها داخل بيئة هلامية غنية بالبروتينات والعناصر الغذائية لتحفيز نموها.

ثم زُرعت هذه الخلايا على رقاقات سيليكون مرنة مزوّدة بنوعين من المجسات؛ الأولى مجسات تقيس قوة الانقباض الكلية للنسيج القلبي، والثانية مجسات مجهرية داخل النسيج ترصد الإجهاد الميكانيكي على مستوى الخلايا.

وهذا الجمع بين القياسين يوفّر صورة شاملة ودقيقة لكيفية عمل القلب، من النبضة العامة إلى التفاعل الخلوي الداخلي.

ولاختبار فعالية النموذج، عالج الباحثون الأنسجة القلبية بعقارين معروفين هما النورإبينفرين (المستخدم لتحفيز القلب ورفع ضغط الدم)، وبليبستاتين (مادة تقلّل من انقباض العضلات).

وجاءت استجابة النسيج القلبي متوافقة مع التوقعات العلمية، ما يؤكد قدرة النموذج على التنبؤ بتأثير الأدوية على قوة الانقباض ونظم القلب.

ويُعد ذلك خطوة مهمة نحو استخدام هذه التقنية في تطوير الأدوية قبل تجربتها على البشر.

والمرحلة التالية من البحث تستهدف بناء أنسجة قلبية باستخدام خلايا مأخوذة من مرضى يعانون أمراضاً محددة، مثل اعتلال عضلة القلب التوسّعي أو اضطرابات نظم القلب.

وفي المستقبل، قد يتمكن الأطباء من اختبار عدة أدوية على خلايا المريض نفسه داخل المختبر، ثم اختيار العلاج الأكثر فاعلية قبل وصفه له فعلياً.

ولا تزال أمراض القلب والأوعية الدموية تتصدر أسباب الوفاة عالمياً، وتطوير نماذج مخبرية دقيقة تحاكي القلب البشري قد يختصر سنوات من البحث، ويقلل مخاطر التجارب السريرية المبكرة، ويعزز فرص الوصول إلى علاجات أكثر أماناً وفعالية.

وهذا" القلب الصغير" قد لا ينقذ الأرواح اليوم، لكنه يمثل خطوة كبيرة نحو مستقبل تصبح فيه علاجات القلب أكثر تخصيصاً ودقة لكل مريض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك