لم تعد أزمة توتنهام هوتسبير محصورة داخل المستطيل الأخضر، وبينما يتخبط الفريق في مراكز خطرة قرب منطقة الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز، تكشف تقارير بريطانية عن ثغرة مالية قد تصل إلى 30 مليون جنيه إسترليني، في ضربة جديدة لنادٍ يعيش أسوأ مواسمه.
إقالة المدرب توماس فرانك الأسبوع الماضي زادت المشهد ارتباكاً، قبل أن يسارع النادي لتعيين إيغور تيودور مدرباً مؤقتاً، استعداداً لديربي شمال لندن أمام أرسنال يوم 22 فبراير الجاري، ولكن خلف الكواليس، تبدو العاصفة أعنف بكثير.
وملعب النادي الذي كلف مليار جنيه إسترليني ويتسع لنحو 63 ألف متفرج، قد يجد نفسه يستضيف مباريات الدرجة الثانية إذا استمرت النتائج المتراجعة في الجولات الـ12 المتبقية، والأسوأ أن الغياب المتوقع عن البطولات الأوروبية الموسم المقبل يفتح الباب أمام غرامات قد تصل إلى عشرات الملايين من الشركاء التجاريين.
وكشفت صحيفة «ديلي تلغراف» أن بعض الرعاة يملكون بنوداً تسمح بإعادة التفاوض أو حتى إنهاء العقود مبكراً في حال الهبوط، ما يهدد إيرادات الرعاية التي بلغت 144.
5 مليون جنيه إسترليني في موسم 2023-2024.
ولم تتوقف الضربة عند هذا الحد، فعقد رعاية القميص الذي تبلغ قيمته نحو 40 مليون جنيه سنوياً، يدخل عامه الأخير قبل أن يتحول إلى رعاية أطقم التدريب فقط بقيمة تتراوح بين 10 و15 مليوناً حتى 2032، ما يخلق فجوة تمويلية تقترب من 30 مليون جنيه إسترليني سنوياً.
ورحيل أسماء بحجم هاري كين وتراجع بريق سون هيونغ مين، أثرا في جاذبية النادي تسويقياً، فيما لا يزال البحث مستمراً عن راعٍ لحقوق تسمية الملعب بعد ما يقارب سبع سنوات من افتتاحه.
وفي «الميركاتو الصيفي» المقبل، قد يضطر «السبيرز» للتضحية بأعمدة الفريق، مثل القائد كريستيان روميرو والهولندي ميكي فان دي فين، في ظل حاجة ملحة لجمع السيولة، وتراجع الموقف التفاوضي للنادي بسبب نتائجه الكارثية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك