أعلنت شركة إنفيديا توقيع اتفاقية متعددة السنوات مع شركة ميتا لتزويدها بملايين الرقائق المخصصة لمشروعاتها في مجال الذكاء الاصطناعي.
ولم تكشف الشركتان عن القيمة المالية للاتفاقية، إلا أنه من المتوقع أن تبلغ مليارات الدولارات.
وتعتزم" ميتا" إنفاق نحو 135 مليار دولار على مشروعات الذكاء الاصطناعي خلال العام الجاري.
ويحذر عدد متزايد من قادة التكنولوجيا، من بينهم إيلون ماسك وتيم كوك من أزمة عالمية آخذة في التشكل، مع تسبب نقص رقائق الذاكرة في الضغط على الأرباح، وتعطيل الخطط الإنتاجية.
السبب الجوهري للأزمة هو التوسع الهائل في بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، فشركات مثل" ألفابت" و" OpenAI" تستحوذ على حصة متزايدة من إنتاج رقائق الذاكرة عبر شراء ملايين مسرعات الذكاء الاصطناعي من" إنفيديا"، والتي تتطلب كميات ضخمة من الذاكرة، ما يترك مصنعي الإلكترونيات الاستهلاكية في صراع على إمدادات محدودة من شركات مثل" سامسونغ" و" Micron Technology" و" SK Hynix".
وقفزت أسعار أحد أنواع ال" DRAM" بنسبة 75% بين ديسمبر ويناير، ما أثار مخاوف من موجة تضخم في مكونات الإلكترونيات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك