نظمت جامعة الأهرام الكندية، بازارًا مميزًا استمر على مدار يومين متتاليين، واختُتمت فعالياته في اليوم الثاني بأمسية ترفيهية متميزة «Movie Night» جاءت مسك الختام لتجربة طلابية متكاملة أعادت للحرم الجامعي روحه النابضة بالحياة، وذلك برعاية الدكتور خالد حمدي رئيس جامعة الأهرام الكندية، والدكتورة أمل فوزي نائب رئيس الجامعة، وبإشراف الدكتورة رجاء مجدي مشرف عام الأنشطة الطلابية ورائد عام اتحاد الطلبة.
جاءت هذه الفعالية في إطار رؤية الجامعة الداعمة لإحياء الحياة الجامعية، وتعزيز دور الأنشطة الطلابية كأحد محاور بناء الشخصية المتكاملة، اتساقًا مع رؤية الدولة المصرية وتوجهات وزارة التعليم العالي نحو تمكين الشباب، ودعم الإبداع وريادة الأعمال، وربط التعليم بالتنمية المستدامة.
فقد حرصت الجامعة على أن يكون البازار منصة حقيقية لعرض أفكار ومشروعات التي كان من بينها بعض المشاريع للطلاب، بما يعكس تحول الجامعة إلى بيئة داعمة للابتكار والعمل الحر، وليس فقط للتحصيل الأكاديمي.
وشهد البازار مشاركة متميزة من بينها عدد من طلاب الجامعة الذين عرضوا مشروعاتهم، في صورة تعكس وعيًا مبكرًا بثقافة العمل والإنتاج.
ومن بين النماذج المشرفة، الطالب عمر أشرف، الطالب بكليه العلاج الطبيعي المتفوق دراسيًا ورياضيًا، ومؤسس شركة ناشئة متخصصة في الزي الطبي، في تجربة تجمع بين التميز الأكاديمي وروح المبادرة وريادة الأعمال، بما يعكس مستوى طلاب الجامعة وقدرتهم على الجمع بين التفوق العلمي والنجاح العملي في آنٍ واحد.
وقد تولى تنظيم وتنفيذ الفعالية طلاب الجامعة من خلال أسرة ACU Out of Context، في نموذج عملي يجسد ثقة المؤسسة في طلابها، وإيمانها بدورهم القيادي في صناعة الحدث وصياغة تجربتهم الجامعية بأنفسهم.
واتسم اليومان بأجواء مفعمة بالحيوية والتنظيم الراقي والحضور الطلابي الكثيف، حيث تحوّل الحرم الجامعي إلى مساحة تفاعلية جمعت بين الإبداع والترفيه والثقافة.
وجاءت «Movie Night» في اليوم الثاني ختامًا للبازار، لتمنح الطلاب مساحة ترفيهيه وإنسانية للتلاقي والحوار في أجواء آمنة ومنظمة، عززت من روح الانتماء والتقارب بينهم، وأكدت أن الجامعة ليست مجرد قاعات ومحاضرات، بل مجتمع حي يصنع الذكريات ويحتضن طاقات شبابه.
وأعرب الطلاب عن سعادتهم الكبيرة بهذه التجربة، مؤكدين أنها من أفضل الفعاليات التي شهدتها الجامعة، وأنها منحتهم إحساسًا حقيقيًا بروح الحياة الجامعية التي تجمع بين الجدية والمتعة، وبين الطموح والإنجاز.
كما أشار عدد من أعضاء هيئة التدريس إلى أن مثل هذه المبادرات تمثل استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري، وتسهم في بناء شخصية متوازنة قادرة على الإبداع والمشاركة الفاعلة في المجتمع.
وأكدت إدارة الجامعة أن هذه الفعاليات تأتي ضمن خطة مستدامة لتعزيز جودة الحياة الجامعية، ودعم طلابها ليكونوا عناصر فاعلة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وترسيخ ثقافة الابتكار والعمل المنتج، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 في بناء جيل واعٍ، متمكن، ومؤهل لقيادة المستقبل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك