قال الدكتور أيمن غنيم، أستاذ إدارة الأعمال، إن الولايات المتحدة الأمريكية دخلت في هدنة تجارية مؤقتة مع الصين ستمتد لنهاية العام الجاري بينما تشهد بعض السلع تأجيل التعريفات الجمركية حتى منتصف 2026، وذلك بعد سلسلة من التعريفات الجمركية المتبادلة التي أطلقتها واشنطن للحد من العجز التجاري الذي بلغ نحو تريليون دولار عام 2024، ما دفع الإدارة الأمريكية لمحاولة تعزيز صادراتها وتشجيع الاستثمار الأجنبي داخل البلاد.
وتابع في مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز» أن الاتفاق التجاري مع الصين يتضمن التزامات لشراء كميات كبيرة من منتجات أمريكية مثل فول الصويا، وهو ما تعهدت به الصين، فيما يتضمن الاتفاق مع اليابان استثمارات تُقدر بحوالي نصف تريليون دولار في مشروعات الطاقة الأمريكية، في محاولة من واشنطن لتعظيم المكاسب الاقتصادية وتقليل خدمة الدين العام الذي تجاوز 1.
1 تريليون دولار.
وأشار إلى أن هذه الهدنة التجارية لا تمثل تسوية دائمة، بل تهدف إلى تهدئة التوتر واستعادة الثقة في الاقتصاد الأمريكي، خاصة في ظل حاجة الولايات المتحدة إلى جذب استثمارات سواء كانت محفظة أو من قبل المستثمرين المباشرين، مشيرًا إلى أن كل طرف يسعى لتحقيق أكبر مكاسب ممكنة دون إنهاء الصراع التجاري، لأن أي تصعيد سيؤثر سلبًا على الجميع.
وأكد على أن واشنطن تستخدم مزيجًا من الضغط الاقتصادي والسياسي لتحقيق أهدافها، وأن مراقبة سير الاتفاقات على مدى الأشهر القادمة ستحدد ما إذا كانت هذه الهدنة ستتحول إلى تسوية أوسع تشمل تدابير أكثر استدامة لتعزيز التجارة والاستثمار العالمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك