تعتبر الدراما التلفزيونية المصرية واحدة من أبرز وسائل التأثير الثقافي والاجتماعي في المجتمع، لا سيما خلال شهر رمضان، الذي يشهد تنوعًا كبيرًا في الأعمال المعروضة بين الاجتماعية والكوميدية والوطنية وأعمال الأكشن، وهو ما أكده الناقد الفني مصطفى الكيلاني خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل ببرنامج «الحياة اليوم».
وقال «الكيلاني» أن الموسم الدرامي لشهر رمضان هذا العام جاء غنيًا ومتنوعًا كالعادة، مشيرًا إلى أن خريطة الأعمال تتسم بتنوع كبير بين الدراما الاجتماعية، وأعمال الأكشن، والدراما الوطنية، إلى جانب الكوميديا الخفيفة التي تستهدف فئة الشباب، موضحًا أن الدراما التلفزيونية المصرية تعتمد بشكل رئيسي على أفكار متنوعة وقصص مستمدة من الواقع، وهو ما يمنحها قدرة كبيرة على التأثير في وجدان المشاهد والمساهمة في تشكيل وعيه.
وأشار إلى أن بعض الأعمال الدرامية نجحت بالفعل في ترك أثر ملموس في المجتمع من خلال طرح قضايا مهمة وإثارة نقاشات واسعة حولها، مؤكّدًا أن الدراما ليست مجرد ترفيه، بل أداة للتثقيف والتوعية، مضيفًا أن الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية تقدم أعمالًا درامية راقية، تلعب دورًا محوريًا في نشر الوعي، خاصة عند تناولها موضوعات وطنية واجتماعية تمس الشارع المصري بشكل مباشر.
وختم «الكيلاني» بأن التنوع في الإنتاج الدرامي هذا العام يعكس حرص صناع الدراما على مواكبة اهتمامات المشاهدين المختلفة، ما يجعل الموسم الحالي غنيًا بالأفكار والرسائل التي تجمع بين التسلية والفائدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك