فرانس 24 - الصومال: اشتباكات في مقديشو بين الجيش ومسلحين متحالفين مع المعارضة الجزيرة نت - لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في السينما العالمية العربية نت - قبل شراء مكملات الشعر.. اعرف الفرق بين الكولاجين والبيوتين وكالة الأناضول - لأول مرة.. إسطنبول تستضيف كأس العالم لرياضة الباركور الجمعة وكالة سبوتنيك - وزير المالية الروسي: حققنا استقلالا اقتصاديا وماليا ونعيش اليوم بلا مصادر خارجية سكاي نيوز عربية - كاتس: بهذه الحالة سيكون قصف بيروت جائزا العربي الجديد - السلة الأميركية: نيكس يفتتح النهائي بفوز مثير على سبيرز القدس العربي - خامنئي يقول إن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لـ”زرع الانقسام” بين الإيرانيين قناة الغد - في مصيدة العزلة.. جيل زد يفضل المحادثة الذكية على البشر Euronews عــربي - وفاة الكاتبة الفرنسية-الإيرانية مرجان ساترابي مؤلفة "برسبوليس" عن 56 عاما
عامة

تحصينات وسواتر ترابية، الأقمار الصناعية ترصد تحركات إيران داخل المواقع النووية (صور)

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أشهر
3

كشفت صور أقمار صناعية أن إيران رممت وحصنت عدة مواقع نووية حساسة، وذلك بالتزامن مع تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن ومضاعفة الأخيرة لترسانتها العسكرية في المنطقة. .ونقلت وكالة" رويترز"، الأربعاء، تحليل...

ملخص مرصد
كشفت صور الأقمار الصناعية عن تحصينات إيرانية جديدة في مواقع نووية حساسة، بما في ذلك مجمع بارشين الذي تعرض للقصف الإسرائيلي، ومنشآت في أصفهان ونطنز. وأظهرت الصور بناء أسقف خرسانية وردم مداخل أنفاق لحماية المنشآت من الضربات الجوية المحتملة.
  • صور الأقمار الصناعية كشفت تحصينات إيرانية في مواقع نووية حساسة
  • إيران بنت أسقف خرسانية وردمت مداخل أنفاق لحماية المنشآت
  • مجمع بارشين تعرض للقصف الإسرائيلي وتمت إعادة بنائه بتحصينات جديدة
من: إيران أين: مجمع بارشين، أصفهان، نطنز، قاعدة شيراز

كشفت صور أقمار صناعية أن إيران رممت وحصنت عدة مواقع نووية حساسة، وذلك بالتزامن مع تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن ومضاعفة الأخيرة لترسانتها العسكرية في المنطقة.

ونقلت وكالة" رويترز"، الأربعاء، تحليلات لصور الأقمار الصناعية قدمت لمحة عن أنشطة إيرانية في بعض المواقع الحساسة التي تقع في صلب التوتر مع إسرائيل والولايات المتحدة.

يقع مجمع بارشين على بعد نحو 30 كلم جنوب شرق طهران ويعد من أحد المواقع العسكرية الحساسة، وزعمت الاستخبارات الغربية أن طهران أجرت فيه اختبارات مرتبطة بتفجير قنابل نووية قبل أكثر من عقدين.

وكانت إسرائيل قد هاجمت هذا المجمع في أكتوبر 2024، ما أسفر عن تضرر أجزاء من المبنى.

وظهرت صور التقطت في 12 أكتوبر 2025 هيكلا لمنشأة جديدة وبنايتين صغيرتين.

وبين نوفمبر وأكتوبر، اتضح أن إيران كانت تبني سقفا لتغطية المنشأة بالكامل، وبحلول 16 فبراير لم تعد المنشأة مرئية وأُخفيت تحت ما وصفه خبراء بأنه هيكل خرساني.

وأشار معهد العلوم والأمن الدولي (ISIS) في تحليل لصور أقمار صناعية، بتاريخ 22 يناير، إلى تقدم أعمال بناء ما وصفه بـ" تابوت خرساني" حول منشأة جديدة في الموقع وحددها باسم" تاليجان 2".

وبحسب شبكة «سكاي نيوز»، ذكر المعهد، في نوفمبر، أن الصور أظهرت" أعمال بناء مستمرة ووجود ما يبدو أنه غرفة أسطوانية طويلة، ربما وعاء احتواء للمواد شديدة الانفجار، بطول يقارب 36 مترا وقطر نحو 12 مترا داخل المبنى".

وأضاف: " أوعية احتواء المتفجرات العالية ضرورية لتطوير الأسلحة النووية، لكنها يمكن أيضا أن تستخدم في العديد من عمليات تطوير الأسلحة التقليدية الأخرى".

وقال محلل الصور الجنائية في مؤسسة" كونتيستد جراوند"، ويليام جودهيند، إن لون السقف مشابه للون المنطقة المحيطة، مضيفا: " على الأرجح تم تغطيته بالتراب لإخفاء لون الخرسانة".

يعد أصفهان واحدا من ثلاث منشآت نووية إيرانية قصفتها الولايات المتحدة في حرب 12 يوما في يونيو الماضي.

وقال دبلوماسيون إن أصفهان تضم منطقة تحت الأرض يخزن فيها جزء من اليورانيوم غير المخصب.

وظهرت صور أقمار صناعية بين أواخر يناير وبداية فبراير أن مداخل الأنفاق في المجمع تم ردمها بالتراب.

وقال معهد العلوم والأمن الدولي إن ردم مداخل الأنفاق" سيساعد على تخفيف أثر أي ضربة جوية محتملة، كما سيصعّب عملية القوات الخاصة التي سترسل للاستيلاء على اليورانيوم غير المخصب المحتمل تخزينه في المنشأة".

ذكر المعهد أن صور الأقمار الصناعية تشير إلى جهود مستمرة منذ 10 فبراير لـ" تحصين وتقوية دفاع" مدخلين لمجمع أنفاق يقع تحت جبل على بعد نحو كيلومترين من نطنز، الموقع الذي يضم منشأتي تخصيب يورانيوم آخرين.

وتظهر الصور" نشاطا متواصلا في المجمع مرتبطا بهذا الجهد، يشمل تحرك العديد من المركبات، بما فيها شاحنات تفريغ وخلاطات إسمنت ومعدات ثقيلة أخرى".

تقع قاعدة شيراز على بعد نحو 10 كلم جنوب شيراز، وهي واحدة من 25 قاعدة رئيسية قادرة على إطلاق صواريخ باليستية متوسطة المدى.

وبحسب مركز" ألما" الإسرائيلي للأبحاث والتعليم، تعرضت القاعدة لأضرار خفيفة فوق الأرض خلال حرب يونيو.

وتظهر مقارنة بين صور ملتقطة في 3 يوليو 2025 و30 يناير 2026 أعمال إعادة بناء وإزالة أنقاض في المجمع اللوجستي الرئيس، وربما في مقر القيادة في القاعدة، وفقا لجودهيند.

وتعرضت القاعدة التي تبعد بنحو 40 كلم عن مدينة قم لأضرار متوسطة فوق الأرض في حرب يونيو، بحسب مركز" ألما".

وتبين مقارنة بين صور ملتقطة في 16 يوليو 2025 و1 فبراير وجود سقف جديد فوق مبنى متضرر.

وذكر جودهيند أن أعمال إصلاح السقف بدأت على الأرجح في 17 نوفمبر واكتملت بعد ذلك بعشرة أيام تقريبا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك