قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة الجزيرة نت - الأدوية تكاد تنفد.. الموت يهدد الآلاف من مرضى السرطان في غزة وكالة الأناضول - تركيا وسوريا تبحثان فرص التعاون في مجال السياحة التلفزيون العربي - من المنبّه إلى التقويم.. هكذا صارت التطبيقات ترتّب يومنا العربية نت - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة
اقتصاد

كيف نعيش اليوم نبوءة إديسون؟

بوابة أرقام المالية
1

في عام 1929، وبينما كان العالم يحتفي بمرور نصف قرن على انطلاق عصر التنوير الكهربائي، جلس الرجل الذي أضاء ليل البشرية، " توماس إديسون"، ليتحدث ليس عما أنجزه، بل عما ستشهده الأرض بعد رحيله. .بابتسامة ...

ملخص مرصد
في عام 1929، تنبأ توماس إديسون بأن عصر الكهرباء لا يزال في بدايته، وأن المستقبل سيشهد استخلاص الطاقة مباشرة من الشمس والاستفادة من قوى المد والجزر والحرارة الجوفية. وصف إديسون الاعتماد على الفحم والنفط بأنه سحب من رصيد طاقة شمسية قديمة، وتوقع تحويل خطوط السكك الحديدية للعمل بالكهرباء. كما أكد أن المخترع الفرد هو المحرك الرئيسي للقفزات العلمية، وأن إرثه الصناعي يمثل نحو 13% من الناتج الإجمالي العالمي.
  • تنبأ إديسون باستخلاص الطاقة مباشرة من الشمس واستغلال الحرارة الجوفية
  • وصف الاعتماد على الفحم والنفط بأنه سحب من رصيد طاقة شمسية قديمة
  • أكد أن المخترع الفرد هو المحرك الرئيسي للقفزات العلمية
من: توماس إديسون أين: الولايات المتحدة

في عام 1929، وبينما كان العالم يحتفي بمرور نصف قرن على انطلاق عصر التنوير الكهربائي، جلس الرجل الذي أضاء ليل البشرية، " توماس إديسون"، ليتحدث ليس عما أنجزه، بل عما ستشهده الأرض بعد رحيله.

بابتسامة طفل تعلو وجهه الذي خطت فيه سنوات العمل الشاق تجاعيد الحكمة، وعينين زرقاوين تبرقان بتركيز شاب، أعلن" إديسون" لمراسل مجلة" فوربس" أن عصر الكهرباء، رغم كل ما أنجزه، لا يزال" رضيعاً يصرخ" في مهده، وأن ما حققته البشرية وقتها ليس سوى ملامسة بسيطة لشاطئ محيط الاكتشافات العظيم.

لم تكن تلك الكلمات مجرد أحلام رجل مسن، بل كانت" بيان عمل" لمستقبل الطاقة المستدامة، حيث تنبأ بسطوة الشمس، وصعود القطارات الكهربائية، وحتمية استغلال طاقة الأرض الجوفية، في وقت كان فيه الفحم هو الملك والنفط هو الرهان الصاعد.

ما توقعات إديسون في مجال الطاقة؟أوضح" إديسون" أن الاعتماد على الفحم والنفط يمثل سحباً من" رصيد بنكي" قديم للطاقة الشمسية المخزنة في النباتات والكائنات الحية.

وتنبأ بأن المستقبل سيشهد استخلاص الطاقة الكهربائية مباشرة من الشمس على نطاق واسع، واصفاً الموارد الطبيعية الحالية بأنها" أمطار ذهبية" لا تزال البشرية عاجزة عن جمعها.

كما أكد" إديسون" نجاحه مخبرياً في إنتاج كهرباء من الفحم دون حرق، لكنه واجه عقبات كيميائية، بل وقد تسببت تجاربه في هذا المجال في تحطم نوافذ مختبره نتيجة الضغط والتفاعلات القوية.

ماذا قال عن استغلال قوى المد والجزر والحرارة الجوفية؟التوصيف الاقتصادي لصناعة الكهرباء بأنها" رضيع يصرخ" يعكس نظرة استشرافية بأن الاستثمارات الرأسمالية والبنية التحتية الكهربائية في العشرينيات لم تكن سوى حجر الأساس لما سيصبح لاحقاً العمود الفقري للاقتصاد العالمي الحديث.

اعتبر" إديسون" أن مشاريع المد والجزر والحرارة البركانية هي البداية الحقيقية لمصادر طاقة جديدة، حيث إن العالم مليء بأشكال من الطاقة لم تُكتشف بعد وهي بانتظار العقول المبتكرة لتسخيرها.

توقع تحويل معظم خطوط السكك الحديدية للعمل بالكهرباء لزيادة الكفاءة التشغيلية، لأن النقل الكهربائي هو الحل الأمثل لخفض تكاليف الشحن.

شكك" إديسون" في الطيران الكهربائي ما لم تُكتشف وسيلة آمنة لنقل الطاقة لاسلكياً.

نضوب النفط سيجعل العالم يعتمد على الفحم المسحوق أو الكحول كوقود بديل للمحركات.

ما فلسفة إديسون في الربط بين الاختراع والمال؟يرى أن المخترع الفرد سيظل المصدر الرئيسي للقفزات العلمية التي تعجز عنها البيروقراطية المؤسسية، مشيرًا إلى أن" الرجل الاستثنائي" داخل مختبرات الشركات هو المحرك الوحيد لنجاح الأبحاث الجماعية.

قال" إديسون": " لقد اخترعت دائماً لجني المال الذي يضمن استمرار عملية الاختراع"، فالابتكار الحقيقي في نظره هو الذي يحقق مبيعات تثبت فائدته وجدواه للمجتمع.

كيف قُدرت القيمة المالية لإرث إديسون الصناعي مقارنة بالاقتصاد الكلي؟بلغت القيمة السوقية للمشاريع التي أسسها أو ساهم في تطويرها" إديسون" نحو خمسة أضعاف إجمالي النقد المتداول في الولايات المتحدة لعام 1927، وهو رقم يعكس هيمنة تقنياته على السوق.

مساهمات" إديسون" في قطاعات الكهرباء، والتصنيع، والاتصالات، والتكنولوجيا المتقدمة، لا تزال مسؤولة عن نحو 13% من قيمة الناتج الإجمالي العالمي.

وأشارت التقارير إلى أن إرث" إديسون" المهني لم يتوقف عند إضاءة المصابيح، بل امتد ليشكل ركيزة أساسية لخلق الوظائف حول العالم، حيث يرى الخبراء أن إنجازاته التاريخية كانت سبباً مباشراً أو غير مباشر في توفير وظيفة واحدة من بين كل أربع وظائف موجودة على كوكب الأرض اليوم.

رحل" إديسون" تاركاً خلفه تساؤلاً لا يزال يتردد في أروقة مراكز الأبحاث الاقتصادية: هل وصلنا حقاً إلى مرحلة النضج، أم أننا لا نزال، كما وصفنا، مجرد أطفال نلهو على شاطئ العلم، بانتظار" أمطار ذهبية" جديدة لم نتقن جمعها بعد؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك