وكالة سبوتنيك - إعلام: أضرار كبيرة بحاملة الطائرات "جيرالد فورد" وإصلاحها قد يستغرق عامًا سكاي نيوز عربية - كوناتي يروي تفاصيل محنته.. وهذا ما أثقل كاهله قناة التليفزيون العربي - في تقرير سري.. اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب يثير قلق الوكالة لدولية للطاقة الذرية قناة الجزيرة مباشر - The Strait of Hormuz, Lebanon, and Frozen Assets: Conditions Complicating U.S.-Iran Negotiations قناة التليفزيون العربي - مزيد من التصعيد في غزة.. شهيد في قصف إسرائيلي على خانيونس، التفاصيل مع مراسل العربي قناه الحدث - أنثروبيك تدعو لوقف تطوير نماذج الـAI قبل خروجها عن السيطرة إيلاف - الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته
عامة

تحرك بفرنسا لمقاطعة التمور الإسرائيلية وفضح محاولات إخفاء مصدرها

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
3

مع حلول شهر رمضان، دعت جمعية" يورو فلسطين" ومقرها فرنسا إلى مقاطعة التمور المعروضة في الأسواق الفرنسية التي تنتجها" إسرائيل" في الأراضي الفلسطينية المحتلة، محذرة المستهلكين من الوقوع في فخ التضليل الت...

ملخص مرصد
دعت جمعية يورو فلسطين الفرنسية إلى مقاطعة التمور الإسرائيلية خلال رمضان، محذرة من تضليل تجاري يخفي منشأها الحقيقي من المستوطنات. وكشفت عن محاولات تزوير بلد المنشأ بوضع علامات الأردن أو المغرب على منتجات إسرائيلية. ووصف نشطاء استغلال رمضان لبيع هذه المنتجات بأنه تمويل للإبادة الجماعية ودعم لسياسات الاحتلال.
  • جمعية يورو فلسطين تدعو لمقاطعة التمور الإسرائيلية خلال رمضان
  • كشفت عن تضليل تجاري يخفي منشأ التمور من المستوطنات غير القانونية
  • وصف نشطاء بيع هذه المنتجات بأنه تمويل للإبادة الجماعية ودعم للاحتلال
من: جمعية يورو فلسطين، أوليفيا زيمور، برنار فيرلا، حركة بي دي أس أين: فرنسا

مع حلول شهر رمضان، دعت جمعية" يورو فلسطين" ومقرها فرنسا إلى مقاطعة التمور المعروضة في الأسواق الفرنسية التي تنتجها" إسرائيل" في الأراضي الفلسطينية المحتلة، محذرة المستهلكين من الوقوع في فخ التضليل التجاري الذي تمارسه شركات إسرائيلية للالتفاف على حملات المقاطعة الشعبية المتنامية.

وقالت رئيسة الجمعية، أوليفيا زيمور، في تصريحات لوكالة الأناضول، إن الجزء الأكبر من تمور علامة" مدجول" (Medjool) الشهيرة المعروضة في المتاجر الفرنسية حاليا يأتي من مستوطنات إسرائيلية غير قانونية أو عبر جهات متواطئة مع الاحتلال، تُمارس عمليات تضليل ممنهجة للمستهلكين بإخفاء المنشأ الحقيقي لهذه المنتجات.

وبينت زيمور أن القوانين الفرنسية والأوروبية تُلزم البائعين بالإفصاح الواضح والشفاف عن بلد الإنتاج، مؤكدة أن هذه القوانين لا تجيز استخدام عبارة" إسرائيل" في المنتجات القادمة من الأراضي المحتلة عام 1967.

وشددت على أن مقاطعة هذه المنتجات" تُلحق تأثيرا سلبيا بالاقتصاد الإسرائيلي" لافتة إلى أن بعض شركات الأغذية المتعددة الجنسيات تعد أيضا ضمن أهداف المقاطعة.

وقالت زيمور إن متطوعين ينفذون حاليا أنشطة توعوية ميدانية داخل المتاجر الكبرى لإبلاغ المستهلكين حقيقة هذه المنتجات وتشجيعهم على استهلاك بدائل أخرى موثوق بها.

وأشارت إلى وجود محاولات ممنهجة لتزوير بلد المنشأ، إذ تشير بعض العبوات إلى أن الإنتاج يعود للأردن أو المغرب، بينما هي في الحقيقة منتجات مصدرها الاحتلال.

من جانبه، وضع الناشط الحقوقي الفرنسي، برنار فيرلا، هذه الممارسات في إطار" المخالفات القانونية والتجارية" الجسيمة، مشيرا في تصريحات سابقة للجزيرة نت إلى وجود نص قانوني أوروبي صادر عام 2015 يلزم المنتجين والمستوردين بذكر مصدر التمور بشكل صريح، بحيث يشار إلى أنها من" الأراضي الفلسطينية المحتلة"، معتبرا أن الاكتفاء بالرمز الشريطي (729) الخاص بـ" إسرائيل" لا يكفي للوفاء بالمتطلبات القانونية.

ويرى نشطاء أن استغلال شهر رمضان تجاريا لبيع منتجات المستوطنات يمثل تناقضا صارخا، إذ تُدر هذه التجارة أرباحا طائلة تُسهم في تمويل سياسات الاحتلال، في وقت تستمر فيه الجرائم بحق الفلسطينيين.

ووصف فيرلا هذا الاستغلال بأنه" تمويل للإبادة الجماعية"، لافتا إلى أن الاحتلال يسطو على الأراضي الفلسطينية ويصادر الموارد المائية لريّ النخل الذي تُصدَّر تموره لاحقا إلى أوروبا، حيث تتصدر فرنسا وبريطانيا قائمة المستوردين.

بدورها دعت الحركة العالمية لمقاطعة إسرائيل" بي دي أس" إلى مقاطعة التمور الإسرائيلية نهائيا وخاصة خلال شهر رمضان المبارك، مشيرة إلى أن زراعتها تشكّل أحد مصادر تمويل جرائم الاحتلال، إلى جانب دورها في" تكريس سرقة الأرض والمياه وتدمير الزراعة الفلسطينية بهدف إقصائها ومنعها من المنافسة" لا سيما مع تضييق الخناق على المزارعين الفلسطينيين عبر حظر بيع أشتال النخيل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك