ونشرت صفحة أهل مصر زمان على فيسبوك صورة نادرة قبيل دخول الشهر الكريم لـ فانوس رمضان عام 1890م، أي قبل 136 عاما من الآن.
وأشارت إحدى هذه الروايات إلى أن فانوس رمضان استُخدم حين دخل الخليفة المعز لدين الله الفاطمي مدينة القاهرة ليلاً قادمًا من المغرب في الخامس من رمضان عام 358 من الهجرة، خرج المصريون في موكب كبير تشارك فيه الرجال والنساء والأطفال على أطراف الصحراء ترحيبًا به.
وحمل المصريون آنذاك، المشاعل و" الفوانيس" الملوَّنة، والمزينة؛ لإضاءة الطريق إليه.
ومن هنا أصبحت الفوانيس علامة على شهر رمضان؛ كون المصريين استقبلوا المعز لدين الله الفاطمي بها في هذا الشهر الفضيل.
بينما تقول رواية أخرى عن تاريخ فانوس رمضان، أنه حين أراد أحد الخلفاء الفاطميين أن يضيء شوارع القاهرة طوال ليالي شهر رمضان، أمر كل شيوخ المساجد بتعليق فوانيس، ووضع شموعا بداخلها.
ومن هنا شيئًا فشيئًا ظل الفانوس طقسا من طقوس شهر رمضان المبارك؛ بل والتصق به فأصبح يقال عبارة" فانوس رمضان"؛ نسبة إلى الشهر الفضيل.
وعلى الرغم من زوال حكم الفاطميين، إلا أنه ما يزال" فانوس رمضان" له مفعول السحر؛ حيث يدخل على قلوب المصريين شعورا مختلفا عن أي شيءٍ من العادات الأخرى ارتبط وجودها بـ شهر رمضان.
بينما رواية ثالثة غريبة عن تاريخ فانوس رمضان تقول، إن الفانوس ظهر في رمضان، في عهد الحاكم بأمر الله الفاطمي حفيد المعز لدين الله، وهو الشهر الذي سمح فيه الحاكم للنساء بالخروج من بيوتهن دونا عن باقي أشهر السنة، حيث يتقدم السيدة فتي صغير يحمل فى يده فانوسًا مضيئًا، لينبه مَن في الطريق من الرجال بأن هناك سيدة تمر فيفسحوا لها الطريق؛ ومن هنا اعتبر فانوس رمضان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك