روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر روسيا اليوم - بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان القدس العربي - 12 ألف كردي سجلوا أسماءهم للحصول على الجنسية السورية قناة الغد - قراءة مختلفة لرواية شتائم ترمب لنتنياهو!!! قناة التليفزيون العربي - هل أن أي اتفاق أميركي إيراني يوقف الحرب يبقى رهين ضرورة حل الوضع في لبنان؟
عامة

الملتقى الفقهي بالجامع الأزهر: باب الريان يناقش أثر الصيام في تهذيب النفس الإنسانية

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
2

عقد الجامع الأزهر ملتقاه الفقهي" باب الريان" تحت عنوان “الصيام وآثاره في تهذيب النفس الإنسانية"، اليوم الخميس، وذلك بحضور أ. د/ عبد العظيم عبد الحميد خير الله، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر وعضو اللجنة ال...

ملخص مرصد
عقد الجامع الأزهر ملتقاه الفقهي (باب الريان) تحت عنوان (الصيام وآثاره في تهذيب النفس الإنسانية) بحضور علماء من الأزهر، حيث ناقش الملتقى أثر الصيام في تحقيق التقوى وإحياء الضمير وتربية الإرادة، واختتم بتلقي أسئلة وفتاوى متعلقة بأحوال الصائمين.
  • ناقش الملتقى تحقيق التقوى كأعظم آثار الصيام وتربية النفس على مجاهدة الشهوات
  • أكد العلماء أن الصيام عبادة سرية تغرس الإخلاص وتربي قوة الإرادة ومراقبة الله
  • اختتم الملتقى بتلقي أسئلة وفتاوى تتسق مع المنهج الأزهري الوسطي
من: الجامع الأزهر وأ. د/ عبد العظيم عبد الحميد خير الله والدكتور معاذ شلبي أين: الجامع الأزهر

عقد الجامع الأزهر ملتقاه الفقهي" باب الريان" تحت عنوان “الصيام وآثاره في تهذيب النفس الإنسانية"، اليوم الخميس، وذلك بحضور أ.

د/ عبد العظيم عبد الحميد خير الله، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر وعضو اللجنة الرئيسة للفتوى بالأزهر الشريف، والدكتور معاذ شلبي، عضو هيئة التدريس بجامعة الأزهر وعضو المركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، وتقديم الشيخ علي علام، الباحث بالجامع الأزهر، وسط حضور طلابي وجماهيري وتفاعل مع محاور الملتقى وأسئلته.

استهل الدكتور عبد العظيم كلمته بالتأكيد على أن أول وأعظم آثار الصيام هو تحقيق تقوى الله، مستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ»، موضحًا أن العلة من فرض الصيام هي الوصول إلى التقوى، التي تُعد جماع الخير وأساس صلاح الفرد والمجتمع، مبينا أن الله تعالى فرض الصوم، وهو الإمساك عن شهوتي البطن والفرج من الفجر إلى المغرب، لا لتعذيب العباد أو تعريضهم للجوع، وإنما لتربيتهم وتعويدهم على مجاهدة النفس وضبط الشهوات، حتى يثمر ذلك رقابة ذاتية حقيقية تنعكس على سلوك الإنسان في جميع معاملاته.

وأضاف أن من أعظم مكتسبات الصيام إحياء الضمير، مؤكدًا أن الضمير الحي من أبرز صفات المؤمن الصادق، إذ يراقب ربه في السر والعلن، ويبتعد عن الغش والكذب وسائر الآفات الأخلاقية، مشيرًا إلى أن تهذيب النفس لا يقتصر على الامتناع عن الطعام والشراب، بل يمتد إلى التأدب مع الناس، واجتناب الفحش والقول البذيء، والتحلي بمكارم الأخلاق، كما أوضح أن قول النبي ﷺ: «الصيام جُنّة» يعني أنه وقاية للعبد من الوقوع في المعاصي والآثام، وحفظٌ لنفسه ولسانه وجوارحه، لافتًا إلى أن من كمال الصيام أن تنعكس آدابه على المجتمع، فيكون الصائم عنصر إصلاح لا أذى.

من جانبه، أكد الدكتور معاذ شلبي أن الصيام يتميز عن غيره من العبادات بكونه عبادة كفٍّ عن الفعل، لا إتيانٍ للفعل، فبينما تأمر سائر العبادات بالفعل، يأتي الصوم ليُعلّم الإنسان معنى الامتناع والانضباط، وهو ما يربي في النفس قوة الإرادة ومراقبة الله.

وأشار إلى أن الصوم عبادة سرّية بين العبد وربه، لا يطّلع على حقيقتها إلا الله، مما يغرس في القلب معنى الإخلاص، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه»، مبينًا أن الاحتساب يعني أداء العمل ابتغاء مرضاة الله دون انتظار جزاء من الناس.

وأوضح أن من فضل شهر رمضان مضاعفة الأجور وتيسير سبل الطاعة، مستدلًا بقول النبي ﷺ: «عمرة في رمضان كحجة معي»، داعيًا إلى اغتنام أيام الشهر الكريم بالإقبال على الطاعات وتجديد العهد مع الله، حيث اختتم الملتقى بتلقي عدد من الأسئلة والفتاوى المتعلقة بأحوال الصائمين، حيث أجاب العلماء عنها بما يتسق مع المنهج الأزهري الوسطي، مؤكدين أهمية الجمع بين الفقه الصحيح ومراعاة أحوال الناس، تحقيقًا لمقاصد الشريعة في التيسير ورفع الحرج.

يأتي الملتقى الفقهي في إطار الرسالة الدينية والدعوية التي يضطلع بها الجامع الأزهر خلال شهر رمضان، حيث يحرص على تنظيم الدروس والملتقيات العلمية التي تعمق الوعي بحقائق العبادات ومقاصدها، وترسخ قيم الإخلاص والوسطية، انطلاقًا من دوره التاريخي في نشر صحيح الدين وخدمة المجتمع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك