العربي الجديد - نجم العراق يخادع حارس إسبانيا... وأرنولد يكشف أخطاء دي لا فوينتي العربي الجديد - ركلة جزاء لم تحتسب لإسبانيا أمام العراق. الجزيرة نت - بعقد لغاية 2029.. القادسية السعودي يخطف موهبة مغربية من أوروبا الجزيرة نت - مسلسل واحد أعاد فتح ملف الحجاب.. لماذا انقسم الأتراك حول "شعلة"؟ إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟ قناه الحدث - ترامب: لا نحتاج اتفاقاً مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - الاحتلال يعزل الطبيب أبو صفية انفراديا ومحاميه يكشف السبب التلفزيون العربي - ليبيا.. حريق هائل يلتهم أشجار النخيل في واحة "تازربو"
عامة

أستاذ علم اجتماع: كاميرا الموبايل سلاح ذو حدين بين التوثيق وانتهاك الخصوصية

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
3

أوضح الدكتور وليد رشاد، أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن مشهد رفع الأشخاص هواتفهم لتصوير كل ما يدور حولهم أصبح أمرًا مألوفًا لا يثير الدهشة، مشيرًا إلى أن كاميرا الهات...

ملخص مرصد
أكد الدكتور وليد رشاد، أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن كاميرا الهاتف المحمول أصبحت جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية، تستخدم لتوثيق الأفراح ونقل الجمال وحماية الحقوق، لكنها قد تتحول إلى أداة لانتهاك الخصوصية عند غياب الوعي والرحمة. وأشار إلى أن الإفراط في التصوير قد يؤدي إلى تراجع حساسية الناس تجاه المشاهد المؤلمة وزيادة الضغوط النفسية الناتجة عن المقارنات المستمرة.
  • كاميرا الهاتف تحولت إلى أداة توثيق أساسية في الحياة اليومية
  • التصوير المفرط قد يسبب تراجع الحساسية تجاه المشاهد المؤلمة
  • الكاميرا أداة محايدة يمكن أن تكون للخير أو الأذى حسب الوعي والرحمة
من: الدكتور وليد رشاد

أوضح الدكتور وليد رشاد، أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن مشهد رفع الأشخاص هواتفهم لتصوير كل ما يدور حولهم أصبح أمرًا مألوفًا لا يثير الدهشة، مشيرًا إلى أن كاميرا الهاتف تحولت إلى جزء أساسي من تفاصيل الحياة اليومية.

وأضاف، خلال حلقة برنامج «ناس تك» المذاع على قناة «الناس»، أن الناس تستخدم التصوير لتوثيق الأفراح والنجاحات واللحظات الصغيرة مع الأحباء، فضلًا عن دوره في نقل مظاهر الجمال ورصد الإبداع في مجالات الرياضة والفن والعمل، إلى جانب مساهمته في حماية الحقوق وكشف وقائع الظلم في مواقف عديدة.

وأكد رشاد أن الكاميرا في حد ذاتها ليست أداة سيئة، بل وسيلة توثيق مهمة، لكنها قد تتحول إلى مصدر إشكال عندما تسبق الرحمة أو تُستخدم في انتهاك الخصوصية، أو عند تحويل الألم والمعاناة الإنسانية إلى محتوى استهلاكي بحثًا عن المشاهدات والتفاعلات، مشيرًا إلى أن الإفراط في التصوير قد يؤدي إلى تراجع حساسية الناس تجاه المشاهد المؤلمة، كما يزيد الضغوط النفسية الناتجة عن المقارنات المستمرة بين أنماط حياة الأفراد.

وأضاف أستاذ علم الاجتماع أن الكاميرا فتحت مجالات جديدة للتعبير عن الذات ونشر الفرح وتعزيز الروابط الاجتماعية حتى في حالات الغربة والبعد، كما أسهمت في خلق فرص رزق عبر التصوير وصناعة المحتوى والمشروعات الصغيرة، محذرًا في الوقت نفسه من أن الهوس بالتصوير قد يقلل العفوية ويعرض الأفراد للخطر، خاصة في الحوادث والطوارئ عندما يصبح رد الفعل الأول هو التصوير بدلًا من تقديم المساعدة.

وأشار إلى أن الكاميرا أداة محايدة يمكن أن تكون وسيلة للخير والحق والجمال، كما يمكن أن تتحول إلى أداة أذى إذا غاب الوعي والرحمة، مؤكدًا أهمية تحقيق التوازن بين توثيق اللحظات والعيش الحقيقي فيها، مع مراعاة الخصوصية والسلامة الإنسانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك