حصد منتخب العراق تعادلاً ثميناً مع مُضيفه الإسباني (1ـ1)، في لقاء ودي استعداداً لكأس العالم 2026، وقدّم مستوى جيداً في هذه المباراة وكان قريباً من خطف نتيجة أفضل، أمام منافس مرشح لحصد اللقب، كما شهدت المباراة بعض الحالات المثيرة للجدل تحكيمياً.
وطالب منتخب إسبانيا بركلة جزاء خلال بداية المباراة، غير أن الحكم أمر باستمرار اللعب بعد سقوط بيدرو بورو في منطقة الجزاء، وقال خبير التحكيم في" العربي الجديد" جمال الشريف عن القرار: " ارتقى لاعب العراق ماركو فرج لمحاولة السيطرة على الكرة بصدره، ولكنها سقطت على الأرض وأصبحت تحت سيطرة بيدرو بورو الذي دفع الكرة بقدمه اليمنى محاولاً تجاوز المدافع العراقي، ولكن ماركو فرج رفع قدمه وساقه في الهواء، ثم أصاب بساقه مؤخرة القدم اليسرى للاعب الإسباني، ما أدى إلى اختلال توازنه وعدم قدرته على متابعة السيطرة على الكرة وسقط أرضاً.
وتوجد مخالفة عرقلة من الخلف واضحة في هذه الحالة، تحتاج إلى احتساب مخالفة، وبالتالي ركلة جزاء لمنتخب إسبانيا، وقرار الحكم كان خاطئاً باستمرار اللعب وعدم احتساب ركلة جزاء".
كما طالب منتخب إسبانيا بطرد اللاعب منتخب العراق ريبين سولاقا في نهاية المواجهة، ولكن الحكم اكتفى بإنذاره، وقال الشريف عن الحالة: " لعب الإسباني خيسوس رودريغيز الكرة قبل تخطي خط التماس، ولكنها أصبحت أقرب للاعب منتخب العراق سولاقا الذي قام بعملية زحلقة للوصول إلى الكرة بأسفل قدمه اليمنى، واستمرت حركته إلى الأمام بطبيعة الحال.
وحاول خيسوس رودريغيز الحصول على الكرة التي لامسها، ولكن استمرت حركة القدم اليمنى لسولاقا وتابعت طريقها، فركل بأسفل القدم اليمنى وجه القدم اليمنى لمنافسه في مخالفة تتسم بالتهور لأنه لم يضع سلامة المنافس بالاعتبار، وبالتالي فهي مخالفة عرقلة تستحق الإنذار لطبيعتها المتهورة، وقرار الحكم كان صحيحاً بإنذار اللاعب العراقي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك