انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة" تأثير الذكاء الاصطناعي" في الهند قبل ساعات من إلقاء كلمته فيها الخميس.
ويأتي ذلك وسط زيادة التدقيق في علاقات غيتس مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، وذلك بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.
وتضمنت الرسائل مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة" غيتس".
وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته" لضمان بقاء التركيز منصبًا على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي".
وكانت المؤسسة نفت قبل أيام قليلة شائعات غيابه وأكدت حضوره.
وتحدث في القمة رئيس مكاتب المؤسسة في إفريقيا والهند أنكور فورا بدلًا من الملياردير الأميركي.
كما لم يرد ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب وكالة رويترز للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطًا بالتدقيق في ملفات إبستين.
ويؤكد غيتس أن علاقته مع إبستين اقتصرت على مناقشات متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.
وكان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة" مايكروسوفت" بمثابة ضربة جديدة لفعالية مهمة شابها بالفعل: قصور تنظيمي، وخلاف بشأن الروبوتات، وشكاوى من فوضى مرورية.
واستقطبت القمة التي استمرت ستة أيام تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في الهند.
ومن بين التعهدات: خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة" ريلاينس إندستريز" اليوم، كما وقعت مجموعة" تاتا" الهندية اتفاقية شراكة مع" أوبن إيه آي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك