وكالة الأناضول - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع إسرائيل يني شفق العربية - غزة.. استشهاد 9 فلسطينيين في عدوان جوي للاحتلال على منازل روسيا اليوم - صحفية أمريكية: الإعلام الغربي غبي في عجزه عن تخيل الحياة في روسيا دون بطاقات الدفع الأمريكية فرانس 24 - مونديال 2026: النيوزيلندي باين يلتقي بمن أطلق شهرته روسيا اليوم - الدفاع الروسية: إسقاط 272 مسيرة أوكرانية غربي البلاد فرانس 24 - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإبعاد عناصر حزب الله من قطاع جنوب الليطاني قناة التليفزيون العربي - مدير منظمة الصحة العالمية يحذّر: تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية ما زال خارج السيطرة روسيا اليوم - مونديال المليارات.. جوائز قياسية تنتظر منتخبات كأس العالم 2026 قناة الغد - احتجاجات في كوريا الجنوبية بسبب نقص أوراق الاقتراع يني شفق العربية - ترامب يتوقع تقدم مفاوضات إيران نهاية الأسبوع
عامة

من سراييفو إلى جزيرة إبستين: فضائح ازدواجية المعايير الغربية

القدس العربي
القدس العربي منذ 3 أشهر
2

صدعوا رؤوسنا بحكايات الحضارة الغربية وإبداعاتها وفلسفتها. نحن لا ننكر دور الثورة الصناعية والاكتشافات العلمية والتطورات التكنولوجية، ودورها في تسهيل حياة البشر. لكن تلك الاختراعات كرست أساسا لتعزيز ال...

ملخص مرصد
يسلط المقال الضوء على ازدواجية المعايير الغربية في التعامل مع حقوق الإنسان والقيم الأخلاقية، مستشهداً بفضائح جيفري إبستين كمثال على التناقض بين المبادئ المعلنة والممارسات الفعلية. ينتقد الكاتب الهيمنة الغربية التاريخية والمؤسسات الدولية التي أنشأتها لمراقبة الالتزام بالقيم الإنسانية، بينما تمارس انتهاكات جسيمة. يؤكد النص أن ما حدث في قصر إبستين وجزيرته يمثل سادية متوحشة تهدف للهيمنة عبر الجنس والمال والقتل.
  • ينتقد المقال ازدواجية المعايير الغربية في التعامل مع حقوق الإنسان والقيم الأخلاقية.
  • يستشهد بفضائح جيفري إبستين كمثال على التناقض بين المبادئ المعلنة والممارسات الفعلية.
  • يصف ما حدث في قصر إبستين وجزيرته بأنه سادية متوحشة تهدف للهيمنة عبر الجنس والمال والقتل.
من: الكاتب/المعلق أين: قصر إبستين في نيويورك وجزيرة الشيطان

صدعوا رؤوسنا بحكايات الحضارة الغربية وإبداعاتها وفلسفتها.

نحن لا ننكر دور الثورة الصناعية والاكتشافات العلمية والتطورات التكنولوجية، ودورها في تسهيل حياة البشر.

لكن تلك الاختراعات كرست أساسا لتعزيز الهيمنة الغربية، خلال نحو أربعمئة سنة من الاستعمار، والتدخلات الخارجية والهيمنة، واستعباد الشعوب ومأسسة نظام الرق وإبادة السكان الأصليين.

وسأركز على فلسفة ومبادئ وقيم وقوانين ما يسمى بالحضارة الغربية، التي تم تثبيتها عبر مجموعة وثائق واتفاقيات ومعاهدات وإعلانات وآليات دولية، تراقب مدى التزام البشرية بهذه المبادئ والقيم.

ويقف على قمة هرم تلك المبادئ والقيم مسائل: حقوق الإنسان، المساواة، سيادة القانون، ضمان الحريات الأساسية (الرأي والتعبير، التجمع، الدين والمعتقد).

وقد أنشأت الدول الغربية بعد الحرب العالمية الثانية آليات وأجهزة ومؤسسات عديدة مرتبطة بمعاهدات وأنظمة داخلية، ومواثيق تراقب مدى التزام الدول والأفراد بتلك المبادئ والقوانين.

فمجلس الأمن الدولي مكلف بمراقبة الأمن والسلم الدوليين، ومنع استخدام القوة أو التهديد باستخدامها، ومجلس حقوق الإنسان لمراقبة انتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة التي ترتكبها الدول، ومحكمة العدل الدولية لتقديم آراء قانونية لفض الخلافات بين الدول، والمحكمة الجنائية الدولية لمعاقبة منتهكي الجرائم الأربعة الكبرى (جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وجريمة الإبادة وجريمة العدوان)، وهناك لجان عديدة، مكلفة بالمراقبة والتنبيه والتوجيه وفرض العقوبات إن لزم، مثل لجنة مكافحة كل أشكال التمييز ضد المرأة، لجنة حقوق الطفل، لجنة تصفية الاستعمار، لجنة مناهضة التمييز العنصري، لجنة حقوق السكان الأصليين، لجنة نزع السلاح وعشرات غيرها.

ما كان يجري في قصر إبستين في نيويورك، وفي جزيرة الشيطان، لا ينتمي إلى الإنسانية بل إلى سادية متوحشة، تعمل للهيمنة على العالم عن طريق الجنس والمال والمناصب والقتل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك