قناة التليفزيون العربي - أثر واسع لحرب الشرق الأوسط على شعبية الرئيس ترمب والحزب الجمهوري.. تداعيات ومعادلات غير منتظرة العربي الجديد - عملة ترامب المستقرة تتجه لجني 150 مليون دولار في 2026 القدس العربي - المغرب.. وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في الذكرى 59 لـ”النكسة” العربي الجديد - غوغل تدفع 920 مليون دولار شهرياً لسبايس إكس مقابل رقائق الذكاء التلفزيون العربي - شهداء في النبطية.. نتنياهو يتنكر لاتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان قناة القاهرة الإخبارية - نوافيكم بآخر الأنباء.. من قلب الحدث نرصد لكم المستجدات عبر منصات القاهرة الإخبارية القدس العربي - تراجع عدد مشاهدي نهائي مسابقة الأغنية الأوروبية “يوروفيجن” عقب مقاطعة احتجاجا على مشاركة إسرائيل قناة الجزيرة مباشر - تصعيد إسرائيلي متواصل في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار المشروط Independent عربية - بوتين يستبعد لقاء زيلينسكي في أي وقت قريب قناة التليفزيون العربي - موسكو وكييف تعودان إلى اختبار الحوار المباشر وسط رسائل متوترة وحرب لم تضع أوزارها بعد
عامة

الإفراج عن الأمير أندرو بعد ساعات من استجوابه بشأن «وثائق إبستين»

عكاظ
عكاظ منذ 3 أشهر
1

أفرجت الشرطة البريطانية مساء الخميس عن الأمير أندرو، الشقيق الأصغر للملك البريطاني الملك تشارلز الثالث، بعد ساعات من احتجازه واستجوابه من قبل الشرطة البريطانية للاشتباه في تورطه بسوء استغلال المنصب ال...

ملخص مرصد
أفرجت الشرطة البريطانية عن الأمير أندرو بعد ساعات من استجوابه بشأن تسريب وثائق حكومية سرية إلى رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين. وتم احتجازه للاشتباه في سوء استغلال المنصب العام، وهي تهمة تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد. وشوهد الأمير وهو يغادر مركز الشرطة في شرق إنجلترا بعد الإفراج عنه قيد التحقيق دون توجيه اتهام رسمي.
  • احتجزت الشرطة البريطانية الأمير أندرو للاشتباه في تسريبه وثائق حكومية سرية لإبستين
  • تم الإفراج عنه قيد التحقيق دون توجيه اتهام رسمي بعد استجواب مطول
  • القضية منفصلة عن دعوى الاعتداء الجنسي السابقة التي تورط فيها مع فيرجينيا جوفري
من: الأمير أندرو أين: شرق إنجلترا

أفرجت الشرطة البريطانية مساء الخميس عن الأمير أندرو، الشقيق الأصغر للملك البريطاني الملك تشارلز الثالث، بعد ساعات من احتجازه واستجوابه من قبل الشرطة البريطانية للاشتباه في تورطه بسوء استغلال المنصب العام، على خلفية مزاعم تتعلق بإرسال وثائق حكومية سرية إلى رجل الأعمال الأمريكي المدان الراحل جيفري إبستين.

وبحسب نيويورك تايمز، كان أندرو قد خضع لتحقيق مطول طوال اليوم من قبل محققي شرطة وادي التايمز، التي أعلنت في وقت سابق من الشهر الجاري أنها تدرس اتهامات تفيد بقيامه بتمرير وثائق رسمية إلى إبستين خلال فترة عمله ممثلاً خاصاً للحكومة البريطانية للتجارة والاستثمار.

ويُعد توقيف شخصية ملكية رفيعة المستوى، تحتل المرتبة الثامنة في ترتيب ولاية العرش، سابقة نادرة في التاريخ الحديث للمملكة المتحدة.

وفي بيان رسمي، أعرب الملك تشارلز الثالث عن قلقه العميق إزاء الأنباء المتعلقة بشقيقه، مؤكداً أن العائلة المالكة ستقدم الدعم والتعاون الكاملين للسلطات المختصة، مضيفاً: «دعوني أؤكد بوضوح أن القانون يجب أن يأخذ مجراه».

وشوهد الأمير أندرو وهو يغادر مركز شرطة في منطقة أيلشام شرق إنجلترا بعد الساعة السابعة مساءً بتوقيت غرينتش، حيث بدا متأثراً أثناء جلوسه داخل سيارة عقب الإفراج عنه، وأكدت الشرطة أنه تم إطلاق سراحه قيد التحقيق، ما يعني استمرار الإجراءات دون توجيه اتهام رسمي حتى الآن.

ورغم أن قصر باكنغهام لم يتم إبلاغه مسبقاً بعملية التوقيف، فإن الملك واصل جدول أعماله الرسمي، حيث حضر عرض أزياء في لندن دون الإدلاء بتعليقات إضافية.

الأمير أندرو، الابن الثاني للملكة الراحلة الملكة إليزابيث الثانية، سبق أن نفى مراراً ارتكاب أي مخالفات تتعلق بعلاقته بإبستين، معبّراً عن ندمه على تلك الصداقة، وتشير وثائق أمريكية نُشرت سابقاً إلى أنه قام عام 2010 بإرسال تقارير حول زيارات رسمية إلى دول منها فيتنام وسنغافورة إلى إبستين، الأمر الذي أدى إلى تخليه عن منصبه كمبعوث تجاري عام 2011 بعد تصاعد الجدل حول علاقته به.

وتصل العقوبة القصوى لجريمة سوء استغلال المنصب العام، وهي جريمة قائمة على القانون العام البريطاني، إلى السجن المؤبد، وتُنظر قضاياها أمام محكمة التاج المختصة بالجرائم الجنائية الجسيمة.

وفي عام 2022، توصل الأمير أندرو إلى تسوية مالية في دعوى مدنية رفعتها ضده في الولايات المتحدة الراحلة فيرجينيا جوفري، التي اتهمته بالاعتداء الجنسي عليها عندما كانت قاصراً، وأكدت الشرطة أن التحقيق الحالي لا يرتبط بتلك القضية أو بأي مزاعم ذات طابع جنسي.

ويأتي هذا التطور بعد سلسلة أزمات لاحقت الأمير، كان أبرزها تخليه عن مهامه الملكية عام 2019، قبل أن يُجرد من ألقابه العسكرية وامتيازاته الملكية بقرار من شقيقه الملك في أكتوبر الماضي.

من جهتها، اعتبرت عائلة جوفري أن نبأ التوقيف يبعث برسالة مفادها أن لا أحد فوق القانون، حتى أفراد العائلة المالكة، كما وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الواقعة بأنها أمر محزن للغاية بالنسبة للعائلة المالكة البريطانية.

ولا يقتصر الضغط على الأمير أندرو على هذه القضية فحسب، إذ أعلنت مجموعة ريبابليك المناهضة للنظام الملكي أنها قدمت بلاغاً يتهمه بالتورط في نقل امرأة إلى بريطانيا لأغراض جنسية عام 2010، وهي مزاعم قالت الشرطة إنها تخضع للتقييم حالياً.

كما دعا سياسيون أمريكيون إلى مثوله أمام لجان في الكونغرس للإدلاء بشهادته بشأن ما كان يعرفه عن أنشطة إبستين، في حين طالب رئيس الوزراء البريطاني السابق غوردون براون بفتح تحقيق أوسع حول كيفية مرور ضحايا الاتجار بالبشر عبر مطار ستانستد في لندن دون تدقيق كافٍ.

وتبقى القضية مفتوحة على احتمالات عدة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية، وسط اهتمام إعلامي وشعبي غير مسبوق بمصير أحد أبرز أفراد العائلة المالكة البريطانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك