وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط إسرائيلي بنيران حزب الله في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يرحب باتفاق وقف إطلاق نار جديد بين لبنان وإسرائيل وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: الصين ومصر تتجهان نحو شراكة مالية أكثر عمقا عبر تبادل العملات المحلية
عامة

الكشف عن لغز ثقب الجاذبية أسفل القارة القطبية

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
1

توصل العلماء أخيراً إلى تفسير أحد أكثر الألغاز الجيولوجية غموضاً في كوكب الأرض، وهو ما يُعرف بـ«ثقب الجاذبية» الواقع أسفل القارة القطبية الجنوبية، حيث تسجل هذه المنطقة أضعف مستويات الجاذبية على سطح ال...

ملخص مرصد
توصل العلماء إلى تفسير ظاهرة "ثقب الجاذبية" أسفل القارة القطبية الجنوبية، حيث تسجل أضعف مستويات الجاذبية على سطح الأرض. يرتبط هذا الضعف بعمليات عميقة داخل وشاح الأرض تتضمن ارتفاع الصخور الساخنة نحو القشرة. تؤثر هذه الظاهرة على حركة المياه المحيطة ومستوى سطح البحر في المنطقة.
  • ثقب الجاذبية يقع أسفل القارة القطبية الجنوبية
  • الظاهرة مرتبطة بارتفاع الصخور الساخنة من وشاح الأرض
  • تؤثر على حركة المياه ومستوى سطح البحر في المنطقة
من: العلماء أين: أسفل القارة القطبية الجنوبية

توصل العلماء أخيراً إلى تفسير أحد أكثر الألغاز الجيولوجية غموضاً في كوكب الأرض، وهو ما يُعرف بـ«ثقب الجاذبية» الواقع أسفل القارة القطبية الجنوبية، حيث تسجل هذه المنطقة أضعف مستويات الجاذبية على سطح الكوكب.

وعلى عكس الاعتقاد الشائع بأن قوة الجاذبية متساوية في جميع أنحاء العالم، تؤكد الدراسات أن شدتها تختلف من مكان إلى آخر تبعاً لتركيب الأرض الداخلي.

في حالة القارة القطبية الجنوبية، يؤدي ضعف الجاذبية إلى تأثير مباشر في حركة المياه المحيطة، إذ تميل الكتل المائية إلى الانجذاب نحو المناطق الأقوى جاذبية، ما يساهم في خفض مستوى سطح البحر في تلك المنطقة مقارنة بما كان يمكن أن يكون عليه في الظروف الطبيعية.

ويشير الباحثون إلى أن هذا الضعف ليس ظاهرة سطحية، بل يرتبط بعمليات عميقة داخل كوكب الأرض، فالمناطق التي ترتفع فيها الصخور الساخنة من أعماق وشاح الأرض باتجاه القشرة تكون أقل كثافة نسبياً، وهو ما يؤدي إلى انخفاض قوة الجاذبية فوقها.

وعلى مدى ملايين السنين، ساهمت هذه الحركات البطيئة في باطن الأرض في تكوين ما أصبح يُعرف اليوم بثقب الجاذبية في القارة المتجمدة.

ترتبط هذه الظاهرة أيضاً بتاريخ تشكّل الصفائح الجليدية الضخمة في القارة القطبية الجنوبية، إذ تشير الدراسة إلى أن تحركات الوشاح الأرضي لعبت دوراً أساسياً في إعادة تشكيل البنية الجيولوجية للمنطقة.

ومع مرور الزمن، تفاعلت هذه التحركات مع تطور القشرة الأرضية وتوزيع الكتل الصخرية، ما أدى إلى ظهور هذا الشذوذ الجاذبي الفريد.

ولا يقتصر تأثير هذه الظاهرة على الجيولوجيا فقط، بل يمتد إلى النظام المناخي والمحيطي أيضاً، حيث يؤثر اختلاف الجاذبية في أنماط توزيع المياه والتيارات البحرية، وهو ما قد يكون له انعكاسات على فهم تاريخ المناخ في القارة الجنوبية وتطورها عبر العصور.

ويمثل هذا الاكتشاف خطوة مهمة في فهم العلاقة بين أعماق الأرض وسطحها، كما يسلط الضوء على الدور الذي تلعبه العمليات الباطنية البطيئة في تشكيل ملامح الكوكب على مدى زمني يمتد لملايين السنين، مؤكداً أن ما يحدث في أعماق الوشاح يمكن أن يترك بصمته الواضحة على سطح الأرض ومحيطاتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك