Euronews عــربي - تقرير لـ"واشنطن بوست": الولايات المتحدة تنشر 150 طائرة عسكرية وترسل حاملتي طائرات لمحيط إيران وكالة ستيب نيوز - الهند تجد في المقاتلات الروسية بديلا لمقاتلات رافال الفرنسية قناة الشرق للأخبار - ترمب يتصنع بانه الأروع والأفضل في التاريخ!، مراسل الشرق يرصد كواليس خطاب الرئيس الأميركي قناه الحدث - الفنانة منى جبر تتصدر الترند بسب نجلها يني شفق العربية - "حماس": تقديم خدمات قنصلية أمريكية داخل مستوطنة سابقة خطيرة العربي الجديد - إسرائيل تحوّل 258 مليون شيكل من أموال المقاصة إلى عائلات إسرائيلية Euronews عــربي - روما تعود للمتوسط: هل تملأ إيطاليا فراغ النفوذ الفرنسي المتراجع؟ وكالة ستيب نيوز - علاقات وطيدة ونموذجا يحتذى.. الإمارات تحتفل بأعياد الكويت الوطنية قناة تيربو العرب - ستيلانتس تخسر 27 مليار دولار بسبب السيارات الكهربائية العربية نت - التدريب المكثف يعيد تشكيل بكتيريا الأمعاء لدى الرياضيين
عامة

«أبويا سابني يتيم على الحديدة».. علي قدورة يكشف كواليس تحمله المسؤولية منذ سن العاشرة

صدى البلد
صدى البلد منذ 5 أيام
1

تحدث مؤدي المهرجانات المعتزل علي قدورة بصراحة مؤثرة عن أصعب مراحل حياته، موضحًا أن عبارة «أبويا سابني يتيم على الحديدة» لم تكن مبالغة، بل وصفًا دقيقًا للواقع الذي عاشه منذ صغره. .وكشف خلال استضافته ...

ملخص مرصد
كشف مؤدي المهرجانات المعتزل علي قدورة عن تفاصيل مؤثرة من طفولته، حيث تحمل مسؤولية أسرته منذ سن العاشرة بعد وفاة والده. وقال إنه جمع بين الدراسة والعمل لدعم والدته وشقيقته الصغرى، معتمدًا على مساعدات أقارب والدته. وأكد أن هذه التجربة القاسية صقلت شخصيته وعلمته الاعتماد على النفس.
  • تحمل علي قدورة مسؤولية أسرته منذ سن العاشرة بعد وفاة والده
  • جمع بين الدراسة والعمل لدعم والدته وشقيقته الصغرى
  • اختار التعليم الفني لتقليل المصروفات وإمكانية العمل بجانب الدراسة
من: علي قدورة متى: خلال طفولته ومراهقته

تحدث مؤدي المهرجانات المعتزل علي قدورة بصراحة مؤثرة عن أصعب مراحل حياته، موضحًا أن عبارة «أبويا سابني يتيم على الحديدة» لم تكن مبالغة، بل وصفًا دقيقًا للواقع الذي عاشه منذ صغره.

وكشف خلال استضافته في برنامج «خط أحمر» مع الإعلامي محمد موسى على قناة قناة الحدث اليوم، أن طفولته كانت مستقرة نسبيًا حتى سن العاشرة، قبل أن تبدأ الأعباء المالية والصحية تضغط على أسرته بسبب مرض والده ووفاته في النهاية، ما دفعه لتحمل مسؤولية والدته وشقيقته الصغرى وهو طفل لم يتجاوز العاشرة.

وقال: «بقيت أنا الرجل الكبير في البيت، رغم صغر سني».

وأوضح أن الأسرة اعتمدت في تلك الفترة على مساعدات من بعض أقارب والدته، بينما انقطعت الصلة بأهل والده، ما زاد من شعوره بالمسؤولية.

وأكد أنه كان يجمع بين الدراسة والعمل، حيث عمل في الإجازات ونصف العام لدعم أسرته، وتميز دراسيًا وتولى منصب أمين اتحاد الطلاب خلال المرحلة الإعدادية.

وأشار إلى أنه قرر الالتحاق بالتعليم الفني بدلًا من الثانوية العامة لتقليل المصروفات وإمكانية العمل بجانب الدراسة، خاصة مع اعتماد والدته على معاش ضئيل يغطي الاحتياجات الأساسية فقط.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن هذه المرحلة القاسية صقلت شخصيته، وجعلته أكثر وعيًا بالمسؤولية، معتبرًا أن ما مر به لم يكن مجرد معاناة، بل درسًا في الاعتماد على النفس وتحمل الظروف الصعبة منذ سن مبكرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك