العربية نت - ويتكوف وكوشنر يجتمعان سراً بخبراء نوويين لبحث ملف إيران قناة الشرق للأخبار - طهران تطالب بالإفراج الفوري عن نصف أصولها المجمدة عند توقيع مذكرة التفاهم مع واشنطن الجزيرة نت - أردوغان يعلن اندماج بنوك تركيا الإسلامية ويشيد بالتمويل بالمشاركة قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | هل يقبل المرشد الإيراني بالمقترح الأمريكي الجديد لمذكرة التفاهم؟ قناة الجزيرة مباشر - دلالات دعوة زيلينسكي لمحادثات مباشرة مع بوتين لإنهاء الحرب.. قراءة تحليلية في ما وراء الخبر العربي الجديد - أسعار الشحن تقفز 80%... وهرمز شبه متوقف خلال 24 ساعة القدس العربي - إدغار موران: حتى حين كنتُ أكتب «المنهج» كنت ألعب بالكلمات! العربية نت - مونديال 1978.. الديكتاتور يأمر الأرجنتينيين بـ"وضع المكياج" التلفزيون العربي - وصف رسالته بأنها "فظة".. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي في الوقت الحالي قناة الغد - أكسيوس: مبعوثا ترمب يلتقيان خبراء نوويين تزامنا مع مفاوضات إيران
عامة

البرلمان الفنزويلي يقر بالإجماع قانون العفو العام

قناة المنار
قناة المنار منذ 3 أشهر
2

أقرّ البرلمان الفنزويلي، الخميس، بالإجماع قانونا للعفو العام يتيح الإفراج عن السجناء السياسيين، في خطوة تأتي بعد أقل من شهرين من اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو خلال عملية عسكرية أمريكية في كاراكاس. .و...

ملخص مرصد
أقر البرلمان الفنزويلي بالإجماع قانون عفو عام يتيح الإفراج عن السجناء السياسيين، ووقعته الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز. يشمل القانون أحداثا تعود إلى عام 1999، لكنه يستثني من شجع أو شارك في أعمال مسلحة ضد الدولة بدعم أجنبي. حذر خبراء أمميون من أن يقتصر العفو على الضحايا دون المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة.
  • أقر البرلمان الفنزويلي بالإجماع قانون عفو عام يشمل أحداثا منذ 1999
  • يستثني القانون من شجع أو شارك في أعمال مسلحة ضد الدولة بدعم أجنبي
  • حذر خبراء أمميون من اقتصار العفو على الضحايا دون المسؤولين عن الانتهاكات
من: البرلمان الفنزويلي والرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز أين: فنزويلا

أقرّ البرلمان الفنزويلي، الخميس، بالإجماع قانونا للعفو العام يتيح الإفراج عن السجناء السياسيين، في خطوة تأتي بعد أقل من شهرين من اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو خلال عملية عسكرية أمريكية في كاراكاس.

ووقّعت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز القانون عقب إقراره، مؤكدة أنه يشمل مئات المحتجزين في البلاد.

وينصّ التشريع على تطبيق العفو بأثر رجعي ليشمل أحداثا تعود إلى عام 1999، من بينها الانقلاب على الرئيس الراحل هوغو شافيز عام 2002، وإضراب قطاع النفط في العام نفسه، إضافة إلى احتجاجات وأعمال شغب شهدتها البلاد عام 2024 عقب إعادة انتخاب مادورو.

غير أن القانون يستثني من العفو كل من “شجّع” أو شارك أو موّل أو سهّل “أعمالا مسلحة أو قسرية” ضد الدولة بدعم من جهات أجنبية، وهو بند قد يحرم شخصيات معارضة بارزة من الاستفادة منه، من بينها زعيمة المعارضة الحائزة جائزة نوبل للسلام ماريا ماتشادو، التي أيدت العملية العسكرية الأمريكية مطلع يناير/كانون الثاني الماضي.

وفي المقابل، حذّر خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، في بيان صادر من جنيف، من أن يقتصر العفو على ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان، مع استثناء المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة والجرائم ضد الإنسانية، سواء كانوا من جهات حكومية أو غير حكومية.

وأعرب ناشطون عن مخاوف من أن يُطبّق القانون بشكل انتقائي، بحيث يشمل شخصيات مقرّبة من السلطة ويستثني سجناء الرأي الفعليين، في وقت تواصل فيه عائلات المعتقلين تنظيم وقفات احتجاجية للمطالبة بالإفراج عن ذويهم، بعد سنوات من التوقيف بتهم التآمر لإطاحة حكومة مادورو.

وكانت رودريغيز قد أدّت اليمين رئيسة مؤقتة بعد اعتقال مادورو، وتعهدت حينها بالإفراج عن أعداد كبيرة من السجناء، إلا أن منظمات حقوقية انتقدت بطء تنفيذ هذه الوعود.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك