العربية نت - "سراج".. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي رفيق دراسة يومي للطلاب في الأردن؟ يني شفق العربية - استهداف مقر محافظ حضرموت سالم الخنبشي بمسيرات في اليمن القدس العربي - بنفيكا يكشف الكلفة الباهظة لرحيل مورينيو إلى ريال مدريد التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. ساحل العاج تحقق فوزًا تاريخيًا على فرنسا وكالة سبوتنيك - الكرملين: روسيا منفتحة على عودة الشركات الغربية وتشجع الاستثمارات الأجنبية قناة الغد - قتيلان وجريح في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان يني شفق العربية - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء القدس العربي - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني Independent عربية - ترمب: سننتصر سواء بتوقيع الاتفاق مع إيران أم عبر الوسائل العسكرية وكالة سبوتنيك - إسرائيل تفتتح سفارة لها في سلوفينيا لأول مرة عقب وصول حكومة جديدة
عامة

مخيمات شمال غربي سوريا تستقبل رمضان بظروف معيشية قاسية

يني شفق العربية
يني شفق العربية منذ 3 أشهر

يستقبل النازحون في المخيمات شمال غربي سوريا شهر رمضان بظروف معيشية قاسية، بعدما اضطروا قبل سنوات إلى مغادرة منازلهم بسبب هجمات نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد. .ولم تتمكن كثير من الأسر السورية في الم...

ملخص مرصد
يستقبل النازحون في مخيمات شمال غربي سوريا شهر رمضان بظروف معيشية قاسية، حيث يعاني آلاف الأسر من نقص المواد الغذائية والتدفئة والخدمات الأساسية. ولم تتمكن كثير من الأسر من العودة إلى منازلها بعد سقوط نظام الأسد بسبب الدمار الواسع. وتفاقمت معاناتهم بسبب موجة البرد الأخيرة والسيول التي ضربت المخيمات.
  • نحو مليون نازح سوري يعيشون بالخيام شمالي البلاد موزعين على 1150 مخيما
  • مخيم الوضيحي كان يؤوي 3 آلاف أسرة، عاد منها 2000 أسرة وبقي نحو ألف أسرة
  • النازحون يفتقرون لمقومات الحياة الأساسية ولا يستطيعون الاستعداد لشهر رمضان
من: النازحون في مخيمات شمال غربي سوريا أين: شمال غربي سوريا (إدلب وحلب)

يستقبل النازحون في المخيمات شمال غربي سوريا شهر رمضان بظروف معيشية قاسية، بعدما اضطروا قبل سنوات إلى مغادرة منازلهم بسبب هجمات نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.

ولم تتمكن كثير من الأسر السورية في المخيمات من العودة إلى منازلها بعد سقوط النظام بسبب الدمار الواسع الذي طال قراهم وبلداتهم خلال سنوات الحرب (2011 - 2024).

ويعاني النازحون من عدم قدرتهم على الاستعداد لشهر رمضان الذي حل أمس الخميس، ولا حول لهم سوى انتظار وصول مساعدات إنسانية تشمل مواد غذائية ومستلزمات تنظيف عبر المنظمات الإغاثية.

حديثها للأناضول، تقول سلطانة لافي (64 عاما) المقيمة في مخيم" الوضيحي" بقرية دير حسان شمالي محافظة إدلب إنها نزحت قبل نحو 13 عاما بسبب هجمات قوات النظام المخلوع، وما زالت تعيش في المخيم.

وتوضح لافي أن موجة البرد الأخيرة فاقمت معاناة النازحين، وأنهم لا يستطيعون تأمين مواد التدفئة الكافية.

وتشير إلى أنها تعتني بابنها من ذوي الإعاقة، وأنها لم تتمكن من الاستعداد لشهر رمضان بسبب المرض وضيق الحال.

كما تذكَّر السيدة بأن المخيم تعرض قبل أيام لسيول بسبب الأمطار الغزيرة، ما زاد من صعوبة أوضاعهم.

من جانبها، تقول نوفة فريج إنها لجأت إلى المخيم بعد تهجيرها جراء هجمات قوات النظام على منطقة الغاب في ريف محافظة حماة، وتفيد بأن منزلها دُمِّر كاملا، ما حال دون عودتها.

وتضيف فريج أنها لم تسنح لها الإمكانات من أجل الاستعداد لرمضان، وأنها في بعض الأيام لا تتمكن حتى من شراء رغيف خبز، مشيرة إلى غياب الحد الأدنى من مقومات الحياة في قريتها.

بدوره، يقول مدير مخيم" الوضيحي" أحمد اليحيى إن المخيم كان يؤوي سابقا نحو 3 آلاف أسرة.

ويذكر اليحيى أن نحو 2000 أسرة عادت إلى قراها، فيما ظلت نحو ألف أسرة تكافح للبقاء داخل المخيم.

ويضيف: " لم يشترِ أحد أي احتياجات أساسية، لا نعلم ماذا سنفعل.

حتى من يملك المال لا يجد أسطوانة غاز.

الوضع سيئ وصعب جدا".

ويطالب اليحيى الجهات المعنية بإيجاد حلول دائمة وجذرية للمخيم، والعمل على إعادة تفعيل خدمات التعليم والصحة في القرى، لضمان عودة آمنة ومستقرة للسكان.

ويعيش قرابة مليون نازح سوري بالخيام شمالي البلاد، موزعين على ألف و150 مخيما، منها 801 بريف إدلب، و349 في ريف حلب، بحسب معطيات ميدانية.

وخلال سنوات الثورة السورية (2011- 2024)، هجر النظام المخلوع ملايين المدنيين إلى داخل البلاد وخارجها، بعضهم عاش في مخيمات بالشمال تحت ظروف قاسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك