اتفقت أكبر 6 اقتصادات فى أوروبا، ألمانيا وفرنسا وإسبانيا وبولندا وهولندا وإيطاليا، على تشكيل تكتل قارى جديد أطلق عليه E6، ويهدف هذا التحالف إلى قيادة الإصلاحات المالية داخل الاتحاد الأوروبى وتعزيز القدرة التنافسية للقارة في وجه الضغوط الخارجية، لا سيما من واشنطن وبكين.
وأشارت صحيفة الإكونوميستا الإسبانية إلى أن هذه الدول الأوروربية لجأت إلى هذه الخطوة بعد توترات مع إدارة دونالد ترامب، خاصة بعد محاولته ضم جزيرة جرينلاند، ما تبع ذلك من تقلبات فى الأسواق المالية نتيجة بيع صناديق التقاعد الأوروبية للسندات الأمريكية.
ويرى وزيرا اقتصاد فرنسا وألمانيا أن اتخاذ القرار في اتحاد يضم 27 دولة يتسم بالبطء، ويهدف الـ E6 إلى جعل أوروبا" أكثر رشاقة وأسرع" في اتخاذ القرارات الاقتصادية، ومن أبرزها:
مواجهة الصين: حيث تستعد هذه الدول للتصدى لتدفق المنتجات الصينية الرخيصة التي تهدد الصناعات الأوروبية المتبقية.
تحدي ترامب: كما تستعد الدول الأوروبية لتنسيق الرد على سياسات التعرفة الجمركية التي تفرضها الولايات المتحدة، والوقوف أمام تحديات ترامب.
تثير هذه المبادرة مخاوف لدى الدول الأصغر في الاتحاد الأوروبي، مثل أيرلندا والبرتغال، من تهميش آرائها لصالح القوى الكبرى الست.
من المتوقع أن يقدم تحالف الـ E6 أولى مقترحاته المحددة خلال اجتماع المجلس الأوروبي المقرر عقده في شهر مارس المقبل، ويسعى هذا التكتل لتوحيد الرؤى قبل المحافل الدولية مثل مجموعة السبع G7، وخاصة وأن إسبانيا وبولندا وهولندا ليسوا أعضاء دائمين فيها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك